Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
رائج الآن

«نيكي» يصعد مع انخفاض قيمة الين وتقدم أسهم الرقائق

الثلاثاء 27 يناير 1:07 م

تصفح عروض بنده الثلاثاء 27 يناير 2026 – اقوي الاجهزة الكهربائية

الثلاثاء 27 يناير 1:01 م

عروض نستو الدمام الاسبوعية الاربعاء 28-1-2026 | رمضان كريم

الثلاثاء 27 يناير 12:01 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»طعم النّغم وملمس الإيقاع.. رحلة فلسفية في عالم الموسيقى
ثقافة وفن

طعم النّغم وملمس الإيقاع.. رحلة فلسفية في عالم الموسيقى

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 13 يناير 1:01 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في عالم الفن والموسيقى، تتجلى روعة الإبداع في قدرة الصوت على مخاطبة الروح بلغة تتجاوز حدود السمع المجرد. هذا النص الأدبي الثري يأخذنا في رحلة فلسفية عميقة، يستكشف من خلالها العلاقة المتشابكة بين الموسيقى والحواس الخمس، مسلطا الضوء على الطبيعة الشمولية للتجربة الموسيقية. ومن خلال حوار خيالي بين شخصيات أدبية، يتعمق النص في مفهوم الذوق الموسيقي، متجاوزا الفهم التقليدي للاستماع ليشمل تفاعلا كاملا للحواس مع النغم.

يمضي النص ليستعرض معايير الطرب الحقيقي والفن الأصيل، مؤكدا على أهمية التوازن في تلقي الفنون وتذوقها. وعبر لغة مجازية غنية وأسلوب سردي مشوق، يقدم الكاتب رؤية عميقة لماهية الموسيقى وتأثيرها على النفس البشرية، مستشهدا بأمثلة من التراث الموسيقي العربي.

هذا النص لا يقتصر على كونه تأملا في الفن الموسيقي فحسب، بل يمتد ليكون دعوة للتأمل في جوهر التجربة الإنسانية وعلاقتها بالفن والجمال، مقدما للقارئ فرصة لإعادة النظر في فهمه للموسيقى وتأثيرها على الروح والوجدان. إلى النص:

الذوق الموسيقية

قال مترنم ابن أبي الشادي: سئل متأبط العود ابن أبي قيثارة المزاميري -صاحب “جوالب الشجو وجواذب الشدو“- ما بلغ من تذوقك الموسيقي؟!

قال: ما استأثرت أذني بـ”صوت” قط؛ إذ لا يكاد يخترق حدودها السماعية حتى تتلقفه معها سائر الحواس!

قالوا: آالذوق والشم واللمس والبصر تعني؟!

قال: نعم؛ إذا كان “الصوت” من معجبات الترجيع، ومرقصات التطريب!

قالوا: هذا السمع، فما بال البصر واللمس والذوق والشم؟!

قال: لا يتم السمع إلا بإخوته الأربعة؛ فإن جماع “السماع” أن تشترك الحواس الخمس في عمليته، كل بمقدار مسمى، تتفاوت درجات إدراكه، وما يستوعب تفاصيلها إلا “الواصلون”، الذين انكشفت لهم حجب الذوقية وأسرار الفنية!..

قالوا: فأخبرنا عن حد الشم واللمس والرؤية والذوق، وحظ الصوت من كل واحدة من هؤلاء الأربع!

قال: الحد خفي والحظ نسبي، ويتفاوت الناس في إدراكهما على قدر ميزانهم الوجداني ومستواهم الفني، فاللمس نفسي لا يدوي، وكذلك الذوق والشم والبصر.. ومن هنا عرفتم السمع -لارتباطه بالأذن التي هي مستودع تلك الحاسة وجارحتها- وخفيت عليكم الحواس الأخر لاختصاص النفس بها دون مستودعاتها من الجوارح الأصلية!

الطرب الحقيقي

قالوا: فما آية المطرب الحق؟!

