استشهد شاب فلسطيني، اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، واحتجزت جثمانه.
وأفادت وزارة الصحة باستشهاد الشاب محمود إبراهيم سناقرة (25 عامًا)، برصاص الاحتلال في مخيم بلاطة.
بدوره، قال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس عميد أحمد: إن طواقم الإسعاف نقلت إصابة لشاب (32 عامًا) برصاص الاحتلال بمنطقة الفخذ، فيما أصيب طفل (14 عامًا) في اليد والبطن، ومسن (68 عامًا) برضوض عقب اعتداء جنود الاحتلال عليه.
اشتباكات في مخيم بلاطة
واقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة، وسط إطلاق نار كثيف، عقب اكتشاف قوات خاصة في حارة “مقدوشة”، وسط وصول تعزيزات من حاجز عورتا.
ومنذ 38 يومًا يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على شمال الضفة مستهدفًا مدينة جنين ومخيمها، إضافة إلى مدينة طولكرم ومخيمها لليوم 32، بينما يواصل اقتحام مخيم نور شمس لليوم الـ19 .
ومساء الأحد الماضي، اقتحمت دبابات إسرائيلية مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، في تصعيد عسكري هو الأول من نوعه منذ عام 2002.
أكبر تهجير في الضفة منذ 1967
في سياق متصل، قالت منظمة أوكسفام: إن الضفة الغربية تشهد أكبر تهجير قسري منذ عام 1967.
وأوضحت المنظمة في بيان نُشر على منصة “إكس” أنه مع اتساع نطاق الصراع من قطاع غزة إلى الضفة الغربية منذ أكثر من شهر، يجبر عشرات الآلاف من الفلسطينيين على النزوح من مدن ومخيمات جنين وطولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة ما يعد أكبر موجة تهجير منذ عام 1967.
ونوهت المنظمة إلى أن استمرار العمليات الموسعة للاحتلال يؤدي إلى تأخير تقديم المشاريع الإنسانية الحيوية للفلسطينيين.
ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية التي أطلق عليها اسم “السور الحديدي”، في مدن ومخيمات الفلسطينيين شمال الضفة، وخاصة في جنين وطولكرم وطوباس، مخلفًا 63 شهيدًا وفق وزارة الصحة، ونزوح عشرات الآلاف، ودمارًا واسعًا.