Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

كوريا الشمالية تقول إنها غير ملزمة بأي معاهدة لعدم انتشار الأسلحة النووية

الخميس 07 مايو 6:58 ص

ألمانيا قلقة على لبنان وإسرائيل تحذر من تهديد عالمي

الخميس 07 مايو 4:48 ص

بيوت تحولت إلى رماد ومواسم التهمتها الحرب.. كيف يعيش نازحو جنوب لبنان أزمتهم؟

الخميس 07 مايو 4:44 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»علوم وتكنولوجيا»السمامة السوداء.. أعجوبة الخلق التي تأكل وتشرب وتنام وهي تحلق لشهور
علوم وتكنولوجيا

السمامة السوداء.. أعجوبة الخلق التي تأكل وتشرب وتنام وهي تحلق لشهور

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 07 مايو 4:12 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تُعد السمامة السوداء (Apus apus) من الطيور التي كرست حياتها للسماء، حيث تقضي أغلب أوقاتها في الطيران، متناولًا طعامها، ومُشكّلةً أعشاشها، بل وحتى نائمةً أثناء التحليق. تُعرف هذه الطيور بسادتها المتفوقين على الهواء، حيث لا تهبط إلا للضرورة القصوى، مثل موسم التكاثر.

السمامة السوداء: حياة كاملة في السماء

في ظاهرة بيولوجية فريدة، يعيش طائر السمامة السوداء معظم حياته دون أن تطأ قدماه الأرض. هذه الخاصية الاستثنائية تجعل منه موضوعًا للدراسات العلمية المستمرة، لفهم كيف تتكيف هذه الكائنات مع نمط حياة لا يعتمد على اليابسة. آخر الأبحاث، التي نشرت في دورية “كارنت بيولوجي” عام 2016، كشفت أن السمامات تمضي أكثر من 99% من أوقاتها في الجو خلال فترات عدم التكاثر، التي قد تمتد لعشرة أشهر متواصلة. وبعض هذه الطيور لم تسجل أي هبوط على الإطلاق خلال هذه الفترة.

تتغذى السمامة السوداء، وهي من آكلات الحشرات الهوائية، على ما يعرف بـ “العوالق الهوائية”، وهي حشرات صغيرة وعناكب دقيقة تحملها تيارات الهواء. هذا النظام الغذائي الفريد يمكّنها من البقاء مستقلة عن مصادر الغذاء الأرضية. كما أنها تشرب الماء عن طريق الانخفاض السريع إلى سطح المسطحات المائية، والتقاط رشفة سريعة بمنقارها أثناء الطيران، وهي مناورة دقيقة تتطلب مهارة عالية.

جسم مصمم للطيران

يرجع تكيف السمامة السوداء مع حياتها الجوية إلى تصميمها التشريحي المذهل. يتميز جسمها بالانسيابية، مع أجنحة طويلة وضيقة على شكل منجل، ورأس مسطح ينسجم مع خط الجسم لتقليل مقاومة الهواء. على النقيض من ذلك، فإن أرجلها قصيرة وضعيفة نسبيًا، وهي مناسبة تمامًا للتكيف مع وظيفتها الأساسية: التعلق بالجدران والشقوق ومداخل الأعشاش. لهذا السبب، نادرًا ما تُرى هذه الطيور مستقرة على الأرض أو الأسلاك، وإذا لوحظت قريبة من الأرض، فإن ذلك غالبًا ما يشير إلى أنها إما مريضة أو بالقرب من عشها.

يعتقد العلماء أن سر قدرتها على البقاء في الهواء لفترات طويلة، إلى جانب قدرتها التشريحية، يكمن في نظام اقتصادي للطيران. فالسمامات لا ترفرف بأجنحتها بشكل عشوائي طوال الوقت، بل تمزج بين الرفرفة والانزلاق، وتستغل ببراعة التيارات الهوائية الصاعدة. هذه الاستراتيجية الفعالة للطيران تضمن لها استهلاكًا أقل للطاقة، مما يسمح لها بالبقاء في الهواء لفترات زمنية أطول.

كل شيء حولها يحلق

تُظهر السمامة السوداء قدرة لافتة على تتبع الظروف الجوية والرياح، حيث تتنقل عبر مسارات هجرة طويلة تمتد بين أفريقيا وأوروبا. وعندما تسوء الظروف الجوية في منطقة معينة، لا تتردد في التنقل لمسافات طويلة بحثًا عن تجمعات حشرات أفضل أو طقس ملائم، بدلاً من أن تتقيد بمنطقة جغرافية محددة. هذه الحركة المستمرة تجعلها كائنًا سماويًا شبه كامل، يتكيف باستمرار مع بيئته الديناميكية.

أما بالنسبة للنوم، وهو الجانب الأكثر غموضًا في حياة السمامة، فلا يزال العلماء يحاولون فهم كيفية قيام هذه الطيور بالنوم وهي محلقة لأشهر. الافتراضات الحالية تشير إلى انخفاض في نشاط الدماغ أثناء فترات الانزلاق الطويلة وانخفاض النشاط العام، وهي ظاهرة لوحظت في أنواع طيور أخرى. وقد كشفت دراسات باستخدام الرادار أن هذه الطيور ترتبط بحركة الشمس، حيث ترتفع إلى ارتفاعات قد تصل إلى 2.5 كيلومتر عند الغسق والفجر. قد يكون لهذا السلوك دور في مساعدتها على النوم، أو معالجة إشارات الضوء، أو استكشاف الغلاف الجوي، أو توسيع مجال الرؤية للملاحة والطقس.

ما التالي؟ يستمر البحث في فهم آليات النوم النهاري للسمامة السوداء، وستركز الدراسات المستقبلية على التقنيات المتقدمة لرصد نشاط الدماغ أثناء الطيران. كما أن فهم تأثير تغيرات المناخ على مسارات migration هذه الطيور يشكل مجالاً آخر للتركيز.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ينتمي لعصر خوفو.. كيف أعاد العلم أقدم فستان خرز في التاريخ؟

الأربعاء 06 مايو 11:11 م

مفاجأة علمية.. بذور الأرز تستشعر صوت المطر وتستجيب له

الأربعاء 06 مايو 6:10 م

لماذا تريد ناسا “إشعال حريق” على القمر؟

الأربعاء 06 مايو 1:09 م

كائنات “تأكل الشمس”.. حين يتحول الخيال العلمي إلى حقيقة

الأربعاء 06 مايو 8:08 ص

قبل 4 آلاف عام.. حين غيّر النيل مجراه فمهّد لقيام حضارة كوش

الأربعاء 06 مايو 3:07 ص

لأول مرة.. علماء يقيسون الزمن “بالسالب” في معامل الفيزياء

الثلاثاء 05 مايو 10:06 م

قد يهمك

الأخبار

كوريا الشمالية تقول إنها غير ملزمة بأي معاهدة لعدم انتشار الأسلحة النووية

الخميس 07 مايو 6:58 ص

أكدت كوريا الشمالية، اليوم الخميس، عبر وكالة أنباءها الرسمية، أنها غير ملزمة بأي معاهدة تتعلق…

ألمانيا قلقة على لبنان وإسرائيل تحذر من تهديد عالمي

الخميس 07 مايو 4:48 ص

بيوت تحولت إلى رماد ومواسم التهمتها الحرب.. كيف يعيش نازحو جنوب لبنان أزمتهم؟

الخميس 07 مايو 4:44 ص

بلومبيرغ: العراق يعرض خصومات كبيرة على النفط لعابري مضيق هرمز

الخميس 07 مايو 4:37 ص

اختيارات المحرر

وفاة سهير زكي عن 81 عاما بعد صراع مع المرض

الخميس 07 مايو 4:21 ص

محكمة أميركية تنشر رسالة انتحار محتملة لإبستين

الخميس 07 مايو 4:14 ص

هكذا يحول الهاكرز الـ”إيموجي” إلى سلاح رقمي

الخميس 07 مايو 4:13 ص

السمامة السوداء.. أعجوبة الخلق التي تأكل وتشرب وتنام وهي تحلق لشهور

الخميس 07 مايو 4:12 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter