لا تعتبر سوريا من الدول النفطية، فإنتاجها قبل اندلاع الثورة عام 2011 لم يكن يتجاوز 400 ألف برميل يوميًا، مقارنة بـ 4.3 ملايين برميل كان ينتجها العراق يوميًا. 

وتفيد البيانات الرسمية، بأن إنتاج سوريا من النفط تراجع بشكل كبير جدًا بعد الثورة، إلى نحو 90% من معدلات الإنتاج قبلها. وكان نحو 50% من النفط يُخصص قبل الثورة للاستهلاك المحلي.

وفي السنوات الأخيرة، كان نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد يعتمد على صادرات الخام الإيرانية لتشغيل مصافي النفط.

وتشير البيانات إلى أن إيران أرسلت 20 مليون برميل نفط إلى سوريا منذ مطلع العام الجاري.

وسيطرت فصائل المعارضة على معظم حقول النفط، التي تقع شمال شرقي البلاد، حيث تتركز في منطقة دير الزور التي يوجد فيها حقل العمر الذي كان ينتج نحو 180 ألف برميل نفط يوميًا قبل عام 2011.

كما تتركز حقول النفط في منطقة الحسكة شرقي البلاد، ومنطقة تدمر في محافظة حمص في وسط البلاد، إضافة إلى حقول نفط في منطقة الرقة.

وكانت قد آلت السيطرة على معظم هذه الحقول إلى قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.

شاركها.
Exit mobile version