أفاد “الاتحاد الدولي للصحافيين” في تقرير نشر، اليوم الثلاثاء، بأنّ 2024 كانت “سنة دموية بشكل خاص” إذ قُتل فيها 104 صحافيين حول العالم، أكثر من نصفهم في قطاع غزة.
وبعدما أحصى الاتحاد الدولي للصحافيين مقتل 129 صحافيًا في 2023، قال أنتوني بيلانجيه، الأمين العام للاتحاد ومقرّه بروكسل، إنّ “سنة 2024 تُعتبر إحدى أسوأ السنوات” بالنسبة للإعلاميين.
وندّد بيلانجيه بـ”المجزرة التي تجري في فلسطين أمام أعين العالم أجمع”.
وقال الاتحاد في تقريره: إنّه “منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وصل عدد الصحافيين الفلسطينيين الذين قُتلوا إلى ما لا يقل عن 138 صحافيًا”، مما يجعل هذه المنطقة “واحدة من أخطر المناطق في تاريخ الصحافة الحديثة، بعد العراق والفلبين والمكسيك”.
ومن قطاع غزة، تبيّن تقارير المكتب الإعلامي الحكومي أن عدد الصحافيين الذين استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي بلغ 192 صحافيًا وصحافية، وفق بيان المكتب الصادر في الأول من شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
وأدان المكتب في بيان سابق، استهداف وقتل واغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحافيين الفلسطينيين، وحمّله كامل المسؤولية عن ارتكاب هذه الجرائم.
وطالب المكتب، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم، بردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة، والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحافيين الفلسطينيين.
موت واعتقالات
أما ثاني أخطر منطقة بالنسبة للصحافيين بعد الشرق الأوسط، فهي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث بلغ عدد القتلى فيها خلال هذا العام 20 صحافيًا، بينهم 6 قتلوا في باكستان، و5 في بنغلادش، و3 في الهند.
وفي أوروبا، “تسبّبت الحرب في أوكرانيا مرة أخرى في سقوط ضحايا في صفوف الصحافيين في القارة العجوز، إذ قُتل أربعة صحافيين في 2024 مقارنة بـ13 قتلوا في 2022 وأربعة في 2023”.
وأحصى الاتحاد الدولي للصحافيين في 2024 كذلك 520 صحافيًا مسجونًا حول العالم، في زيادة حادة مقارنة بعامَي 2023 (427 صحافيًا) و2022 (375 صحافيًا).
وتتصدّر الصين قائمة الدول التي يقبع في سجونها أكبر عدد من الصحافيين.
وقال الاتحاد إنّه “في ظلّ وجود 135 صحافيًا خلف القضبان، تظل الصين – بما في ذلك هونغ كونغ – أكبر سجن للإعلاميين في العالم”.

