Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

عروض هارديز السعودية خصم 27% على مكس كواترو رابتور بوكس

السبت 29 نوفمبر 3:01 م

زفاف رئيس وزراء أستراليا… الأول الذي يتزوج خلال توليه منصبه (صور)

السبت 29 نوفمبر 2:02 م

عروض الخطوط السعودية خصم يصل إلى 35% في العرض الاخضر على وجهات دولية مختارة

السبت 29 نوفمبر 2:00 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»احتلال وجوع وأمراض.. مدينة غزة في حصار آخر
سياسة

احتلال وجوع وأمراض.. مدينة غزة في حصار آخر

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 07 ديسمبر 9:04 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

غزة- “بالعافية (بشق الأنفس) دبّرت لهم عبوتين صغيرتين من البسكويت”، بهذه الكلمات اختصر الفلسطيني حسونة سكافي رحلة البحث المضنية عن أي شيء يصلح للأكل لعائلته في مدينة غزة الخاضعة لعزلة خانقة يفرضها جيش الاحتلال الإسرائيلي، ويمنع عنها كل سبل الحياة.

وبالنسبة لحسونة ولمئات الآلاف من سكان مدينة غزة والنازحين إليها من مناطق شمال القطاع، فإن توفير أي نوع من الطعام بات مهمة شبه مستحيلة، جرّاء عزل جيش الاحتلال المدينة عن باقي مدن القطاع، والاستهداف المكثف لكل سبل الحياة فيها من أسواق ومحال تجارية وآبار مياه.

ومنذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تعرضت مدينة غزة لأعنف الغارات الجوية الإسرائيلية والقصف برا وبحرا، قبل توغل جيش الاحتلال بدباباته وآلياته في مخيماتها وأحيائها، وإجبار سكانها على النزوح عن منازلهم داخل المدينة أو نحو مدن ومخيمات جنوب قطاع غزة.

البحث عن حياة

لم ينزح حسونة، وفضّل البقاء في منزله بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة، حتى وجد نفسه مضطرا إلى المغادرة بأسرته على وقع مجزرة مروعة ارتكبها جيش الاحتلال بغارات جوية دمرت مربعا سكنيا بأكمله، قبل بضعة أيام. ويقول للجزيرة نت، “أخرجتهم بأعجوبة، وقضينا يومين أمام باب مدرسة تؤوي آلاف النازحين من مدينة غزة وشمالها”.

حسونة متزوج ولديه “حور” طفلة رضيعة (6 أشهر)، يقيم مع والدته وشقيقيه ونازحين آخرين لجؤوا إلى منزلهم في حي الشجاعية، ويوضح، “كنا 15 شخصا وبيننا 6 أطفال و5 نساء، وعمي المعاق، وخرجنا من الشجاعية بأعجوبة تحت القصف والغارات الجوية، ومكثنا وكأننا في الشارع على باب المدرسة، حتى تدبرنا أمورنا في منزل لأصدقاء في حي الصبرة بالمدينة”.

وتقدر بلدية غزة تعداد سكان المدينة الأصليين والنازحين إليها من مناطق الشمال، من 400 إلى 500 ألف نسمة، يعيشون واقعا إنسانيا ومعيشيا منهارا، حيث لا تتوفر أبسط مقومات الحياة، وحتى الحركة في الشوارع محفوفة بمخاطر كثيرة.

ويضيف “الشوارع مدمرة، والقصف الجوي والبري والبحري لا يتوقف عن المدينة التي تنعدم فيها كل مظاهر الحياة، حيث طال الدمار كل شيء، الأسواق والمحال التجارية، وآبار المياه”.

والحصول على كيلوغرام من الدقيق برأيه، “يعادل الحياة”، في معرض رده عن سؤال حول كيفية تدبر عائلته احتياجاتها اليومية، وقال “أمس كانت وجبة الأسرة -طوال اليوم- القليل من البسكويت، حصلت عليه بعد عناء شديد، ولو توفرت اللحوم فلا يوجد غاز طهي، وحتى الحطب مفقود في غزة”.

ولم يتذوق حسونة وأسرته طعاما معدا على النار منذ الأسبوع الأول للحرب، وظل اعتمادهم اليومي على الأغذية المعلبة حتى نفدت، وباتت حياتهم متوقفة على ما يتوفر من أي طعام يسد الجوع ويبقيهم على قيد الحياة.

سياسة تعطيش

ومن أجل توفير “غالونين” بسعة 20 لترا من المياه للشرب والاستخدامات الأخرى، يضطر أشقاء حسونة للسير مشيا على الأقدام لمسافة كيلومترين، ويقول إن هذه المهمة الشاقة قد تتكرر أكثر من مرة باليوم الواحد، مشيرا إلى أنها “مياه مالحة ونضطر لشربها في ظل شح المياه في المدينة”.

وساعة بعد ساعة، يقول حسونة إن قلقه يزداد على طفلته الرضيعة “حور” التي تعاني من الإسهال الشديد، ولا يتوفر لها الحليب لأن الصيدليات والمحال التجارية مغلقة، فيما تعاني زوجته المرضعة من سوء التغذية.

وبكثير من الأسى يكمل “لا أعلم متى تأتي لحظة الانهيار، الضغوط شديدة والموت قد يدهمنا قصفا أو جوعا وعطشا”.

