أُصيب طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الإثنين، في محيط دوار السينما بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلّة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة طفل (15 عامًا) بالرصاص الحي في الركبة والفخذ في جنين، نُقل على إثرها إلى المستشفى.
ولليوم السابع على التوالي، واصل جيش الاحتلال عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، حيث دفع تعزيزاته إلى المخيم فيما دمّرت جرافاته شارع الناصرة، وواصلت الهدم في حارة الألوب.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي عميد شحادة، بأنّ جيش الاحتلال دمّر وأحرق أكثر من 100 منزل داخل المخيم، في ظلّ استمرار عمليات التدمير المُمنهج للبنية التحتية، ومنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الدخول.
ورصدت كاميرا التلفزيون العربي آثار الدمار في مخيم جنين، والتي طالت المنازل والسيارات.
وواصل جيش الاحتلال عمليات هدم ونسف وحرق المنازل والمباني السكنية في مخيم جنين، وتحديدًا في حارات الألوب والفلوجة والبشر والدمج، وسط تصاعد لأعمدة الدخان وسماع دوي انفجارات متلاحقة.
وحاول عدد من المواطنين العودة إلى المخيم من جهته الغربية، بعد انسحاب آليات الاحتلال منه لتفقّد منازلهم. لكنّ جيش الاحتلال أعاد مداهمة الموقع واحتجز مجموعة منهم.
كما اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين في المخيم وعدة أحياء من المدينة.
وسلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عائلة الشهيد نضال العامر في مخيم جنين، إخطارًا بهدم منزلها المؤلف من عدة طبقات.
واستشهد العامر بعدما أعدمته وحدة خاصة في جيش الاحتلال بإطلاق الرصاص عليه من مسافة صفر في المنطقة الصناعية بجنين، في 3 يوليو/ تموز الماضي.
وأعلن جيش الاحتلال توسيع عملية “السور الحديدي” التي يشنّها في جنين، من دون تحديد موعد لنهايتها.
وأسفر عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي المستمرّ على مدينة جنين ومخيمها، عن استشهاد 16 فلسطينيًا بينهم طفلة، وإصابة 50 آخرين.