قال: آيته أن يفصل المقام الأدائي على مقاس الغرض الشعوري، ويطوع الصوت حتى يتسق النطق مع المعنى، مشكّلا سلما نغميا يخلع على الكلمات حلة تأثير، يلامس فيها توقيع المطرب وقع الكلمة وما وراءه، وينقل إيقاعها وما تحته؛ فيعطيها حقها من الترجيع ومستحقها من التلوين.

وغاية ما في الباب أن تتلبس المطرب الحالة الشعورية لصاحب النص -إذا كان في مقام الجوى والشجن- فيترجم تقطع نياط قلب الشاعر بتقطيع نطقه هو.. وذلك شأن “العارفين” من “أهل الفن”، الذين تستجمع الحواس الخمس عند التلقي عنهم “سماعا”، وتتسرب خوالج إحساسهم، وتسري أنسام أنفاسهم مع الصوت، أو مع آخر قطر الصوت، وإن من الصوت لما يقطر في الأذن، ثم يسيل في أودية النفس، وإن منه لما يجف قبل أن يقطر..!

، والعبارة "قليله كثير، وكثير غيره زائدة صوتية" مكتوبة بشكل فني في الخلفية.

حق الفنية ومستحقها

وقال متأبط العود ابن أبي قيثارة المزاميري، في كناش “جوالب الشجو وجواذب الشدو“:

.. وإذا رأيت “السامع” يستخفه الطرب المشرقي ويطوي بساط استحسانه دون أصيل “الهول الحساني”*، فاتهمه في “فنيته”، وأيقن أن “قرص” ذائقته به “مناطق ميتة”؛ فإن ولاء الفن لا يتجزأ، وإن مجاري الحس لا تزال مطردة في الوجدان ما لم تتلف عضلة الوطنية أو ينسد فيها عرق فيشل نبضها!

وإذا أبصرت ذا “استماع” يرق قلبه لبارد الكلم وينكر جزل المعنى، ويقشعر جلده لهجين اللحن، ويهتز لمولد النغم، ولا تحرك فيه معجبات الطرب المحلي شعرة، ولا تعروه هزة لمرقصات الشدو البلدي، فاعلم أنه مبتلى في أم جهاز استقباله السماعي، فادع له بالعافية، واعتزل مجلسه، حتى لا تنتقل إليك عدوى تكلس الإحساس وتصلب المزاج، فإنهما داء عضال ووباء واصب!

وإن استطعت أن لا تغلب على “صوت” تتعاطاه في مفاصل اليوم -كمواعيد وصفة البيمارستاني- فافعل، ولا تقطع دواء “القطرات” المجرب؛ فإن فيه شفاء وراحة تتجاوز طبلة الأذن وصماخها، لتسري فيما وراء البدن!.. وإلا فما خف استراقه وغلت قيمته الفنية، مما رق وراق واتسق وشاق!

.. وإياك أن تستقل عريق النغم وأصيل الشدو، فإن قليله كثير، وكثير غيره “زائدة صوتية”!

سدوم وديمي يترنمان بمعتقات نصوص التراث العربي، ويحركان ساكن الشجن. يمنحان الكلمة بعدا وجدانيا مؤثرا، يساير فيه النطق المعنى ويجسده

طرب مؤثر

.. وعقب ابن أبي عازف الزريابي -في كراسته “إيقاظ كوامن النفس، وقدح زناد الحس.. في تحديد جهات السماع الخمس“- على كلام ابن أبي قيثارة المتقدم بقوله:

وما ذهب إليه ابن أبي قيثارة يؤيده أداء ثنائي من بلاد الملثمين* (موريتانيا): شاد ومطربة (سدوم وديمي)، كانا يترنمان -في أشرطتهما المشتركة الخالدة- بمعتقات نصوص التراث العربي، وربما عاجا على مستجاد أشعار المحدثين.. فيحركان ساكن الشجن، ويبعثان كامن الشعور، ويمنحان الكلمة -برهيف التوقيع- بعدا وجدانيا مؤثرا، يساير فيه النطق المعنى ويجسده؛ حتى يحصل للسامع من ذلك ما لا يتفق لمطالع الديوان حين يقرأ الكلمات مضبوطة بالشكل وينظر شرحها في الهامش؛ لأن في التجسيد النطقي معنى زائدا يفيض تشويقا وينبض عذوبة، فله بذلك وقع وأخذ بهما يملك المطرب أعنة الوجدان، ويمسك أزمة النفس، ويأخذ بمجامع الإحساس، ويصرف مقاليد الشعور..

وقد كانت ديمي في متأخرات المطربات المعاصرات مثل أم كلثوم في متقدماتهن، ومن هنا استحقت لقب “كوكب المغرب”، وقد سارت الركبان برائعتها “ريشة الفن” التي غنتها في تونس، ولم تزل الراحلة سفيرة الأغنية الموريتانية في الوطن العربي، حتى غربت شمس مشوارها الغنائي في المغرب!

——————————————————————————–

  • *”الهول”: الغناء الشعبي في موريتانيا وغيرها من مناطق الأدب الحساني الجغرافية.
  • بلاد الملثمين (موريتانيا): هي مملكة قامت جنوب المغرب الأقصى، في المنطقة الواقعة بينه وبين السودان فيما تعرف اليوم بموريتانيا، وسميت بمملكة أودغست الإسلامية. سكنت هذه المنطقة مجموعات أمازيغية عرفت باسم “الملثمين”، وهم يعتبرون بمثابة الجيل الثاني من قبيلة صنهاجة الأمازيغية، وهم أسلاف الطوارق.
  • الأسماء والأعلام الواردة في النص متخيلة لدواع تتعلق بالكتابة الفنية والتشويق السردي.
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

الأربعاء 10 سبتمبر 3:38 م

بنون النسوة.. “التبوريدة” إرث الأجداد في عهدة أحفاد المغرب | ثقافة

الأربعاء 10 سبتمبر 12:38 م

“الطبيب الأخير” للجزيرة 360 يفوز بجائزة في مهرجان بيشاور | ثقافة

الأربعاء 10 سبتمبر 10:36 ص

“مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

الأربعاء 10 سبتمبر 12:22 ص

ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

الثلاثاء 09 سبتمبر 11:21 م

83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

الثلاثاء 09 سبتمبر 9:19 م

قد يهمك

الأخبار

«نيكي» يصعد مع انخفاض قيمة الين وتقدم أسهم الرقائق

الثلاثاء 27 يناير 1:07 م

أنهى مؤشر «نيكي» الياباني تداولات يوم الثلاثاء على ارتفاع، مدفوعاً بمواصلة أسهم شركات التكنولوجيا مكاسبها…

تصفح عروض بنده الثلاثاء 27 يناير 2026 – اقوي الاجهزة الكهربائية

الثلاثاء 27 يناير 1:01 م

عروض نستو الدمام الاسبوعية الاربعاء 28-1-2026 | رمضان كريم

الثلاثاء 27 يناير 12:01 م

أميركا ترهن الضمانات الأمنية لأوكرانيا بالتنازل عن دونباس

الثلاثاء 27 يناير 11:05 ص

اختيارات المحرر

توقعات بتثبيت الفائدة الأميركية… وباول يلوذ بالاقتصاد بعيداً عن السياسة

الثلاثاء 27 يناير 10:05 ص

تقرير: إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع أميركا

الثلاثاء 27 يناير 9:03 ص

واشنطن تنفي إقالة قائد دوريات الحدود بعد أحداث مينيابوليس

الثلاثاء 27 يناير 8:03 ص

نشطاء: مقتل أكثر من 6 آلاف شخص في حملة قمع الاحتجاجات بإيران

الثلاثاء 27 يناير 6:00 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter