قُتل 6 أشخاص بهجوم انتحاري في جامعة دينية، عقب صلاة الجمعة، بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان.
وأفادت وسائل إعلام باكستانية، بأن الهجوم وقع في “جامعة دار العلوم حقانية” في مدينة أكورا هاتاك، بينما كان المواطنون يغادرونها عقب أداء صلاة الجمعة.
وأضافت أن الهجوم استهدف رئيس الجامعة “حامد الحق حقاني”، حيث قُتل في الهجوم إلى جانب 5 آخرين، فضلًا عن إصابة 20 شخصًا بحسب حصيلة أولية.
ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، في حين أطلقت السلطات تحقيقًا في الحادثة.
“تفجير عبر سترة ناسفة”
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في إسلام أباد براء هلال، بأن أصابع الاتهام تشير باتجاه حركة طالبان باكستان، في ظل شرخ كبير بين الحركة وهذه الجامعة، حيث تتهمها بالوقوف إلى جانب الدولة الرسمية ضدها.
واشتهرت جامعة “دار العلوم حقانية”، بأنها كانت منصة انطلقت منها حركة طالبان الأفغانية في التسعينيات.
ورئيس الجامعة القتيل حامد الحق نجل الراحل مولانا سميع الحق، الذي لقب “بأبي طالبان”.
وقال مولانا عبد الحق شقيق رئيس الجامعة لوكالة “رويترز”: إن المهاجم الذي كان يرتدي سترة ناسفة كان يسير نحو حامد الحق في أثناء مغادرته مسجدًا في مقر جامعة (دار العلوم حقانية).
وأضاف: “مولانا حامد الحق.. توفي على الفور وأُصيب نحو 20 شخصًا في الانفجار”.
وأشار الضابط نجيب الرحمن من شرطة الإقليم في وقت سابق، إلى أن عدة أشخاص أصيبوا.
وذكر بيان صادر عن مكتب شهباز شريف، رئيس الوزراء الباكستاني، أن شريف ندد بالتفجير وعبّر عن حزنه لوفاة حامد الحق.
وتقع جامعة “دار العلوم حقانية” في بلدة باكستانية قبالة الطريق السريع الرئيسي المؤدي إلى الحدود الأفغانية.
وتواجه باكستان تمردين أحدهما يشنه متشددون، والآخر من متشددين عرقيين يسعون إلى الانفصال، بسبب ما يقولون إنه تقسيم غير عادل من الحكومة للموارد الطبيعية.