Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

بيانات أممية: مستويات الجوع تتفاقم في مناطق سيطرة الحوثيين

السبت 29 نوفمبر 4:04 م

عروض مؤسسة حصاد البساتين السبت 29-11-2025 لمدة يومان

السبت 29 نوفمبر 4:02 م

عروض هارديز السعودية خصم 27% على مكس كواترو رابتور بوكس

السبت 29 نوفمبر 3:01 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»هيرست: قتال البريطانيين الإسرائيليين في غزة يهدد سيادة القانون بالمملكة المتحدة
سياسة

هيرست: قتال البريطانيين الإسرائيليين في غزة يهدد سيادة القانون بالمملكة المتحدة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 14 ديسمبر 3:55 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يرى رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي” ديفيد هيرست أنه ينبغي إقامة دعوى قضائية ضد المواطنين البريطانيين الذين يشكلون جزءا من الآلة العسكرية الإسرائيلية التي ترتكب جرائم حرب في غزة لدى عودتهم للمملكة المتحدة، مع اعتقاده أن هذا الأمر “لن يحدث أبدا”.

ولفت هيرست إلى ابتهاج أرييه إسحاق كينغ نائب رئيس بلدية القدس لصور الرجال الفلسطينيين من بيت لاهيا في شمال غزة وهم حفاة عراة إلا من ملابسهم الداخلية، ويجبرون على الجلوس في الشارع، وهي صور أذهلت وأثارت حفيظة العالم.

حتى إن كينغ، كتب في منشور على منصة إكس “لو كان الأمر بيدي لكنت أرسلت جرافات دي-9 وأصدرت الأمر بدفن هذه المئات من النمل أحياء”.

وذكر هيرست أن كينغ مواطن بريطاني هاجر والداه من بريطانيا إلى إسرائيل. ورقي إلى ملازم في لواء جفعاتي بالجيش الإسرائيلي، ومن وقتها جعل مهمة حياته تهويد القدس الشرقية المحتلة، ولا يزال يحمل الجنسية البريطانية.

وعلق هيرست أن هذا الشخص بوصفه مواطنا بريطانيا، سيكون موضع اهتمام فريق جرائم الحرب التابع لشرطة العاصمة لندن، والذي يتحمل مسؤولية دعم تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية في أي جرائم حرب ترتكبها إسرائيل أو حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في المنطقة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ذكرى العماليق
وقال هيرست إنه إذا عاد كينغ للظهور في بريطانيا، فقد يضطر إلى الرد على التعليقات التي أدلى بها حول الشعب الفلسطيني.

ومن هذه التصريحات قوله إن الفلسطينيين “ليسوا بشرا، وليسوا حيوانات بشرية، وإنهم دون البشر وهذه هي الطريقة التي يجب معاملتهم بها”، و” أبيدوا ذكرى العماليق ولا تنسوا أبدا”، وذلك في إشارة إلى آية توراتية تدعو لإبادة كل رجل وامرأة وطفل وماشيتهم ممن ينتسبون لعدو قديم للشعب اليهودي.

وذكر هيرست بعض المواطنين البريطانيين العاملين مع الجيش الإسرائيلي، وكيف أنهم يبررون جرائم الحرب في غزة.

وأشار إلى أن العدد الفعلي لليهود البريطانيين والمزدوجي الجنسية الذي يقاتلون في الجيش الإسرائيلي هو سر تخفيه إسرائيل والحكومة البريطانية.

الدمار في بلدة بيت حانون (مواقع التواصل)

ومع ذلك نقل عن سام سانك، جندي احتياط بالجيش الإسرائيلي من ستانمور في شمال لندن، قوله لصحيفة صنداي تايمز إنه بناء على عدد أصدقائه في الجيش، كان هناك “مئات إن لم يكن آلاف” البريطانيين الآخرين يقاتلون في إسرائيل.

وقال هيرست إن الأعداد المشاركة ليست السؤال الوحيد الذي رفضت الحكومة البريطانية الإجابة عنه، فقد سبق وسألت البارونة سيدة وارسي، بعد استقالتها من مجلس الوزراء، عن دعم بريطانيا للعملية الإسرائيلية السابقة في غزة عام 2014.

تبرير للجرائم 
وهذا السؤال نفسه يطرحه اليوم محامون يمثلون المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين وهو “هل يعتبر سفر المواطنين البريطانيين إلى إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية المحتلة للقتال مع الجيش الإسرائيلي أو أي دولة أخرى أو جهة غير حكومية جريمة جنائية؟”.

وعلق الكاتب بأنه سؤال لا تريد وزارة الخارجية ولا وزارة الداخلية الإجابة عنه.

ويرى الكاتب أن هناك سببا بسيطا لصمتهم هذا، وهو أنهم إذا قالوا إنها ليست جريمة جنائية أن يقاتل مواطن مزدوج الجنسية من بريطانيا وإسرائيل في الجيش الإسرائيلي، على أساس أن إسرائيل دولة ذات سيادة، فكيف يفسرون حظرهم الصريح للبريطانيين القتال في أوكرانيا؟.

