حصلت الحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام، اليوم الأربعاء، على ثقة مجلس النواب بتصويت 95 نائبًا من أصل 128 لصالحها.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن “حكومة نواف سلام نالت ثقة مجلس النواب بتصويت 95 نائبًا لصالحها، مقابل 12 تصويتًا ضدها، فيما امتنع 4 نواب عن التصويت”.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من بيروت رامز القاضي، بأن البرلمان اللبناني ناقش على مدى يومين البيان الوزاري الذي تقدمت به الحكومة لنيل الثقة.
وبعد التصويت على البيان حازت “حكومة العهد الأولى” على الثقة.
تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية
ووفق مراسلنا، للمرة الأولى منذ اتفاق الطائف يظهر بيان وزاري في لبنان يُعلن فيه احتكار الدولة للسلاح ولقرار الحرب والسلم.
وأشار البيان إلى أن الدولة اللبنانية سائرة بالتزاماتها لجهة القرار الأممي 1701، وتضمن مسائل اقتصادية وخارجية بما في ذلك أن لبنان سيكون محايدًا في أي صراع في المنطقة، وأنه لن يكون منصة للهجوم على الدول العربية.
ولفت مراسل التلفزيون العربي إلى أن الحكومة نالت الثقة من الكتل النيابية الكبرى، في حين كان التيار الوطني الحر برئاسة جبران باسيل من أبرز التكتلات التي حجبت عنها الثقة.
أبرز التحديات أمام حكومة نواف سلام
وأوضح مراسلنا أن أولى التحديات التي أعلن رئيس الحكومة في ختام جلسة الثقة أنه بصدد تنفيذها هي ملء الشغور في المناصب، وأبرزها حاكم مصرف لبنان المركزي والتعيينات في قيادة الجيش والمناصب الشاغرة الأخرى.
وكان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام قد شدد أمس الثلاثاء، على أن احتكار السلاح هو حق للدولة، مضيفًا: نريد دولة تملك القرار في السلم والحرب.
جاء ذلك خلال جلسة عامة لمجلس النواب اللبناني لمناقشة البيان الوزاري، قبل منح الثقة للحكومة أو حجبها.
وفي 18 فبراير/ شباط الحالي، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة عامة لمناقشة البيان الوزاري والاقتراع على الثقة، يومَي الثلاثاء والأربعاء 25 و26 شباط قبل الظهر وبعده.
وفي 8 فبراير، أعلنت رئاسة الجمهورية اللبنانية تشكيل حكومة جديدة من 24 وزيرًا برئاسة نواف سلام، بعد أسابيع من مشاورات مكثفة.