كيم جونغ أون يُعاد انتخابه أميناً عاماً لحزب العمال الكوري الشمالي
أفاد الإعلام الرسمي في بيونغ يانغ اليوم الاثنين، 23 فبراير 2026، بإعادة انتخاب الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، أميناً عاماً لحزب العمال الحاكم. ويأتي هذا القرار بعد يوم واحد من اختتام المؤتمر التاسع للحزب، في خطوة تعكس استمرار قيادته للبلاد.
وأوردت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن قرار إعادة انتخاب كيم جونغ أون تم أمس الأحد، “بما يتوافق مع الإرادة الراسخة، ورغبة كل المندوبين بالإجماع”. وقد عقد المؤتمر التاسع للحزب، وهو الحدث السياسي الأبرز في البلاد، على مدار الأيام الماضية.
وكان كيم جونغ أون قد افتتح أعمال المؤتمر التاسع لحزب العمال يوم الخميس الماضي. ويُعد هذا المؤتمر، الذي يعقد كل خمس سنوات، منصة لتحديد السياسات الوطنية العليا للبلاد.
وفي خطابه الافتتاحي أمام المؤتمر، وصف كيم جونغ أون الحدث بأنه “منعطف تاريخي” نحو تحقيق القضية الاشتراكية. وأشار إلى أن البلاد قد تجاوزت “أسوأ صعوباتها” منذ الاجتماع الأخير للحزب، مما يعكس تقديره للوضع الحالي.
وأكد الزعيم الكوري الشمالي أن الحزب يواجه اليوم “مهمات تاريخية جسيمة وطارئة”. وتتركز هذه المهمات بشكل أساسي على تعزيز جهود البناء الاقتصادي، وتحسين مستوى المعيشة للشعب، وإحداث تحول شامل وسريع في المجالات الرسمية والاجتماعية.
يوفر المؤتمر، الذي يعقد على مدار عدة أيام، لمحة نادرة عن سير الأمور في كوريا الشمالية، وهي دولة تحيط بها السرية التامة تفاصيل حياتها اليومية. ورغم أن التفاصيل الاقتصادية والسياسية الدقيقة غير معلنة، إلا أن المؤتمرات الحزبية غالباً ما تكشف عن أولويات القيادة.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تركز التحليلات القادمة على كيفية ترجمة تعيين كيم جونغ أون أميناً عاماً إلى سياسات فعلية، خاصة فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية والعلاقات الدولية. وسيكون من المهم مراقبة الخطوات التي ستتخذها بيونغ يانغ في الشهور والسنوات القادمة لتنفيذ الأهداف التي تم تحديدها خلال المؤتمر.



