Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»مهندس تونسي ترك التدريس الجامعي ليعيد إحياء البلاط الأندلسي في بلاده
لايف ستايل

مهندس تونسي ترك التدريس الجامعي ليعيد إحياء البلاط الأندلسي في بلاده

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 21 مايو 10:29 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تحول التونسي سمير دغفوس قبل 13 عاما من تدريس الهندسة المعمارية والعمل في المكاتب الهندسية إلى محاولة إحياء صناعة البلاط الأندلسي المندثرة في تونس.

ورغم أنه واجه عراقيل من بينها عدم توفر المعدات والحرفيين، فإنه أصبح يصدر منتجاته إلى دول عديدة بينها فرنسا وإيطاليا وألمانيا والسويد والجزائر وليبيا.

أكاديمي يحيي صناعة اندثرت

أمام ورشة على أطراف مدينة نابل، شمال شرقي تونس، تجذب انتباهك آلاف قطع البلاط الأندلسي بأشكال متباينة وألوان زاهية مرصوفة في انتظار تسويقها.

حين تدخل الورشة تجد عمالا منهمكين في صناعة مربعات أسمنتية عليها أشكال نباتية وهندسية متعددة، وصاحب الورشة ليس حرفيا ورث المهنة عن الآباء، بل أكاديمي ترك التدريس الجامعي ومكاتب الهندسة المعمارية في أرقى أحياء تونس العاصمة ومدينة نابل السياحية، ليحيي صناعة اندثرت في بلاده.

أمام ورشة على أطراف مدينة نابل شمال شرقي تونس تجذب انتباهك آلاف قطع البلاط الأندلسي بأشكال متباينة وألوان زاهية مرصوفة في انتظار تسويقها. حين تدخل الورشة تجد عمالا منهمكين في صناعة مربعات أسمنتية عليها أشكال نباتية وهندسية متعددة، وصاحب الورشة ليس حرفيا عاديا ورث المهنة عن الآباء، بل هو أكاديمي ترك التدريس الجامعي ومكاتب الهندسة المعمارية في أرقى أحياء تونس العاصمة ومدينة نابل السياحية، ليحيي صناعة اندثرت في بلاده. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

عودة إلى التراث

على أزيز خافت لآلات ضغط تُخرج قطعة البلاط الأندلسي في شكلها النهائي، قال صاحب الورشة سمير دغفوس، “أنا متخرج في كلية الهندسة المعمارية بميلانو (إيطاليا) عام 1991”.

وأضاف، “حصلت على شهادة الدكتوراه في الهندسة المعمارية، وعملت سنتين في الهندسة المعمارية ثم قطاع النسيج، وكان لي مكتب هندسي، واشتغلت مدة أستاذا جامعيا بتونس”.

أمام ورشة على أطراف مدينة نابل شمال شرقي تونس تجذب انتباهك آلاف قطع البلاط الأندلسي بأشكال متباينة وألوان زاهية مرصوفة في انتظار تسويقها. حين تدخل الورشة تجد عمالا منهمكين في صناعة مربعات أسمنتية عليها أشكال نباتية وهندسية متعددة، وصاحب الورشة ليس حرفيا عاديا ورث المهنة عن الآباء، بل هو أكاديمي ترك التدريس الجامعي ومكاتب الهندسة المعمارية في أرقى أحياء تونس العاصمة ومدينة نابل السياحية، ليحيي صناعة اندثرت في بلاده. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

وعن تحوّله من الهندسة المعمارية إلى إنتاج البلاط الأندلسي، أوضح أن “التكوين في المدرسة العليا للهندسة المعمارية في إيطاليا يجعلك ترجع كثيرا للتراث وكل ما هو تاريخ وأصالة. فأصبح لي ارتباط كبير بالتراث”.

وتابع، “بعد رجوعي إلى تونس اختصصت في الترميم والمباني القديمة، وفي إنجاز أحد مشاريعي احتجت إلى هذا النوع من البلاط وبحثت عنه في تونس فلم أجده، فقلت لِم لا أفتح ورشة لصناعة هذا المنتوج؟”
وأردف، “لما كانت المهنة قد اندثرت في تونس، تحوّلت إلى المغرب لأتلقى تكوينا (تدريبا) في هذا الاختصاص صناعة البلاط الأندلسي”.

أمام ورشة على أطراف مدينة نابل شمال شرقي تونس تجذب انتباهك آلاف قطع البلاط الأندلسي بأشكال متباينة وألوان زاهية مرصوفة في انتظار تسويقها. حين تدخل الورشة تجد عمالا منهمكين في صناعة مربعات أسمنتية عليها أشكال نباتية وهندسية متعددة، وصاحب الورشة ليس حرفيا عاديا ورث المهنة عن الآباء، بل هو أكاديمي ترك التدريس الجامعي ومكاتب الهندسة المعمارية في أرقى أحياء تونس العاصمة ومدينة نابل السياحية، ليحيي صناعة اندثرت في بلاده. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

جذور أندلسية

وبخصوص الجذور التاريخية لهذا البلاط، قال دغفوس “هناك تضارب كثير بشأن تاريخه، ولكنني أميل إلى أن أصله أندلسي، ففي المشرق يسمونه البلاط الأندلسي، وخاصة في لبنان وسوريا”.

وزاد أنه “في الدول الغربية هناك رأي آخر، ففي فرنسا يقولون إنه فرنسي، ونفس الأمر في إسبانيا والبرتغال يعتبرونه من تراثهم”.

ورأى أن “الأصح أنه تراث برتغالي إسباني أندلسي، مع العلم أنه في البرتغال وإسبانيا يدرس تاريخ هذا البلاط في المدارس الابتدائية، وهناك ورش لتعليم الأطفال كيفية صناعته، ويعتبر تراثا وطنيا”.

أمام ورشة على أطراف مدينة نابل شمال شرقي تونس تجذب انتباهك آلاف قطع البلاط الأندلسي بأشكال متباينة وألوان زاهية مرصوفة في انتظار تسويقها. حين تدخل الورشة تجد عمالا منهمكين في صناعة مربعات أسمنتية عليها أشكال نباتية وهندسية متعددة، وصاحب الورشة ليس حرفيا عاديا ورث المهنة عن الآباء، بل هو أكاديمي ترك التدريس الجامعي ومكاتب الهندسة المعمارية في أرقى أحياء تونس العاصمة ومدينة نابل السياحية، ليحيي صناعة اندثرت في بلاده. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

البحث عن معدات

وعن كيفية العثور على معدات لصناعة البلاط الأندلسي، قال دغفوس، “أمضيت 13 سنة في هذا المشروع، والمشكلة الأولى التي واجهتها كانت في توفير معدات الصناعة التي كانت غير متوفرة في تونس”.

وأردف، “بقيت أبحث عن حرفيين مارسوا المهنة في الماضي؛ لأنه كان يوجد حرفيون في هذا الاختصاص في الستينيات والسبعينيات. وجدتهم وكانوا متقدمين في السن، فاقتنيت منهم المعدات وأعدت صناعتها”.

وأوضح أن “معدات هذه الحرفة تتمثل في القوالب والآلات الضاغطة والأشكال وكل ما يخص هذه المهنة.

و”بحكم تكويني مهندسا معماريا، طورت المهنة والأشكال، وأصبحت ورشتي مدرسة للتكوين، تعلَّم فيها الحرفة ليبيون وجزائريون وإيطاليون”، كما أضاف دغفوس.

أمام ورشة على أطراف مدينة نابل شمال شرقي تونس تجذب انتباهك آلاف قطع البلاط الأندلسي بأشكال متباينة وألوان زاهية مرصوفة في انتظار تسويقها. حين تدخل الورشة تجد عمالا منهمكين في صناعة مربعات أسمنتية عليها أشكال نباتية وهندسية متعددة، وصاحب الورشة ليس حرفيا عاديا ورث المهنة عن الآباء، بل هو أكاديمي ترك التدريس الجامعي ومكاتب الهندسة المعمارية في أرقى أحياء تونس العاصمة ومدينة نابل السياحية، ليحيي صناعة اندثرت في بلاده. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

تسويق عالمي

ولم يواجه دغفوس صعوبة في تسويق منتجه، إذ قال: “من حسن الحظ أن مواقع التواصل الاجتماعي كانت وسيلة مهمة للانفتاح على السوق العالمية، و90% من التسويق للدول يتمّ عبرها”.

وأضاف أن “عديد الدول نبيع لها منتوجنا، منها فرنسا وإيطاليا وألمانيا والجزائر وليبيا والسويد”.

وتابع أن “الحريف (العميل) يمكنه اختيار ما يناسبه من اللون والشكل، ونحن ننتجه بما في ذلك علامات تجارية لشركات، وبالكميات المطلوبة”.

أمام ورشة على أطراف مدينة نابل شمال شرقي تونس تجذب انتباهك آلاف قطع البلاط الأندلسي بأشكال متباينة وألوان زاهية مرصوفة في انتظار تسويقها. حين تدخل الورشة تجد عمالا منهمكين في صناعة مربعات أسمنتية عليها أشكال نباتية وهندسية متعددة، وصاحب الورشة ليس حرفيا عاديا ورث المهنة عن الآباء، بل هو أكاديمي ترك التدريس الجامعي ومكاتب الهندسة المعمارية في أرقى أحياء تونس العاصمة ومدينة نابل السياحية، ليحيي صناعة اندثرت في بلاده. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

المواد المستعملة

وفيما يتعلق بالمواد المستعملة في صناعة البلاط الأندلسي، قال دغفوس: “الأسمنت، والجليز الأسمنتي (البلاط) فيه جانب القوة والصلابة ولا يندثر أو ينكسر بسهولة”.

وبيَّن: “نستعمل نوعين من الأسمنت، الأبيض والأسود والحصى وكربونات الكالسيوم (الرخام المطحون)، وتضاف له الألوان”.

