أعلنت إيران إغلاق المدارس والإدارات العامة في العديد من المحافظات، الأحد، بسبب موجة صقيع تضرب البلاد، ونقص في إمدادات الطاقة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية.
ورغم أن إيران تملك ثاني أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، إلا أنها اضطرت إلى ترشيد استهلاك الكهرباء في الأسابيع الأخيرة بسبب نقص الغاز والوقود اللازمين لتشغيل محطات الإنتاج.
كما تعاني شبكة الكهرباء في إيران من نقص الاستثمار في البنية التحتية، ويعود ذلك جزئيًا إلى العقوبات الغربية.
وذكرت وكالة “إرنا” الرسمية أن المدارس والمؤسسات الحكومية أغلقت في محافظات غيلان وغولستان وأردبيل الشمالية، وكذلك محافظة البرز غرب العاصمة طهران “بسبب الطقس البارد ومن أجل ترشيد استهلاك الوقود”.
وأضافت أن قرارات مماثلة اتخذت بسبب البرد في محافظات أخرى بينها طهران ومازندران في الشمال وكرمانشاه في الغرب، وقزوين في الوسط وخراسان الجنوبية في الشرق.
بزشكيان يدعو إلى خفض التدفئة
وحض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الخميس الماضي المواطنين على خفض التدفئة “درجتين” لتوفير الطاقة، في إطار حملة روجت لها حكومته.
كما ضربت عاصفة رملية جنوب غرب إيران اليوم الأحد متسببة أيضًا بإغلاق المدارس والمؤسسات وإلغاء رحلات جوية بسبب سوء الرؤية، على ما ذكرت وسائل إعلام رسمية.
ولف ضباب كثيف محافظتي خوزستان وبوشهر النفطيتين الحدوديتين مع العراق والواقعتين على بعد أكثر من 400 كيلومتر على خط مستقيم من طهران.
الغبار يُخفي الأبنية
وفي صور نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) تكاد الأبنية تختفي جراء الغبار المسيطر في حين وضع سكان كمامات في الشارع.
في جنوب غرب إيران، أغلقت المدارس والمرافق العامة أبوابها اليوم، وعلقت كل الرحلات الجوية حتى إشعار آخر بسبب سوء الرؤية التي لا تتعدى المئة متر على ما ذكرت وكالة “تسنيم” للأنباء.
في آبدان في جنوب غرب البلاد اعتبرت نوعية الهواء “خطرة” مع مؤشر عند مستوى 500 أي أعلى بـ25 مرة من تركز الجزئيات الصغيرة الملوثة PM2,5 في الجو التي تعتبر مقبولة من جانب منظمة الصحة العالمية.
وتصل عاصفة الرمل والغبار هذه من العراق المجاور مع جزئيات قد تصيب مواطنين بمشاكل في التنفس تستدعي دخولهم المستشفى.

