نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، مباني سكنية غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في وقت تستمر فيه عمليات التدمير والتهجير في مناطق شمال القطاع.

وقال شهود عيان، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، إن انفجارًا عنيفًا هز وسط قطاع غزة نتيجة لنسف مبان سكنية في أرض أبو مهادي غرب مخيم النصيرات.

شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي

وفي السياق ذاته، شنت طائرات الاحتلال غارة على محيط المستشفى الأردني في حي الصبرة جنوب غرب مدينة غزة، كما شنت غارة أخرى على مدينة رفح جنوب القطاع، فيما جددت مدفعية الاحتلال قصفها لمحيط مستشفى العودة شمال القطاع.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي من مدينة خانيونس، أحمد البطة، بأن حصيلة الغارات الإسرائيلية والقصف المدفعي على المخيم الجديد في النصيرات بلغت نحو 8 شهداء على الأقل، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى 15 جريحًا.

وأشار المراسل إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف مدينتي خانيونس ورفح جنوبي قطاع غزة، حيث تم نقلهم إلى مجمع ناصر الطبي. ولفت إلى أن الاحتلال يوسع عملياته العسكرية في مناطق شمال قطاع غزة، ولا سيما في بيت حانون.

مقتل 40 عسكريًا إسرائيليًا  منذ أكتوبر

وفي سياق آخر، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي الأحد عن مقتل 40 عسكريًا إسرائيليًا منذ بدء عملية الإبادة المركزة والمستمرة في محافظة شمال غزة، منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقالت الإذاعة عبر منصة إكس: 40 عسكريًا، بين ضابط وجندي، قُتلوا منذ بدء العملية العسكرية البرية في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، في أكتوبر الماضي.

وجاء كشف الجيش الإسرائيلي عن الحصيلة الإجمالية ضمن إعلانه، في وقت سابق عن مقتل عسكري وإصابة آخر بجروح خطيرة خلال اشتباكات في شمال غزة.

وحسب معطيات الجيش، ارتفع بذلك عدد قتلاه منذ بداية حرب الإبادة التي يشنها على غزة، في 7 أكتوبر 2023، إلى 824 عسكريًا، وتشمل المعطيات العسكريين القتلى في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وداخل إسرائيل.

إخفاء الخسائر البشرية

كما أصيب 5 آلاف و541 عسكريًا إسرائيليًا، وفق الجيش الذي يواجه اتهامات محلية بإخفاء حصيلة أكبر لخسائره البشرية.

وفي 5 أكتوبر الماضي، اجتاح الجيش الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل على احتلال المنطقة وتحويلها إلى منطقة عازلة وتهجيرهم تحت وطأة قصف دموي وحصار مشدد يحرمهم من الغذاء والماء والدواء.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حرب “إبادة جماعية” على قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 153 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

شاركها.
Exit mobile version