وأشار إلى نصيحة وزارة الخارجية الواضحة بشأن أوكرانيا التي قالت فيها “إذا سافرت إلى أوكرانيا للقتال، أو لمساعدة الآخرين المشاركين في الحرب، فقد ترقى أنشطتك إلى جرائم بموجب تشريعات المملكة المتحدة، ويمكن مقاضاتك عند عودتك”. ومع ذلك لم يُعبر عن مثل هذه المخاوف بشأن إسرائيل.

وألمح هيرست إلى أنه عندما طرح السؤال نفسه في البرلمان أشار وزير الأمن في وزارة الداخلية، توم توجندهات، إلى أن بريطانيا تعترف بحق مزدوجي الجنسية في التسجيل في الخدمة العسكرية في بلد جنسيتهم الأخرى.

وتساءل الكاتب، هل تعترف بريطانيا بحق السوريين البريطانيين في القتال مع الرئيس بشار الأسد؟.

لكن توجندهات تابع قائلا إن “أي شخص يسافر إلى مناطق النزاع للانخراط في نشاط غير قانوني يجب أن يتوقع استجوابه عند عودته”.

شاحنة إسرائيلية مليئة بالمعتقلين الفلسطينيين المجردين من الملابس في غزة  (رويترز)

مقبرة للقانون
وبناء على ذلك، اعتبر هيرست كل ما يفعله الجيش الإسرائيلي بسكان غزة المدنيين، من تشريد وقصف شامل وتحويل المستشفيات لساحات قتال واستهداف المرضى المصابين الذي يحاولون الإخلاء وقصف ملاجئ الأمم المتحدة وتعرية المدنيين وإجبار الواحد منهم على حمل كلاشينكوف، غير قانوني ويشكل جريمة حرب بموجب القانون الدولي القديم.

وقال إن كون الشخص المزدوج الجنسية جزءا من الآلة العسكرية التي ترتكب هذه الجرائم الشنيعة، سواء كمقاتل أو متحدث رسمي، من شأنه أن يجعل الشخص بحكم الأمر الواقع عرضة للمحاكمة عند عودته للمملكة المتحدة.

ومع ذلك يرى هيرست أن الحكومة البريطانية تحت أي رئيس وزراء ستبذل وسعها لمنع حدوث مثل هذا الأمر.

وتساءل “هل من الصواب حقا أن يقاتل يهودي بريطاني مع إسرائيل، فيما يفترض هو أو هي أنها ساعة الحاجة إليه، وليس صوابا أن ينضم الفلسطينيون البريطانيون إلى الجماعات غير المحظورة مثل حركة فتح ويدافعون عن قريتهم أو بلدتهم في الضفة الغربية المحتلة؟”.

وهل من الصواب عدم اتخاذ أي إجراء ضد البريطانيين الذين يبررون جرائم الحرب، في وقت يقاضى المؤيدون الفلسطينيون الذين يتظاهرون في شوارع لندن بتهمة خطاب الكراهية؟.

وما الذي يمكن أن يكون أشد حضا على الكراهية من الرغبة في رؤية المدنيين الأبرياء يدفنون أحياء؟ وكيف يمكن تطبيق هذا المعيار المزدوج دون التأثير على العلاقات المجتمعية في بريطانيا؟.

وخلص المقال إلى أن الإجابة العادلة الوحيدة لكل هذه الأسئلة هي منع جميع المواطنين البريطانيين من القتال في الخارج، بغض النظر عن البلد أو السبب، مشيرا إلى أن إسرائيل لن تصبح مقبرة للجهود الرامية لإنفاذ القانون الدولي وإنشاء نظام عالمي قائم على القواعد فحسب، بل مقبرة أيضا لسيادة القانون في بريطانيا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

كاتب إسرائيلي: 77 عاما من الطرد وهواجس التاريخ وصرخة الذاكرة

الأربعاء 10 سبتمبر 9:54 م

قد يهمك

الأخبار

بيانات أممية: مستويات الجوع تتفاقم في مناطق سيطرة الحوثيين

السبت 29 نوفمبر 4:04 م

في ظل استمرار الجماعة الحوثية في تشديد قبضتها الأمنية على منظمات الأمم المتحدة والهيئات الإغاثية…

عروض مؤسسة حصاد البساتين السبت 29-11-2025 لمدة يومان

السبت 29 نوفمبر 4:02 م

عروض هارديز السعودية خصم 27% على مكس كواترو رابتور بوكس

السبت 29 نوفمبر 3:01 م

زفاف رئيس وزراء أستراليا… الأول الذي يتزوج خلال توليه منصبه (صور)

السبت 29 نوفمبر 2:02 م

اختيارات المحرر

عروض سنترو الرياض الاسبوعية السبت 29 نوفمبر 2025 | افضل عروض التوفير

السبت 29 نوفمبر 12:59 م

اندلاع حريق في مصفاة نفط روسية بعد هجوم أوكراني بمُسيرات

السبت 29 نوفمبر 12:00 م

تصفح عروض منتصف الليل من مارك اند سيف الرياض السبت 8 جماد الاخر 1447هـ

السبت 29 نوفمبر 11:58 ص

المستثمرون يسحبون 4.48 مليار دولار من صناديق الأسهم العالمية

السبت 29 نوفمبر 10:59 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter