مرة أخرى، تصدّر الأمير أندرو عناوين الأخبار في وسائل الإعلام البريطانية أمس الجمعة، على خلفية قربه من رجل أعمال متّهم بالتجسّس لصالح الصين.
واستُبعد الأمير أندرو من المشهد العام في بريطانيا عام 2022، بسبب علاقاته مع الخبير المالي الأميركي جيفري إبستين الذي يُشتبه في ارتكابه جرائم جنسية، والذي انتحر في السجن عام 2019 قبل أن تتم محاكمته.
والخميس، صادقت محكمة في لندن على قرار للسلطات البريطانية صادر عام 2023، بمنع المشتبه به البالغ 50 عامًا والذي عُرّف عنه بـ “إتش 6″، من دخول أراضيها.
وتشتبه وزارة الداخلية في أنّ هذا الشخص كان متورطًا في “نشاطات سرية ومضلّلة” نيابة عن الحزب الشيوعي الصيني، وأنّه يُمثّل على الأرجح تهديدًا للأمن القومي.
وطعن المشتبه به في القرار، لكن لجنة الاستئناف المكلّفة شؤون الهجرة رفضت استئنافه، حيث اعتبر القضاة أنّه في وضع يسمح له “بإقامة علاقات بين كبار المسؤولين الصينيين وشخصيات بريطانية يمكن استغلالها للتدخل السياسي من قبل الدولة الصينية”.
وكشفت جلسة استماع في يوليو/ تموز الماضي، أنّ هذا الرجل مقرّب من الأمير أندرو، لدرجة أنّه دُعي لحضور عيد ميلاده عام 2020، وفُوِّض بالتصرّف نيابة عنه للبحث عن مستثمرين صينيين محتملين.
من جهته، أكد الأمير أندرو مساء الجمعة أنّه “استمع لنصائح” الحكومة و”أوقف كل الاتصالات” مع الشخص المعني “بمجرد إثارة مخاوف” حوله.
وأوضح مكتبه في بيان مقتضب، أنّ الأمير أندرو التقى هذا الشخص “عبر قنوات رسمية ولم تُناقَش أمور حسّاسة” بينهم.