وأردف: “هناك الألوان الأساسية التي ننطلق منها لتركيب الألوان حسب المطلوب، وعملنا يدوي بالكميات المطلوبة”.

أمام ورشة على أطراف مدينة نابل شمال شرقي تونس تجذب انتباهك آلاف قطع البلاط الأندلسي بأشكال متباينة وألوان زاهية مرصوفة في انتظار تسويقها. حين تدخل الورشة تجد عمالا منهمكين في صناعة مربعات أسمنتية عليها أشكال نباتية وهندسية متعددة، وصاحب الورشة ليس حرفيا عاديا ورث المهنة عن الآباء، بل هو أكاديمي ترك التدريس الجامعي ومكاتب الهندسة المعمارية في أرقى أحياء تونس العاصمة ومدينة نابل السياحية، ليحيي صناعة اندثرت في بلاده. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

إنقاذ من الاندثار

وتحدث دغفوس عن تجربته وأهميتها بالقول: “قبل 13 سنة كان هذا النوع من البلاط منقرضا من تونس، ونسيه الناس، ولم يكن هناك سوق له، وبالمثابرة والصبر تمكنا من فرض أنفسنا في السوق”.

لكنه أشار إلى معوقات أمام هذا الإنتاج: “المشكلة في تونس أن الشباب عازف عن كل ما هو يدوي، فاضطررت أن أجلب يدا عاملة متكونة (مدربة) في المغرب. حاولت تكوين تونسيين في المهنة، ولكن كل المحاولات باءت بالفشل”.

 

أمام ورشة على أطراف مدينة نابل شمال شرقي تونس تجذب انتباهك آلاف قطع البلاط الأندلسي بأشكال متباينة وألوان زاهية مرصوفة في انتظار تسويقها. حين تدخل الورشة تجد عمالا منهمكين في صناعة مربعات أسمنتية عليها أشكال نباتية وهندسية متعددة، وصاحب الورشة ليس حرفيا عاديا ورث المهنة عن الآباء، بل هو أكاديمي ترك التدريس الجامعي ومكاتب الهندسة المعمارية في أرقى أحياء تونس العاصمة ومدينة نابل السياحية، ليحيي صناعة اندثرت في بلاده. ( Yassine Gaidi - وكالة الأناضول )

حرفي مغربي

العلمي الغالي (47 عاما) أحد العمال المغاربة في ورشة دغفوس قال، “هذه الحرفة تعلمتها عام 1996 من صناعي مغربي”.

وتذكر الغالي أول أيامه في الحرفة بالقول، “تعلمت عنده، وأول شيء كلفني به هو تحريك الصباغة فقط، وشيئا فشيئا تعلمت صناعة الغليز (الخلطة الأساسية للبلاط البلدي التقليدي)”.

وأردف، “تعلمت في مدينة أرفود من ولاية الرشيدية (وسط شرق المغرب)، وأنا في تونس منذ 2015 وأعمل بحسب الموديل (النمط – التصميم) واللون المطلوب. هذه الصناعة موجودة في المغرب، وهي حرفة أعجبتني رغم صعوبة تعلّمها في البداية، ومنذ ذلك الوقت وأنا أمارسها”.

ووفق الغالي فإن “الحرفة اليدوية، مثل الغليز البلدي أو النقش على الخشب أو الجبس، هي أحسن من الصناعات الآلية، وأنا مستمر فيها”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بي واي دي تكشف عن “سي ليون 08”.. فخامة كهربائية بمعايير جديدة

السبت 09 مايو 6:21 ص

بمنصات رقمية و10 آلاف جهاز لوحي.. “التعليم فوق الجميع” يدعم طلاب التوجيهي في غزة

السبت 09 مايو 1:20 ص

في مواجهة الكروس أوفر.. هل تعيد نيسان تيرانو تعريف فئة SUV؟

الجمعة 08 مايو 8:19 م

كنز الأمعاء المنسي.. 5 فوائد تجعل الكرنب يعود بقوة إلى مائدتك في 2026

الجمعة 08 مايو 3:18 م

خدعة “الدفع بنقرة واحدة”.. كيف تعيد “جهاز الإنذار” لدماغك وتنقذ مدخراتك؟

الجمعة 08 مايو 10:17 ص

تقييم جديد للسيارات الصينية.. ماذا تقول الأرقام؟

الجمعة 08 مايو 5:16 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

الخميس 14 مايو 1:16 م

تقنية مبتكرة تنجز النسخ الفوري للكلام باللغة العربية بزمن استجابة يبلغ 150 ميلي ثانية على…

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

اختيارات المحرر

يد مبتورة وأخرى تمسك بالقلم.. أطفال السودان يتحدون ويلات الحرب بحلم التعليم

السبت 09 مايو 6:46 ص

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص

البحر الأبيض المتوسط يرتفع.. ومدنه الكبرى في مواجهة الغرق

السبت 09 مايو 6:22 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter