أعلن الجيش الأميركي السبت أنه نفّذ ضربات جوية ضد أهداف للحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء، بينها منشأة لتخزين الصواريخ و”مرفق قيادة وتحكم”. 

وتأتي هذه الغارات عقب إصابة 20 شخصًا بجروح صباح السبت في سقوط صاروخ أطلق من اليمن وسقط قرب تل أبيب بوسط إسرائيل بعد فشل محاولات الجيش اعتراضه، بحسب إسرائيل، في هجوم أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه.

وأشار مراسل التلفزيون العربي في صنعاء خليل القاهري إلى أن الغارات تركزت على عطان جنوبي صنعاء، وعلى منطقة اللحية في الحديدة على البحر الأحمر. ويلفت إلى أن جماعة الحوثي تشير إلى أن المناطق المستهدفة سبق واستهدفت مرارًا ولم تعد مواقع مأهولة بالعتاد العسكري ولا تضم تجمعات للقوات الحوثية. 

وقالت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” في بيان: إن القوات الأميركية أسقطت أيضًا خلال العملية في اليمن، طائرات مسيّرة هجومية عدة للحوثيين فوق البحر الأحمر إضافة إلى صاروخ كروز مضاد للسفن، مشيرة إلى أن “هذه الضربات جاءت بهدف تعطيل وإضعاف عمليات الحوثيين، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف السفن الحربية الأميركية وسفن الشحن التجارية”.

 وأضافت: “هذه الضربات تعكس التزام القيادة الوسطى المستمر بحماية الأفراد الأميركيين وشركاء التحالف، بالإضافة إلى الشركاء الإقليميين وحماية الملاحة الدولية”.

كما نشرت القيادة الأميركية المركزية مشاهد لإقلاع طائرات حربية لتنفيذ الهجوم على اليمن.

إسقاط مقاتلة أميركية “بنيران صديقة”

في غضون ذلك، أعلن الجيش الأميركي أنه أسقط عن طريق الخطأ إحدى طائراته المقاتلة فوق البحر الأحمر في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، مما أجبر الطيارين على القفز بالمظلة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إنه تم إنقاذ الاثنين وأصيب أحدهما بجروح طفيفة بعد “حالة إطلاق نيران صديقة على ما يبدو” والتي لا تزال قيد التحقيق.

وأوضح البيان أن الطائرة المقاتلة من طراز إف/إيه-18 هورنت كانت تحلق فوق حاملة الطائرات هاري إس. ترومان.

وأضاف أن إحدى السفن المرافقة لحاملة الطائرات، وهي الطراد الصاروخي جيتيسبيرغ، أطلقت النار عن طريق الخطأ على الطائرة وأصابتها.

ومنذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، يشنّ الحوثيون هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقًا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن، دعمًا للفلسطينيين في قطاع غزة الذي يشهد عدوانًا إسرائيليًا منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

شاركها.
Exit mobile version