وهذه الضغوط التي أشار إليها حسونة، يؤكدها المتحدث باسم بلدية مدينة غزة حسني مهنا، ويقول للجزيرة نت “كل شيء في غزة منهار، والشلل أصاب كل مفاصل الحياة بسبب العدوان والعزلة والحصار”.

ولتأجيل لحظة الانهيار التام ليومين إضافيين ستتوقف بعدهما جميع خدمات البلدية، اضطرت هذه المؤسسة إلى استخراج الوقود من سيارات وآليات خرجت عن الخدمة، إثر استهدافها من جيش الاحتلال داخل موقف خاص بها، إضافة إلى كمية استخرجتها من خزانات صغيرة في محطات الصرف الصحي المدمرة، بحسب مهنا.

ومنذ مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لم يرد للبلدية أي لتر من الوقود، يؤكد مهنا، ويقول إن البلدية اضطرت أخيرا إلى وقف جميع أعمالها لتوفير كمية الوقود القليلة لضمان استمرار عمل آبار المياه.

وتعتمد مدينة غزة على 3 مصادر للمياه، ومع اندلاع الحرب فقدت الخطوط الناقلة للمياه الواردة من إسرائيل وتمثل 40% من الحاجة للمياه، وأوقفتها إسرائيل في إطار سياسة الحصار المطبق.

وتسبب انقطاع الكهرباء في توقف المصدر الثاني للمياه ويمثل 20% من الحاجة عبر محطة التحلية، ولم تبق من المصدر الثالث سوى 3 آبار تعمل بالحد الأدنى من أصل 80 بئرا.

كارثة ومجاعة

وقال حسني مهنا إن جيش الاحتلال دمّر غالبية هذه الآبار، وتوقف عدد منها نتيجة نفاد الوقود، وتعمل حاليا 3 آبار فقط لـ3 ساعات يوميا لضمان وصول المياه لنحو 400 إلى 500 ألف من سكان المدينة والنازحين إليها من مناطق شمال القطاع، لافتا إلى أن هذه المياه “شديدة الملوحة وليس لها بديل آخر”.

وتواجه مدينة غزة مخاطر غرق مناطق منخفضة نتيجة تدفق المياه من محطات الصرف الصحي. ووفق المتحدث باسم بلدية المدينة، فإن 7 محطات ضخ لمياه الصرف الصحي متوقفة عن العمل، سواء بفعل الاستهداف المباشر أو لنفاد الوقود، وتسبب ذلك في غرق الشوارع بالصرف الصحي غير المعالج، ما ينذر بكارثة بيئية وصحية وإنسانية.

وأضاف أن تدفق مياه الصرف الصحي في الشوارع يؤثر على الآبار والخزان الجوفي، ويلحق أضرارا خطيرة بالشبكات الناقلة للمياه إلى منازل المواطنين وللنازحين في مراكز الإيواء، إضافة إلى مخاطر توقف خدمات جمع أكوام النفايات المكدسة والمنتشرة في الشوارع التي تهدد الصحة العامة.

وفضلا عن أزمة الوقود، تؤثر الشوارع المدمرة على حركة المتبقي من آليات البلدية التي تكافح من أجل إعادة فتح بعضها أمام فرق الدفاع المدني، لتمكينها من انتشال الشهداء من الشوارع وأزقة الأحياء والمخيمات.

ويقول مهنا إن “الناس في غزة تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة، ومخاطر المجاعة محدقة وتلوح بالأفق، حيث لا مياه ولا غذاء، والمساعدات التي وصلت المدينة عبر معبر رفح لم تلامس احتياجات المواطنين ولم تترك أثرها على حياتهم”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

كاتب إسرائيلي: 77 عاما من الطرد وهواجس التاريخ وصرخة الذاكرة

الأربعاء 10 سبتمبر 9:54 م

قد يهمك

متفرقات

عروض هارديز السعودية خصم 27% على مكس كواترو رابتور بوكس

السبت 29 نوفمبر 3:01 م

عروض هارديز السعودية خصم 27% على مكس كواترو رابتور بوكس الجمعة لها طعم مميز خصوصً…

زفاف رئيس وزراء أستراليا… الأول الذي يتزوج خلال توليه منصبه (صور)

السبت 29 نوفمبر 2:02 م

عروض الخطوط السعودية خصم يصل إلى 35% في العرض الاخضر على وجهات دولية مختارة

السبت 29 نوفمبر 2:00 م

عروض سنترو الرياض الاسبوعية السبت 29 نوفمبر 2025 | افضل عروض التوفير

السبت 29 نوفمبر 12:59 م

اختيارات المحرر

تصفح عروض منتصف الليل من مارك اند سيف الرياض السبت 8 جماد الاخر 1447هـ

السبت 29 نوفمبر 11:58 ص

المستثمرون يسحبون 4.48 مليار دولار من صناديق الأسهم العالمية

السبت 29 نوفمبر 10:59 ص

عروض مارك اند سيف الاحساء لمنتصف الليل السبت 29-11-2025 ساعات محديدة

السبت 29 نوفمبر 10:57 ص

مقتل 123 وتهجير عشرات الآلاف جراء الفيضانات وانهيارات التربة في سريلانكا

السبت 29 نوفمبر 9:58 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter