وقّع النجمان السينمائيان براد بيت وأنجلينا جولي اتفاق طلاق، ليضعا حدًا لإحدى أكثر عمليات انفصال المشاهير إثارة للجدل والمتابعة عن كثب في هوليوود، وذلك بعد نزاع قضائي استمر ثماني سنوات.
وأفادت مجلة “بيبول”، بأن محامي أنجلينا جولي، جيمس سايمن، أكد هذه الأنباء لوسائل الإعلام الأميركية، موضحًا أن الممثلة تسعى إلى “إيجاد السلام”.
“أنجلينا مرهقة لكنها مرتاحة”
وقال محامي أنجلينا جولي: “إنّ الاتفاق يندرج ضمن عملية طويلة ومستمرة انطلقت قبل ثماني سنوات”، مضيفًا: “بصراحة، أنجلينا مرهقة لكنها مرتاحة لأن هذه المرحلة انتهت”.
وسعت أنجلينا جولي في السابق إلى الحضانة الجسدية الكاملة لأطفالهما الستة، الذين كانت أعمارهم تتراوح بين 8 و15 عامًا مع حقوق زيارة لبيت.
وأثار ملف الطلاق نزاعًا مريرًا على الحضانة، تم خلاله التحقيق مع بيت وتبرئته من إساءة معاملة الأطفال.
واتهم الجانبان بعضهما البعض بمحاولة التلاعب بالتغطية الإعلامية لصالحهما.
أثار ملف الطلاق نزاعًا مريرًا على حضانة الأولاد – غيتي
وتوصّل الزوجان في البداية إلى قرار حضانة من خلال قاضٍ خاص، يمنح حضانة متساوية لأطفالهما.
وفي أيلول/ سبتمبر 2016، تقدّمت أنجلينا جولي بطلب طلاق من الممثل براد بيت الذي تزوجته عام 2014. ودخلت إجراءات طلاقهما مُذّاك معركة قانونية طويلة.
صراع طويل
وسنة 2018، توصل الزوجان السابقان الملقبان بـ”برانجيلينا” إلى اتفاق بشأن حضانة أولادهما الستة.
وكان بيت (61 عامًا) قد أقام أيضًا دعوى على جولي (49 عامًا) للطعن في بيعها أسهمها في حقل كرمة لإنتاج النبيذ يملكانه في جنوب فرنسا.
وأقام الزوجان عام 2011 شراكة مع عائلة بيران الفرنسية، التي تعمل في زراعة الكرمة لإنتاج نبيذ “ميرافال كوت دو بروفانس”، على اسم قصرهما في بلدة فال (قرب كورانس في مقاطعة فار بجنوب شرق فرنسا).
واتهم بيت زوجته السابقة بأن لديها “نوايا إيذاء” حياله بإقدامها على بيع العقار لرجل الأعمال الروسي يوري شيفلر.
بدورها، اتهمت جولي زوجها السابق بتعنيف اثنين من أولادهما خلال شجار في طائرة خاصة عام 2016، بحسب ما ورد في وثائق قضائية قُدمت إلى القضاء الأميركي.
ويعود اللقاء بين الزوجين إلى العام 2004 خلال تصوير فيلم “مستر أند مسز سميث”، الذي أديا فيه دور زوجين. وكان بيت لا يزال يومذاك متزوجًا الممثلة جنيفر أنيستون.


