Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

عروض مارك اند سيف صفقات كبيرة 3 أيام من 30 نوفمبر حتى 2 ديسمبر 2025

السبت 29 نوفمبر 6:04 م

عروض مارك اند سيف الرياض الطازج الاحد 9 جماد الاخر 1447هـ لمدة 3 ايام

السبت 29 نوفمبر 5:03 م

بيانات أممية: مستويات الجوع تتفاقم في مناطق سيطرة الحوثيين

السبت 29 نوفمبر 4:04 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»وزيرا خارجية بريطانيا وألمانيا: لهذا ندعم وقف إطلاق نار مستدام بغزة
سياسة

وزيرا خارجية بريطانيا وألمانيا: لهذا ندعم وقف إطلاق نار مستدام بغزة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 17 ديسمبر 2:10 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون ونظيرته الألمانية أنالينا بربوك جميع الأطراف في الشرق الأوسط إلى العمل من أجل حل الدولتين بمجرد توقف القتل (الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة)، وعبّرا عن قسوة اللحظة التي تنفطر لها القلوب عند مشاهدة هذا العدد الكبير من الأطفال يُقتلون أو يصابون.

وقال الوزيران -في مقال مشترك في صحيفة التايمز-، إنه لا أحد يريد أن يرى هذا الصراع يدوم للحظة أطول من اللازم، وعبّرا عن قناعتهما بأنهما قادرين حتى في أحلك اللحظات، “على تغيير هذا الوضع اليائس نحو الأفضل، ونحن نتقاسم التوق إلى السلام في الشرق الأوسط، كما في أي مكان آخر في مختلف أنحاء العالم”.

وأوضح المقال أن الهدف من تحرك الوزيرين لا يمكن أن يكون مجرد إنهاء القتال اليوم، بل يجب أن يكون السلام دائما لأيام وسنوات وأجيال، ولذلك، “فإننا نؤيد وقف إطلاق النار، ولكن إذا كان مستداما فقط”، خاصة أن كثيرين في المنطقة وخارجها يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار، كرد فعل مفهوم على مثل هذه المعاناة الشديدة.

حماس ليست شريكا

ومع أن الوزيرين عبّرا عن دفعهما الجهود الدبلوماسية للاتفاق على المزيد من فترات التوقف المؤقت لإدخال المزيد من المساعدات وإخراج المزيد من الأسرى، فإنهما لا يعتقدان أن الدعوة الآن إلى وقف عام وفوري لإطلاق النار هي الطريق إلى الأمام، لأنها –حسب رأيهما- تتجاهل السبب الذي يجعل إسرائيل مضطرة إلى الدفاع عن نفسها، وهو هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عليها، داعيين الحركة إلى أن تلقي سلاحها.

ولما كان وقف إسرائيل جميع العمليات العسكرية على الفور لن يؤدي إلى وقف حماس إطلاق الصواريخ، ولن يؤدي إلى إطلاقها سراح الأسرى ولا تغيير “أيديولوجيتها” –حسب رأي الوزيرين- فقد استنتجا أن وقف إطلاق النار غير المستدام الذي ينهار بسرعة ويتحول إلى المزيد من العنف، لن يؤدي إلا إلى زيادة صعوبة بناء الثقة اللازمة للسلام.

وعند التفكير في طبيعة أي اتفاق سلام طويل الأمد، أوضح الوزيران أنه من الصعب، حتى قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تصور حماس شريكا حقيقيا للسلام، وأكدا أن تركها في السلطة في غزة سيكون عقبة دائمة على طريق حل الدولتين، مسوغين ذلك بأن الإسرائيليين لن يعيشوا جنب من فعلوا بهم الفظائع –حسب تعبيرهما- كما أن الفلسطينيين لن يعيشوا بين من يعرضونهم للخطر من “خلال التربص بهم تحت منازلهم ومدارسهم ومستشفياتهم”.

التزام القانون الدولي

ومع اعترافهما بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، فهما يريان أن عليها أولا أن تلتزم بالقانون الإنساني الدولي، وأنها لن تنتصر بهذه الحرب إذا دمرت احتمالات التعايش السلمي مع الفلسطينيين، مشيرين إلى أن لها الحق في القضاء على التهديد الذي تشكله حماس، ولكن عليها أن تفعل المزيد للتمييز بشكل كافٍ بين “الإرهابيين” والمدنيين الذين قُتل منهم كثير.

ودعا الوزيران إلى تقديم المزيد من المساعدات للفلسطينيين العاديين، لأن “قلبنا ينفطر عندما نرى الأطفال تحت أنقاض منازلهم المدمرة، لا يعرفون أين يجدون الطعام أو الماء، ولا يعرفون مكان والديهم. ولذلك، زدنا تمويلنا للمساعدات الإنسانية لغزة، وإيصال الإمدادات المنقذة للحياة إلى من هم في أمس الحاجة إليها”.

وأخيرا، دعا الوزيران أولئك الذين يريدون إنهاء المعاناة، أن يعملوا معا على إيجاد حل يوفر الأمن على المدى الطويل لكلا الشعبين، مشيرين إلى أن للعرب -على وجه الخصوص- دورا حاسما في هذا الشأن، ولديهم ثقل سياسي أكبر ليطرحوه على طاولة المفاوضات، لأن صعود التطرف يشكل تهديدا للجميع، وليس للإسرائيليين والفلسطينيين وحدهم.

وخلص المقال إلى أن حل الدولتين يتطلب أن يشعر الجانبان بالأمان ويعيشان جنبا إلى جنب، ولذلك فهما يدينان بشدة الأعمال البغيضة التي يفعلها المستوطنون المتطرفون في الضفة الغربية، وسعيهم إلى تخريب أي جهود لحل الدولتين، وإجبارهم الفلسطينيين على ترك منازلهم بعنف، مطالبين بتوقف القتال اليوم وفي المستقبل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

كاتب إسرائيلي: 77 عاما من الطرد وهواجس التاريخ وصرخة الذاكرة

الأربعاء 10 سبتمبر 9:54 م

قد يهمك

متفرقات

عروض مارك اند سيف صفقات كبيرة 3 أيام من 30 نوفمبر حتى 2 ديسمبر 2025

السبت 29 نوفمبر 6:04 م

عروض مارك اند سيف صفقات كبيرة 3 أيام من 30 نوفمبر حتى 2 ديسمبر 2025…

عروض مارك اند سيف الرياض الطازج الاحد 9 جماد الاخر 1447هـ لمدة 3 ايام

السبت 29 نوفمبر 5:03 م

بيانات أممية: مستويات الجوع تتفاقم في مناطق سيطرة الحوثيين

السبت 29 نوفمبر 4:04 م

عروض مؤسسة حصاد البساتين السبت 29-11-2025 لمدة يومان

السبت 29 نوفمبر 4:02 م

اختيارات المحرر

زفاف رئيس وزراء أستراليا… الأول الذي يتزوج خلال توليه منصبه (صور)

السبت 29 نوفمبر 2:02 م

عروض الخطوط السعودية خصم يصل إلى 35% في العرض الاخضر على وجهات دولية مختارة

السبت 29 نوفمبر 2:00 م

عروض سنترو الرياض الاسبوعية السبت 29 نوفمبر 2025 | افضل عروض التوفير

السبت 29 نوفمبر 12:59 م

اندلاع حريق في مصفاة نفط روسية بعد هجوم أوكراني بمُسيرات

السبت 29 نوفمبر 12:00 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter