Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

عروض لولو الرياض منتصف الليل الاحد 30 نوفمبر 2025 | ساعات محدودة

السبت 29 نوفمبر 9:07 م

روحاني: إيران عالقة في حالة «لا حرب ولا سلام»

السبت 29 نوفمبر 8:09 م

عروض موبايلي على باقات مفوتر 200 استمتع بسوشال ومكالمات لامحدودة

السبت 29 نوفمبر 8:06 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»“شوكة أخرى في حلقه”.. لهذا يستهدف الاحتلال مخيم الفارعة
سياسة

“شوكة أخرى في حلقه”.. لهذا يستهدف الاحتلال مخيم الفارعة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 19 ديسمبر 2:03 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

مخيم الفارعة- “هي لله، لا للسلطة ولا للجاه”، و”عليّ الصوت، المخيم ما بموت”، و”يا شهيد لا تعبس، بدك عسكر بنلبس”، و”يا جميل العموري (مؤسسة كتيبة جنين) جبنالك ورد الجوري”، كلها هُتافات صدحت بها حناجر آلاف المتظاهرين وهم يشيّعون 4 من شهداء مخيم الفارعة قرب مدينة طوباس شمال الضفة الغربية استشهدوا أمس الاثنين.

لم تكن مجرد هتافات، بل كلمات حملت رسائل كثيرة من بينها: الإخلاص واستنهاض المقاومة والانتصار لأرواح الشهداء والتغنّي بأمجادهم والسير على خطاهم، والانتقام لهم من عدوهم المشترك، الاحتلال الإسرائيلي.

صار مخيم الفارعة يشيع أبناءه الذين أصبحوا هدفا للاحتلال واقتحاماته المتصاعدة، وخلال أقل من أسبوعين استشهد 12 من أبناء المخيم، وسبقهم آخر بداية العام، معظمهم من المدنيين والأطفال، وكأن الاحتلال يريد قطع الطريق على حالة مقاومة انبعثت بالمخيم وتتوسع بين أزقّته وتؤرقه بضرباتها.

مقاومون يحملون شهداء مخيم الفارعة الذين سقطوا برصاص الاحتلال (الجزيرة)

حالة انتفاض

وعايشت الجزيرة نت حالة الانتفاض بالمخيم خلال عملية التشييع، إذ خرج أبناء المخيم عن بكرة أبيهم يحملون الشهداء على الاكتاف ويجوبون بهم حاراته الضيقة، ويتقدمهم عشرات المقاومين الذين امتشقوا بنادقهم وأماطوا اللثام عن وجوههم دون إطلاق رصاصهم بالهواء، الذي ادخروه لوقت وهدف آخر، هو الاحتلال بلا شك.

شبان في مقتبل العمر، بل لم يتمتعوا من العيش فيه بشيء، بعد أن اختاروا درب النضال والدفاع عن مخيمهم وأهلهم، وانطلقوا في تشكيل “كتيبة مخيم الفارعة” أسوة بباقي المواقع والمخيمات الثائرة ضد الاحتلال، لا سيما بشمال الضفة.

تشابهوا في الزي والمظهر العام والانضباط، وحتى في الدخول بين مئات المشيعين والانسحاب بهدوء، ولا يظهرون إلا وقت الاشتباك وأثناء تشييع رفاقهم الشهداء.

سألنا مقاومين عن سر التصعيد الإسرائيلي واستهدافه مخيمهم ودلالات ذلك، فأجابنا واحد منهم عرَّف نفسه باسم “صابر” وقال، “الاحتلال أراد على عجل إنهاء حالة المقاومة بمخيم الفارعة، كي لا تتوسع وتمتد لتصبح ملهمة، كحالة طبيعية ووطنية ممتدة بين مخيمات الضفة”.

وهذا الرقم الكبير بأعداد الشهداء خلال أيام فقط، يرى فيه “صابر” اعتداء شنَّه “عدو غاشم” لا يفقه المواجهة مع المقاومة التي أثخنت فيه الجراح، فراح يستهدف المدنيين والأطفال بقنصهم من أسطح البنايات، وإعدامهم مباشرة من مسافة صفر دون ذنب، وهو “لا يخرج بغير هذه الإنجازات”، يؤكد.

وبكل مرة يقتحم فيها الاحتلال المخيم “يخفق بالوصول لهدفه، وتظل المقاومة بخير، ومع كل شهيد يقتلوه ويظنون أن المقاومة تموت، يخرج مكانه عشرة، وتبقى المقاومة شوكة بحلق المحتل”، يضيف صابر.

مقاومة وطنية موحدة

لكن لماذا لم تفتَّ كل محاولات الاحتلال بعضد المقاومين بمخيم الفارعة؟ يجيب صابر، “حالتنا الوطنية المقاومة موحدة، ومع كل شهيد تنهض أكثر، ونحن لا نتبع فصيلا بعينه ولا نقاوم من أجل حزب أو نختلف مع آخر، وكلنا ندافع عن المخيم ومن أجل الوطن”.

لكن أسبابا أخرى يرى عمر صبح، أحد قيادات المخيم، أنها أبرزت المقاومة بالمخيم وأحيتها بقوة بالرغم من عمرها الزمني القصير، مقارنة مع الحالة الممتدة بالضفة الغربية منذ عامين، أهمها أن مخيم الفارعة شكَّل أحد المواقع المتقدمة في المقاومة تاريخيا.

كما أن حرب الاحتلال شاملة وتصيب كل الفلسطينيين، فضلا عن أن الشباب المقاوم متحمس ويرفض اجتياحات الاحتلال اليومية، يقول عمر صبح للجزيرة نت.

ويضيف المتحدث ذاته “لمخيم الفارعة باع وتاريخ طويل في مقاومة الاحتلال وعدم السكوت على ظلمه، لا سيما وأن سجن الفارعة الأشهر خلال الانتفاضة الأولى في 1987، كان الاحتلال يقيمه فوق أرض المخيم”.

وأشار عمر إلى أسباب أخرى جعلت عود مقاومة مخيم الفارعة يشتد ويصلب سريعا ما جعلها هدفا للاحتلال، وهو أن هناك حاضنة شعبية لهم، وأن كل شباب المخيم يتخذونهم أنموذجا.

وسياسيا، يضيف عمر “وُلد هذا الجيل بعد اتفاق أوسلو، وهو فاقد الثقة بكل العملية السياسية وترهات المفاوضات، وفقد الأمل بالعملية السلمية -أيضا- وتوجّه للخيار الأمثل، المقاومة”.

عاطف دغلس- كانت ولا تزال المخيمات تلهب الثورة ضد الاحتلال وتقضج مضاجعه بفعل ما لا قته من قهر منها وأهمها تهجير اهلها من ارضهم - الضفة الغربية- طوباس- مخيم الفارعة- الجزيرة نت9
شباب مخيم الفارعة أسسوا كتيبة أسوة بباقي المخيمات الثائرة ضد الاحتلال خاصة بشمال الضفة الغربية (الجزيرة)

جيل متعطش للمواجهة

ويتفق زيد سرحان أحد القيادات الإسلامية بمخيم الفارعة مع عمر صبح، ويقول، إن حالة المخيم تصاعدت أكثر مع الحرب على قطاع غزة، وتأثرت بها، لكن خصوصيته تكمن بابتعاده -بحكم موقعه الجغرافي- عن مواقع المقاومة الأخرى بمدن الضفة. ويضيف “ولذا يتعطش دائما لمواجهة الاحتلال، وهذا ما جعل الشهيد براء الأمير أحد قادة المقاومة بمخيم الفارعة يشارك بأكثر من موقع بمخيمات جنين ونابلس وطولكرم”.

كما أن كتيبة المخيم، يقول زيد، لا تتشكل من فصيل معين ولا تنضوي تحت أي إطار، وهذا ما يجعل الاحتلال يطلب أكثر من 20 مقاوما بالاسم، ويضع بعضهم على قائمة التصفية.

من جهته، يؤكد باسل منصور عضو لجنة التنسيق الفصائلي بمحافظة طوباس ومخيم الفارعة، أن الحالة الوطنية بالمخيم عالية جدا ولا يمكن كسر شوكتها، بل ازداد ارتفاع منسوبها، خاصة أن المخيمات كانت ولا تزال بؤرا للثورات وملهمة لها، وهي تعيش ظلما وقهرا تاريخيا بفعل تهجير الاحتلال أهلها في 1948.

وبحالة مخيم الفارعة المقاومة، يقول باسل للجزيرة نت، “هي عمل وطني حر وشريف وصادق وأمين، يوحده الميدان بغض الطرف عن انتمائه الحزبي”.

ويضيف أن ما يضير الاحتلال أن وضعية المقاومة نُقلت للمخيم سريعا، وتأثر بها كثيرون من الجيل الشاب الذي استعد للفداء بروحه وكل شيء، لا سيما إن وجد بيئة ثورية حاضنة ووطنية.

وظهر هذا الجيل الذي تحدث عنه باسل منصور واقعا، وهو يصطفّ محتشدا ليرى الشهداء من قرب ويشارك بتشييعهم، ويحاكي المقاومين بظهوره وهو يرتدي لثام المقاومين وعصبات رؤوسهم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

كاتب إسرائيلي: 77 عاما من الطرد وهواجس التاريخ وصرخة الذاكرة

الأربعاء 10 سبتمبر 9:54 م

قد يهمك

متفرقات

عروض لولو الرياض منتصف الليل الاحد 30 نوفمبر 2025 | ساعات محدودة

السبت 29 نوفمبر 9:07 م

عروض لولو الرياض الاحد 30-11-2025 بتقدم ليكم الفواكه والخضروات واللحوم والحلويات حيث تبرز الفراولة المصرية…

روحاني: إيران عالقة في حالة «لا حرب ولا سلام»

السبت 29 نوفمبر 8:09 م

عروض موبايلي على باقات مفوتر 200 استمتع بسوشال ومكالمات لامحدودة

السبت 29 نوفمبر 8:06 م

عروض نستو السعودية الطازجة من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2025

السبت 29 نوفمبر 7:05 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر تستضيف حفل تسليم «FX Super One» لأسطورة كرة القدم أندريس إنييستا في دبي؛ وانطلاق مرحلة تسليم المنتجات وتحقيق الإيرادات في الشرق الأوسط

السبت 29 نوفمبر 5:27 م

عروض مارك اند سيف الرياض الطازج الاحد 9 جماد الاخر 1447هـ لمدة 3 ايام

السبت 29 نوفمبر 5:03 م

بيانات أممية: مستويات الجوع تتفاقم في مناطق سيطرة الحوثيين

السبت 29 نوفمبر 4:04 م

عروض مؤسسة حصاد البساتين السبت 29-11-2025 لمدة يومان

السبت 29 نوفمبر 4:02 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter