تسلم طاقم من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالقدس، اليوم الخميس، أسيرًا فلسطينيًا جريحًا من مستشفى هداسا عين كارم الإسرائيلي في المدينة، ضمن دفعة الأسرى الذين أفرج عنهم فجر اليوم .
ووصل مئات الأسرى إلى الضفة الغربية وقطاع غزة فجر الخميس، ضمن الدفعة السابعة من صفقة التبادل بين حركة “حماس” وإسرائيل، بعد مماطلة تل أبيب في الإفراج عنهم منذ السبت الماضي.
كاظم زواهرة أسير محرر في غيبوبة
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني: “طواقمنا بالقدس تستلم الأسير المصاب كاظم زواهرة في هذه اللحظات من مستشفى هداسا عين كارم، وسيتم نقله لمستشفى الحسين بمدينة بيت جالا (في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة)”.
وكان مصدر في الجمعية ذكر لوكالة لأناضول، أن مركبة إسعاف تابعة للجمعية “توجهت إلى المستشفى وفي انتظار تسليمها الأسير كاظم زواهرة، تمهيدًا لنقله إلى مستشفى في الضفة الغربية”. وأشار المصدر إلى أن زواهرة “جريح وهو في حالة غيبوبة”.
والسبت الماضي، توجه طاقم إسعاف تابع للجمعية إلى المستشفى لتسلم زواهرة ونقله إلى مستشفى بيت جالا في مدينة بيت لحم (جنوب)، لكنها لم تتمكن من تسلمه لتأجيل إسرائيل الإفراج عن الدفعة السابعة.
وفي أبريل/ نيسان الماضي، ذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية، نقلًا عن نادي الأسير الفلسطيني، بأن الأسير زواهرة، يعاني وضعًا صحيًّا معقدًا وصعب للغاية، وهو موصول بأجهزة التنفس الاصطناعي، في العناية المكثفة، في مستشفى “هداسا عين كارم”.
يذكر أنه في 22 فبراير/ شباط 2024، أصيب كاظم في حين استشهد محمد زواهرة، وأحمد الوحش، بعد تعرضهم لإطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي.
ووفق بيان سابق لهيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني فإن “كاظم زواهرة من بيت لحم في وضع صحيّ معقد وصعب”.
أسرى في المستشفى
ووصل أسرى فلسطينيون مفرج عنهم من سجن “عوفر” الإسرائيلي إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية وإلى غزة فجر اليوم، وسط استقبال جماهيري من عائلاتهم وحشود كانت بانتظارهم.
وظهر الإعياء على بعض الأسرى، حيث تم نقلهم إلى المستشفيات. من جانبها، قالت محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، في تصريحات صحفية إن الأسرى أخبروها بإصابتهم بأمراض جلدية، وبعضهم طلب إجراء فحوصات طبية.
وكانت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة انطلقت في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، وتشمل ثلاث مراحل، تمتد كل منها 42 يومًا، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل إتمام المرحلة الجارية.
ونصت هذه المرحلة على إطلاق 33 أسيرًا إسرائيليًا، أحياء وأموات، وهو ما أوفت به الفصائل الفلسطينية بالفعل حيث أفرجت عن 25 أسيرًا حيًا و8 جثامين عبر 8 دفعات. وكانت آخر دفعة، ليل الأربعاء/الخميس، وضمت جثث 4 أسرى إسرائيليين.
وفي مقابل ذلك، أفرجت إسرائيل خلال أول ست دفعات تبادل عن 1135 أسيرًا فلسطينيًا، بينهم العشرات ممن يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد.