Published On 23/2/2026
|
آخر تحديث: 10:20 (توقيت مكة)
شراء سيارة جديدة استثمار كبير بلا شك، ولذلك فإن إيجاد طرق لتوفير المال أثناء الشراء يضفي على التجربة متعة أكبر. إحدى الطرق الاستراتيجية التي غالبا ما يتم تجاهلها لتحقيق ذلك هي شراء سيارة في نهاية العام.
مع استعداد وكالات بيع السيارات لاستقبال طراز العام القادم، فإنها تقدم عادة عروضا مغرية للتخلص من جميع الطرازات القديمة. وهذا يتيح فرصة مميزة لشراء سيارة بذكاء. ورغم أن بعض نصائح شراء السيارات لا تتعدى كونها خرافات متداولة، فإن بيانات السوق تشير إلى أن الشراء في نهاية سنة الموديل قد يمنح المستهلكين وفورات ملحوظة، خاصة على الطرازات الشائعة.
فالوكالات لا تستطيع الاحتفاظ بسيارات من سنة موديل سابقة لفترة طويلة، إذ تعتمد استمراريتها على تدوير المخزون باستمرار. ومع وصول الطرازات الأحدث إلى صالات العرض، يصبح من مصلحة التاجر التخلص من السيارات الأقدم حتى لو كانت الفروقات بينها وبين النسخة الجديدة طفيفة جدا.
لماذا تنخفض أسعار السيارات نهاية سنة الموديل؟
لدى الوكلاء مساحات محدودة ورؤوس أموال مرتبطة بالمخزون، لذلك يسعون إلى إخلاء الساحات من السيارات الأقدم لإفساح المجال للطرازات الجديدة. وكلما اقترب موعد طرح الموديل الجديد، زادت رغبة التاجر في تقديم خصومات لتحريك السيارات المتبقية.
غالبا ما تقدم شركات السيارات حوافز مالية للوكلاء لتسريع بيع موديلات السنة السابقة، مثل خصومات مباشرة على السعر المقترح، أو عروض تمويل بفائدة 0%، أو استرداد نقدي، أو صفقات تأجير ميسرة. وفي بعض الحالات، قد يحصل المشتري على تقييم أفضل لسيارته المستعملة عند الاستبدال.
لا يوجد رقم ثابت للخصومات في نهاية سنة الموديل، إذ تختلف العروض باختلاف الشركة والطراز ومستوى التجهيز (الفئة). فالسيارات الأعلى طلبًا قد لا تحصل على تخفيضات كبيرة، بينما قد تشهد طرازات مشابهة خصومات أعمق. ومع ذلك، تزداد مرونة التفاوض عادة كلما اقتربت نهاية السنة، ما يمنح المشتري فرصة


