واصل الجيش الإسرائيلي، الإثنين، عمليته العسكرية لليوم السابع ضد الفلسطينيين بمدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية المحتلة.
وخلّف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها 16 شهيدًا وعشرات الإصابات، وعشرات المنازل المدمرة.
وتُسمع أصوات انفجارات واشتباكات بين حين وآخر في المنطقة، فيما لا تغادر الطائرات المسيرة سماء المدينة.
وذكر شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي يواصل هدم المنازل في حارتي الدمج والبشر في جنين.
وأمس الأحد، قال رئيس بلدية جنين محمد جرار، إن عدد مَن هجرتهم إسرائيل “يصل إلى نحو 3 آلاف و200 أسرة فلسطينية، بإجمالي نحو 15 ألف نسمة، في حين لا تتوفر معلومات دقيقة عن عدد من انقطعت بهم السبل”.
وقد دمرت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأحد، دوار السينما ومحيطه، وسط مدينة جنين.
تدمير متعمد للممتلكات
وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن جرافات الاحتلال دمرت بسطات السكان التجارية في محيط الدوار، وجرفت الشارع، وسط اندلاع مواجهات.
ويواصل جيش الاحتلال دفع تعزيزات عسكرية مدعومة بالجرافات إلى مدينة جنين، مع تمركز الآليات العسكرية أمام مستشفى جنين الحكومي.
وقال مدير مستشفى جنين الحكومي الدكتور وسام أبو بكر، إن ما تقوم به قوات الاحتلال من تدمير للشارع الرئيس وتمركز للآليات يصعب عمل الطاقم الطبي.
وكان محافظ جنين كمال أبو الرب، أكد أمس الأحد، أن الاحتلال فجّر نحو 20 منزلًا داخل مخيم جنين، ويعمل على تقسيم المخيم إلى أربعة أجزاء، عبر تدمير الشوارع وتفجير المنازل وإحراقها.
