Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

روحاني: إيران عالقة في حالة «لا حرب ولا سلام»

السبت 29 نوفمبر 8:09 م

عروض موبايلي على باقات مفوتر 200 استمتع بسوشال ومكالمات لامحدودة

السبت 29 نوفمبر 8:06 م

عروض نستو السعودية الطازجة من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2025

السبت 29 نوفمبر 7:05 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»هل تضحي إسرائيل بالمحتجزين بغزة وتستمر في العدوان؟
سياسة

هل تضحي إسرائيل بالمحتجزين بغزة وتستمر في العدوان؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 17 ديسمبر 10:06 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

القدس المحتلة– في الوقت الذي تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلي المراوغة والمماطلة في ملف الأسرى لدى المقاومة في قطاع غزة، اتسعت في تل أبيب دائرة الاحتجاجات المطالبة بالتوصل إلى صفقة تبادل جديدة، تقضي بتحرير جميع الأسرى ضمن هدنة إنسانية ووقف مؤقت لإطلاق النار.

يأتي هذا الحراك لعائلات الأسرى، في ظل ما يعتقد البعض أنه “إجماع إسرائيلي” على استمرار الحرب، وهو “الإجماع” الذي تستغله حكومة بنيامين نتنياهو، لمواصلة التوغل البري في قطاع غزة، رغم ضغوط الإدارة الأميركية المطالبة بإنهاء مرحلة القصف المكثف والعنيف، والانتقال إلى مرحلة العمليات العسكرية المحددة.

عائلات الأسرى تواصل الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإبرام صفقة تبادل شاملة مع المقاومة الفلسطينية (رويترز)

إجماع وقناعات

يعكس هذا الموقف الذي عبّر عنه نتنياهو -وفقا للباحثين والمحللين- قناعات الإسرائيليين أن الحكومة توظف معاناة عائلات الأسرى لاستمرار الحرب، وأنها على استعداد للتضحية بالأسرى لمواصلة العملية العسكرية وتبرير القتل الجماعي للفلسطينيين بالقطاع، وهو ما عكسه إعلان الاحتلال عن مقتل 3 من الأسرى بنيران جنوده في حي الشجاعية.

وارتفعت حصيلة المحتجزين الذين قتلوا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى 4 قتلى، حيث فشلت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في تحرير ولو حتى محتجز واحد عبر التوغل البري، علما أن إجمالي من بقي بالأسر لدى المقاومة الفلسطينية 138 إسرائيليا، غالبيتهم من العسكريين.

وأمام ماكينة الدعاية للحرب الإسرائيلية، تشكلت مبادرات محدودة من الإسرائيليين الداعية إلى وقف الحرب وتحرير جميع الأسرى من خلال صفقة تبادل شاملة، وهي المبادرات التي تتقاطع مع حراك عائلات الأسرى الإسرائيليين.

المتحدث باسم كتلة "السلام الآن" آدم كلير
آدم كلير: الضغوط الخارجية لوقف الحرب يمكن أن تفكك الائتلاف الحكومي والتوجه لانتخابات مبكرة، وهو ما يخشاه نتنياهو (الجزيرة)

مطالب واحتجاجات

في هذا السياق، قال المتحدث باسم كتلة “السلام الآن” آدم كلير، إن “الاحتجاجات لتحرير المحتجزين مهمة كما المطالب بوقف الحرب”، مضيفا أن الدعوات الإسرائيلية لوقف الحرب صغيرة ومعزولة ومحاصرة، وتكاد لا تسمع ولا حتى تحدث أي تغيير -ولو كان بسيطا- لدى المجتمع الإسرائيلي الذي يجمع على مواصلة الحرب حتى ولو تم تحرير المحتجزين.

ورغم هذا الحراك والاحتجاجات التي لم تخترق حتى الآن الإجماع الإسرائيلي بشأن الحرب، يعتقد كلير أن “حتى عائلات المحتجزين تطالب بتحرير من خلال وقف مؤقت لإطلاق النار أو ما بات يسمى هدنة إنسانية، وليس من خلال إنهاء الحرب”.

وفي حديثه للجزيرة نت، لفت إلى أن هذا المطلب لعائلات الأسرى “يتناغم مع الأهداف المعلنة للحكومة الإسرائيلية بالسعي والعمل من أجل تحرير وإعادة المحتجزين، بالتوازي مع مواصلة العمليات العسكرية، بغية تقويض قوة حماس عسكريا والقضاء على حكمها بالقطاع”.

وأوضح المتحدث أن الحرب على غزة تحظى بإجماع إسرائيلي غير مسبوق، وذلك بسبب الصدمة من أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، والثمن الكبير بالضحايا وحتى بالمحتجزين، الذي دفعه المجتمع الإسرائيلي، الذي يعيش حالة غير طبيعية وهستيريا جنونية، وكأن الحياة توقفت عند السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ويصر على مواصلة الانتقام من الفلسطينيين في قطاع غزة”، بحسب وصفه.

وأكد أنه “حتى الخسائر الفادحة بعدد الجنود القتلى بالمعارك البرية أو التضحية ببعض المحتجزين، لن يشكل ضغطا على الحكومة للمضي قدما نحو صفقة تبادل شاملة أو إنهاء الحرب على غزة”.

ولفت المتحدث ذاته إلى أن الاحتجاجات المطالبة باستعادة المحتجزين مهما توسعت رقعتها، وكذلك المظاهرات المطالبة بالإطاحة بنتنياهو مهما كانت حدتها وتأثيرها، فإنها لا تخرج من أجل المطالبة بوقف الحرب على غزة، مشككا في أن تؤدي صفقة تبادل شاملة إلى توسيع دائرة الاحتجاجات الإسرائيلية المطالبة بوقف الحرب.

ويعتقد كلير أن ضغوطا خارجية من أميركا وأوروبا والدول العظمى، من شأنها أن تجبر إسرائيل على وقف الحرب لتكون أقل حدة وشدة، ما من شأنه أن يفكك الائتلاف الحكومي وأن يدفع بالتوجه لانتخابات مبكرة، وهو السيناريو الذي يخشاه نتنياهو.

الباحث في التاريخ الاجتماعي والثقافي الدكتور غادي الغازي
غادي الغازي: حكومة الاحتلال الإسرائيلي توظف معاناة عائلات الأسرى من أجل استمرار الحرب (الجزيرة)

صدمة وزعزعة

من جانبه، يولي الباحث في التاريخ الاجتماعي والثقافي الدكتور غادي الغازي، أهمية لاتساع دائرة الاحتجاجات في الشارع الإسرائيلي المطالبة بتحرير المحتجزين وإبرام صفقة تبادل جديدة، وكذلك الأصوات الداعية إلى وقف الحرب.

لكن الباحث في التاريخ الاجتماعي والثقافي، استبعد أن تتمكن هذه الأصوات والمطالب من اختراق الإجماع الصهيوني حول الحرب على غزة، أو خلق حالة ضغط كبيرة ومؤثرة على الحكومة الإسرائيلية، كون عملية “طوفان الأقصى” زعزعت الوعي الإسرائيلي الذي ما زال مصدوما بعد اهتزاز الحصانة الأمنية.

وأوضح الغازي، في حديثه للجزيرة نت، أن حكومة الاحتلال توظف معاناة عائلات الضحايا والأسرى من أجل استمرار الحرب، حيث باتت السردية في الذهنية والعقلية الإسرائيلية أنها بمثابة حرب وجودية ودفاع عن البيت، لكن دون أن تؤدي هذه الحرب أو العمليات العسكرية إلى تحرير ولو حتى رهينة واحدة.

تضحية وتبرير

وبناء على ذلك، يؤكد غادي الغازي وجود “حالة لامبالاة للإسرائيليين تجاه القتل الجماعي للفلسطينيين في غزة، بل هناك إجماع إسرائيلي داعم للقتل الجماعي بغزة، كون عدد القتلى المدنيين الإسرائيليين في طوفان الأقصى الأكثر منذ نكبة عام 1948، بينما عدد القتلى الجنود الأكثر منذ حرب يونيو/حزيران 1967، وبالتالي تحرير المحتجزين يعتبر هدفا ثانويا”.

وحيال هذه المعتقدات التي تم ترسيخها، يستبعد الباحث في التاريخ الاجتماعي والثقافي أن تفضي صفقة تبادل شاملة إلى إنهاء الحرب، مع تعزيز القناعات باستمرار حالة القتال ضد الفلسطينيين، لافتا إلى أن الحكومة الإسرائيلية لن تتردد حتى في التضحية بالأسرى لدى المقاومة الفلسطينية من أجل تبرير استمرار الحرب.

وعزا الغازي هذا التوجه لحكومة نتنياهو والتعامل مع ملف الأسرى، بسبب القناعات التي تعززت لدى المجتمع الإسرائيلي بأنه دفع ثمنا باهظا في معركة “طوفان الأقصى”، وبالتالي فإن التضحية بالمحتجزين لن يغير نظرتهم في كل ما يتعلق بسير الحرب واستمرار القتال في غزة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

كاتب إسرائيلي: 77 عاما من الطرد وهواجس التاريخ وصرخة الذاكرة

الأربعاء 10 سبتمبر 9:54 م

قد يهمك

الأخبار

روحاني: إيران عالقة في حالة «لا حرب ولا سلام»

السبت 29 نوفمبر 8:09 م

قال الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، إن إيران تحتاج إلى «فضاء آمن، لا فضاء أمني»،…

عروض موبايلي على باقات مفوتر 200 استمتع بسوشال ومكالمات لامحدودة

السبت 29 نوفمبر 8:06 م

عروض نستو السعودية الطازجة من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2025

السبت 29 نوفمبر 7:05 م

عروض مارك اند سيف صفقات كبيرة 3 أيام من 30 نوفمبر حتى 2 ديسمبر 2025

السبت 29 نوفمبر 6:04 م

اختيارات المحرر

بيانات أممية: مستويات الجوع تتفاقم في مناطق سيطرة الحوثيين

السبت 29 نوفمبر 4:04 م

عروض مؤسسة حصاد البساتين السبت 29-11-2025 لمدة يومان

السبت 29 نوفمبر 4:02 م

عروض هارديز السعودية خصم 27% على مكس كواترو رابتور بوكس

السبت 29 نوفمبر 3:01 م

زفاف رئيس وزراء أستراليا… الأول الذي يتزوج خلال توليه منصبه (صور)

السبت 29 نوفمبر 2:02 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter