نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في حزب الله اللبناني أنّه أرسل ألفي مقاتل إلى القصير السورية الحدودية مع لبنان.
وأشار مراسل التلفزيون العربي من الحدود السورية اللبنانية شمال لبنان محمد شبارو إلى أن حزب الله لم يعلق على ما أوردته الوكالة. ولفت إلى أن الوكالة لم توضح ما إذا كان الحزب قد أرسل هؤلاء المقاتلين من سوريا إلى القصير أو من لبنان إلى القصير.
وأوضح شبارو أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم حدّد في خطابه الأخير موقف الحزب من التطورات الميدانية في سوريا حيث قال إنها عدوان إسرائيلي أميركي لافتًا إلى أن حزب الله سيدعم النظام السوري.
وقد لقي هذا الموقف الكثير من الرفض لاسيما لدى المعارضين لحزب الله والذين يطالبون بعدم تدخل الحزب بما يحدث في سوريا.
كما لفت مراسل التلفزيون العربي إلى أن المنطقة الممتدة من مدينة حمص باتجاه القصير وصولًا إلى جرود القلمون يتواجد فيها عناصر حزب الله منذ سنوات.
الجيش اللبناني يعزز تواجده على الحدود السورية
وتتهم إسرائيل حزب الله بأنه يهرب السلاح عبر هذه المنطقة أي أن السلاح يصل إلى القصير ومنها إلى لبنان. وقد استهدفت إسرائيل المعابر الحدودية الشرعية وغير الشرعية شمال لبنان كما استهدفت أهدافًا في الأراضي السورية.
وأوضح المراسل أن جميع المعابر الحدودية اللبنانية السورية، باستثناء معبر المصنع، مغلقة، وسط تواجد كثيف للجيش اللبناني في أعقاب التطورات الميدانية المتسارعة في سوريا والتي تمثلّت بالتقدم السريع لفصائل المعارضة السورية حيث سيطرت على حلب وحماة وتخوض اشتباكات على مشارف مدينة حمص. وتمكنت من السيطرة على بلدات في ريف دمشق.
كما سيطرت الفصائل على درعا جنوبي البلاد بشكل كامل وكذلك القنيطرة.


