Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

عروض جراند هايبر الرياض الطازج الاحد 9-6-1447هـ لمدة 3 ايام

الأحد 30 نوفمبر 12:10 ص

عروض اسواق العماد السعودية حتي الثلاثاء 2 ديسمبر 2025 | اقوي العروض

السبت 29 نوفمبر 11:09 م

«أبطال أفريقيا»: الترجي يفرض التعادل على بترو أتليتيكو

السبت 29 نوفمبر 10:11 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»هل تضع “المقاومة الشعبية المسلحة” حدا للدعم السريع؟
سياسة

هل تضع “المقاومة الشعبية المسلحة” حدا للدعم السريع؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 26 ديسمبر 6:08 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

الخرطوم- دفع انتشار قوات الدعم السريع في ولاية الجزيرة في وسط السودان بعد السيطرة على ود مدني عاصمة الولاية قبل أسبوع، واتهامها بارتكابها “انتهاكات واسعة من نهب وسلب وقتل وتنكيل”، إلى انتظام قطاعات واسعة في “المقاومة الشعبية المسلحة” للدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم، رغم تحذيرات من أن ذلك قد يؤدي إلى فوضى وانزلاق البلاد إلى حرب أهلية.

وانتظمت حملات استنفار وتدريب وتسليح للمواطنين في ولايات الجزيرة والنيل الأبيض وسنار والقضارف ونهر النيل والشمالية وكسلا والبحر الأحمر تحت مسمى “المقاومة الشعبية المسلحة”.

وخاطب بعض حكام الولايات والقيادات العسكرية في مناطق سيطرة الجيش العسكرية لقاءات جماهيرية نظمتها قيادات شعبية وقبلية، لحض المواطنين على حمل السلاح للدفاع عن أنفسهم.

كما أصدرت قبائل رفاعة والشكرية والكواهلة والجعليين والبجا والرشايدة بيانات منفصلة طالبت خلالها قوات الدعم السريع “بالكف” عن “قتل المواطنين ونهب ممتلكاتهم”، ودعت أبناءها إلى حمل السلاح للدفاع عن أنفسهم وأرضهم ومواجهة “المعتدين”.

 

نهب وتنكيل

وقال حاكم ولاية نهر النيل محمد البدوي، أمام آلاف من مواطني مدينة شندي الأحد الماضي، إنهم سيدربون الشباب على حمل السلاح، وتعهد قائد سلاح المدفعية اللواء محمد الأمين بأنه سيفتح مخازن الأسلحة لتوزيعها على المتطوعين.

وفي لقاء بمدينة سواكن الساحلية، أعلن حاكم ولاية البحر الأحمر مصطفى محمد نور تدشين “المقاومة الشعبية المسلحة”، الاثنين، وأكد جاهزية مواطني ولايته للدفاع عن منطقتهم.

من جانبه، قال زعيم قبائل البجا في شرق السودان محمد الأمين ترك أمام آلاف من رجال القبيلة إن زمن المفاوضات مع الدعم السريع انتهى، وإنهم جاهزون لحمل السلاح لدحر “التمرد، وسيكون الشرق مقبرتهم إذا حاولوا مهاجمته” على حد تعبيره.

وعكست مواقع التواصل الاجتماعي التي ينشط فيها بعض شباب المناطق التي “استباحتها” قوات الدعم السريع، روايات عن “انتهاكات واسعة في عشرات القرى بولاية الجزيرة، ونهب ممتلكات المواطنين من سيارات وذهب وأموال، وقتل من دافعوا عن ممتلكاتهم وعوائلهم”، كما تحدثت هذه المواقع عن “اختطاف أطفال، وطلبت فدية مقابل الإفراج عنهم”.

من جهته، قال عثمان عبد الله من منطقة أم دقرسي -للجزيرة نت- أن هذه القوات “نكلت بالشباب والأطفال، وجلدتهم أمام آبائهم لإرغامهم على تسليم مفاتيح سياراتهم وحلي نسائهم وأموالهم، مما أدى إلى حمل مواطني المنطقة السلاح الناري والأبيض، واستطاعوا قتل 7 من عناصر الدعم السريع التي قتلت بدورها 5 منهم”.

كما ذكر إسماعيل الطاهر من منطقة “أربجي” أن القوات اقتحمتها الأحد الماضي، و”نهبت سياراتهم ومنازلهم، وأطلقت الرصاص على بعض المواطنين، وأنهم استنجدوا بقائدها أبو عاقلة كيكل في ود مدني، والذي أتى إليهم واعتذر عن ممارسات قواته وتعهد بمحاسبتهم”.

ويضيف الطاهر -في حديث للجزيرة نت- أن عشرات من عناصر قوات الدعم السريع عادت، الاثنين، و”نفذت عمليات انتقامية واعتقلت مواطنين وعذبت آخرين، وحققت معهم بسبب تقديم شكوى إلى كيكل ضدهم، ونهب المسلحون مقتنيات وسيارات أخرى”.

 

 

اعتراف وتحذير

من جهته، قال رئيس دائرة الفكر والثقافة بالدعم السريع حافظ الزين الموجود في ود مدني، إن القائد الثاني لهذه القوات عبد الرحيم دقلو أمر بتوقيع عقوبات مشددة على المنفلتين من قواته الذين يعتدون على المواطنين وحقوقهم.

وأوضح أن “لجنة مكافحة الظواهر السالبة” في الدعم السريع خصصت 100 مركبة قتالية لملاحقة هؤلاء، واستعادت منهم 10 شاحنات و100 سيارة نُهبت من منطقة “فداسي” وسلمتها لأصحابها، وتم القبض على 100 من عناصرهم الذين اعتدوا على المواطنين، ونهبوا ممتلكاتهم، وتوقيف 400 من اللصوص.

وبخصوص “المقاومة الشعبية المسلحة”، أدانت قوات الدعم السريع -في بيان الأحد الماضي- ما وصفته بـ”تسليح المدنيين” من قِبل استخبارات الجيش السوداني.

وأضافت أن أنصار الرئيس المعزول عمر البشير في حزب المؤتمر الوطني يسعون إلى تسليح المدنيين “بهدف تفكيك البلاد وتقسيمها من جديد، قواتنا لن تسمح بتنفيذ هذا المخطط”.

في السياق، أدان حزب المؤتمر السوداني الفاعل في “تحالف قوى الحرية والتغيير” ما وصفها بـ”الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع ضد المدنيين بولاية الجزيرة”، وحملها المسؤولية الكاملة، وطالبها بالتوقف الفوري عن الولوج فيها.

وشدد الحزب على رفضه القاطع لدفع المواطنين للانخراط في الحرب عبر زيادة التحشيد العسكري، ورأى أن ذلك سيسهم في إطالة أمد الصراع، وسيؤدي إلى احتمال تحوله لحرب أهلية، ويفتح الباب للفوضى الشاملة وخطر التقسيم.

وكان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان اتهم “تحالف قوى الحرية والتغيير” -ضمنا- بأنه “ذراع سياسية للدعم السريع”.

مخاوف مشروعة

من ناحيته، يرى الباحث السياسي منتصر عبد الله، أن المقاومة الشعبية بدأت منذ شهور الحرب الأولى في يونيو/حزيران الماضي في ولاية غرب دارفور عندما حمل مئات الشباب من قبيلة “المساليت” السلاح بعد اتهام قوات الدعم السريع ومليشيا متحالفة معها، بقتل آلاف من أبناء القبيلة في “جرائم” اعتبرتها منظمات حقوقية “إبادة جماعية”.

وفي حديث للجزيرة نت، يوضح الباحث أن قبيلة حمر في ولاية غرب كردفان سلّحت في يوليو/تموز الماضي 5 آلاف من شبابها، ومنعت قوات الدعم من مهاجمة مدينة النهود معقل القبيلة وقرى ومناطقهم الأخرى.

ويعزو عبد الله سبب حمل المواطنين السلاح إلى قناعتهم بأن قواتهم المسلحة بعد 8 أشهر من الحرب “غير قادرة على تحقيق نصر حاسم على الدعم السريع، ولم تستطع حمايتهم من الانتهاكات والقتل ونهب أموالهم وممتلكاتهم”.

ويحذر عبد الله من أن انتشار السلاح بلا ضوابط ستكون له تداعيات خطيرة مستقبلا، ودعا الجيش إلى استخدام المتطوعين وجنود الاحتياط لأنهم أكثر تدريبا وتأهيلا على استخدام السلاح، ويمكن جمعه منهم بعد وقف الحرب.

ويؤكد أنه “في ظل الاستقطاب وتفشي خطاب الكراهية، فإن حمل السلاح بلا ضوابط مشدّدة يمكن أن يدفع البلاد لحرب أهلية”.

وكان البرهان أعلن في يونيو/حزيران الماضي التعبئة العامة والاستنفار، ودعا الشباب القادرين على حمل السلاح إلى التوجه إلى أقرب وحدة عسكرية. وقُدر عدد المواطنين الذين تدربوا في الولايات خلال الأشهر الماضية بأكثر من 400 ألف، لكن عدد من انخرطوا في القتال إلى جانب الجيش، محدود.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

كاتب إسرائيلي: 77 عاما من الطرد وهواجس التاريخ وصرخة الذاكرة

الأربعاء 10 سبتمبر 9:54 م

قد يهمك

متفرقات

عروض جراند هايبر الرياض الطازج الاحد 9-6-1447هـ لمدة 3 ايام

الأحد 30 نوفمبر 12:10 ص

نستعرض لكم احدث عروض جراند هايبر الرياض الاحد 30 نوفمبر 2025 و بتحتوي علي الأرز…

عروض اسواق العماد السعودية حتي الثلاثاء 2 ديسمبر 2025 | اقوي العروض

السبت 29 نوفمبر 11:09 م

«أبطال أفريقيا»: الترجي يفرض التعادل على بترو أتليتيكو

السبت 29 نوفمبر 10:11 م

عروض نستو القصيم الطازج الاحد 9 جماد الاخر 1447هـ لمدة 3 ايام

السبت 29 نوفمبر 10:09 م

اختيارات المحرر

روحاني: إيران عالقة في حالة «لا حرب ولا سلام»

السبت 29 نوفمبر 8:09 م

عروض موبايلي على باقات مفوتر 200 استمتع بسوشال ومكالمات لامحدودة

السبت 29 نوفمبر 8:06 م

عروض نستو السعودية الطازجة من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2025

السبت 29 نوفمبر 7:05 م

عروض مارك اند سيف صفقات كبيرة 3 أيام من 30 نوفمبر حتى 2 ديسمبر 2025

السبت 29 نوفمبر 6:04 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter