ندد الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالأحداث التي شهدتها مباراة بين ناديين في الدرجة الثانية من الدوري المحلي، بعدما اضطر الحكم لإلغاء اللقاء عقب أعمال شغب أوقعت إصابات في صفوف الجمهور وإداريين.
فيوم أمس، شهد ملعب 18 فبراير في ولاية ورقلة أعمال شغب، دفعت حكم مباراة ناديي مستقبل الرويسات واتحاد الحراش، في الجولة 21 من بطولة القسم الوطني الثاني هواة، لإلغائها.
ووفق صحيفة “النهار” الجزائرية، تسببت أعمال شغب طالت أرضية الملعب، بوقوع عدة إصابات من جانب الجمهورين، واللاعبين، وإصابة المدير الرياضي لاتحاد الحراش، بعدما تم استخدام الحجارة بالتراشق بين الجمهورين.
وأظهر مقطع فيديو نشره نادي اتحاد الحراش، على صفحته في فيسبوك، عددًا من لاعبي الفريق المصابين وهم ملقون على أرضية الملعب.
وقال النادي إن بعض هؤلاء أصيب بعد أن تعرض لاعتداء خلال عملية الإحماء، حيث تم رشقهم بالحجارة، قبل اقتحام عدد من أنصار فريق مستقبل الروسيات أرضية الملعب، وفق ما قال نادي اتحاد الحراش.
المدير الرياضي لاتحاد الحراش بعد إصابته- الشروق
وتعتبر المباراة قمة المرحلة، في صراع على بطاقة التأهل للدرجة الأولى، حيث يملك نادي مستقبل الرويسات 48 نقطة في صدارة الترتيب، مقابل 43 نقطة لاتحاد الحراش ثاني الترتيب، قبل 9 جولات على نهاية المسابقة.
بيان الاتحاد الجزائري
وأمر اتحاد اللعبة في البلاد، خلال بيانه يوم أمس، بفتح تحقيق “لكشف ملابسات هذه الأحداث المؤسفة وتحديد المسؤوليات”، وقال إن “هذه التصرفات غير المقبولة، تسيء إلى صورة كرة القدم الجزائرية، وتكتسي طابعًا أكثر أسفًا بحدوثها عشية شهر رمضان المبارك”.
وأضاف أنه “بات من الضروري التصدي بحزم لهذه الظاهرة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإبعاد العناصر المشاغبة التي دأبت على إثارة الفوضى، لما تلحقه من ضرر بكرة القدم”.
وجدد الاتحاد التزامه “بقيم الاحترام، والروح الرياضية واللعب النظيف”، داعيًا “جميع الفاعلين في كرة القدم الوطنية من أندية وجماهير ووسائل الإعلام إلى توحيد الجهود للقضاء على كل أشكال العنف في الملاعب، والحفاظ على التنافس الشريف”.