أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مساء أمس السبت، عن استشهاد الطفلة ليلى محمد أيمن الخطيب (عامان ونصف) متأثرة بإصابتها بالرصاص الحي في رأسها خلال اقتحام قوات الاحتلال مثلث الشهداء جنوب مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة.

وقال مراسل التلفزيون العربي عميد شحادة، إن قوات خاصة إسرائيلية حاصرت منزلًا مجاورًا لمنزل الطفلة الشهيدة ليلى الخطيب.

وأضاف مراسلنا أن الطفلة وحيدة لعائلتها وكانت في الطابق السفلي إلى جانب أطفال من أقاربها، قبل أن تطلق قناصة الاحتلال النار تجاه المنزل بشكل مباشر.

وبينما أشار إلى أن الأطفال تجمعوا حينها في إحدى الغرف، قال إن رصاصة القناصة أصابت الطفلة.

وأشار مراسلنا عميد شحادة إلى أن الأم أصيبت بصدمة كبيرة، لأن والد الطفلة توفي في حادث عمل قبل عامين.

من ناحيته، قال عم الطفلة للتلفزيون العربي إن جيش الاحتلال لم ينذر سكان المنزل بإخلائه.

وأضاف أن القناص أطلق النار بشكل مباشر ما أدى إلى إصابة الطفلة ليلى برأسها واستشهادها، متحدثًا أيضًا عن إصابة سيدتين كانتا في المنزل. 

وأوضح عم الطفلة أن شقيقه الآخر حمل الطفلة لإسعافها، إلا أن الاحتلال اعتقله فورًا وحقق معه ميدانيًا، في منعت القوات الإسرائيلية طواقم الإسعاف من الاقتراب.

ولليوم السادس على التوالي، يشن الجيش الإسرائيلي حملة عسكرية على محافظة جنين، أسفرت حتى السبت عن استشهاد 16 فلسطينيًا، بينهم طفلة، وإصابة نحو 50 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

ومنذ بداية العملية العسكرية التي تضمنت غارات جوية وعمليات خاطفة من القوات الخاصة، أجبر الجيش الإسرائيلي مئات الفلسطينيين على النزوح من مخيم جنين.

شاركها.
Exit mobile version