أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة السبت، أنّ الحرب الإسرائيلية المستمرّة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلّفت أكثر من 4 آلاف حالة بتر وألفي إصابة بالعمود الفقري والدماغ وآلاف الإعاقات البصرية والسمعية بين أوساط الفلسطينيين.
وقال مدير مجمع الشفاء الطبي الحكومي محمد أبو سلمية، خلال وقفة تضامنية مع المعاقين بمناسبة يومهم العالمي: “بلغ عدد الجرحى من الذين بُترت أطرافهم السفلية والعلوية أكثر من 4 آلاف، جلّهم من الأطفال”، مضيفًا أنّ عدد من “يحتاج لإعادة تأهيل إثر إصابات في العمود الفقري والدماغ بلغ أكثر من ألفين وهم طريحو الفراش”.
وأوضح أنّ “الآلاف من الفلسطينيين أصيبوا بإعاقات سمعية وبصرية” جراء القصف الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنّ “معاقي غزة بحاجة لأدنى المستلزمات من كراس متحركة أو عكازات”.
وأوضح أنّ الاحتلال دمّر كامل المنظومة الصحية في قطاع غزة، حيث لا توجد أي رعاية صحية أو طبية، ومن بينها مستشفى حمد الوحيدة للتأهيل أو مركز غزة للأطراف الصناعية.
وأكد أنّ إسرائيل تمنع “دخول أي مستلزمات لهذه الشريحة من المعاقين، كما تمنعهم من الخروج للعلاج بالخارج”.
والثلاثاء الماضي، أعلن المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فيليب لازاريني، وجود “جائحة إعاقة” بقطاع غزة جراء الإبادة.
وقال لازاريني في بيان عنونه بـ”غزة.. جائحة الإعاقة”، إنّ الاستطلاعات أظهرت أنّ واحدة من كل 5 أسر تضمّ فردًا واحدًا على الأقل من ذوي الإعاقة قبل بدء الحرب، ونحو نصف هؤلاء كانوا أطفالًا”.
وأضافت الوكالة أنّ هؤلاء المصابين “بحاجة إلى خدمات إعادة تأهيل، بما في ذلك رعاية مبتوري الأطراف وعلاج إصابات الحبل الشوكي”.
وفي 17 سبتمبر/ أيلول الماضي، أوضحت كبيرة منسّقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاغ، أنّ “أكثر من 22 ألف شخص في غزة يعانون من إصابات غيّرت حياتهم، إضافة إلى إصابات خطيرة في الأطراف تتراوح بين 13 ألفًا و17 ألفًا”.


