نقلت صحيفة “هآرتس” عن مسؤول كبير في جيش الاحتلال لم تسمه، قوله في إحاطة للصحفيين الأسبوع الماضي، إنّ سلاح الجو الإسرائيلي يستعدّ لما أسماها “المهمة الكبيرة التالية”.
وذكر المسؤول أنّ هذه المهمة “قد تحظى بدعم إدارة الرئيس الأميركي المُنتخب دونالد ترمب الجديدة، خصوصًا أنّها تستهدف إيران”.
وذكرت الصحيفة أنّه يجري “إعادة صياغة الخطط الجديدة لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، في ظل ظروف أكثر ملاءمة بكثير من ذي قبل”.
وكانت وسائل إعلام عبرية منها القناة 14 و”i24″ تحدّثت عن احتمال تنفيذ هجوم على إيران في إطار ما وصفتها بـ”الفرصة التاريخية” لجيش الاحتلال، بعد العمليات المكثّفة التي شنّها في غزة ولبنان وسوريا خلال الفترة الأخيرة.
وفي هذا الإطار، ذكرت قناة “i24” أنّ هناك “إجماعًا متزايدًا في إسرائيل حول هذه الفرصة، خاصّة مع وجود ممر عبر سوريا يُسهّل العملية العسكرية”.
بدورها، أفادت القناة الـ13 بأنّ سلاح الجو الإسرائيلي يُركّز بشكل كبير على إيران كهدف رئيسي في الفترة المقبلة.
وذكرت “هآرتس” أنّ ما يجري الحديث عنه هو “هجوم إسرائيلي-أميركي على إيران يهدف إلى تهديد النظام وإجباره على التوقيع على اتفاق نووي جديد أكثر صرامة وأطول مدة”.
وأكدت الصحيفة أنّ مثل هذا الهجوم لا يُمكن أن يتمّ دون مساعدة ترمب، الذي يبدو أنّه يدرس إمكانية شنّ غارات جوية استباقية على إيران وفق ما كشفته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية قبل أيام.

