Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»الزاهد شنغراي.. لاجئ إريتري يرعى النازحين السودانيين في كسلا
لايف ستايل

الزاهد شنغراي.. لاجئ إريتري يرعى النازحين السودانيين في كسلا

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 07 مارس 1:39 م2 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

زارت حلقة 2025/3/6 من برنامج “عمران” مخيمات النازحين الإريتريين في مدينة كسلا السودانية التي استضافت أيضا كثيرا من السودانيين خلال الحرب الأخيرة بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وقال أحد النازحين من ولاية الجزيرة إن أهل كسلا أحسنوا استقبالهم وتقاسموا معهم كل شيء بعدما سلبتهم قوات الدعم السريع كل ما يملكون.

والتقى مقدم البرنامج الشاب السوداني محمد فكي الذي عمل لسنوات في خدمة سكان المخيمات، والذي اصطحبه إلى اللاجئ الإريتري الزاهد شنغراي.

يقول شنغراي إنه جاء وحيدا إلى السودان منذ 1984 وإنه يسكن في المخيم منذ وصوله لكنه تخلى عن بيته لنازحين سودانيين قدموا بسبب الحرب.

ويقوم شنغراي بتقديم كل ما يمكنه تقديمه للنازحين، وقالت إحدى النازحات القادمات من مدينة سنار إنه استقبلهم عندما وصلوا إلى المخيم بعد 3 أيام من السير.

وأضافت أنهم وصلوا إلى المكان عطاشا وجوعى، وأن شنغراي استقبلهم وجعلهم يبيتون في بيته وفي صباح اليوم التالي اصطحبهم إلى الجهات المختصة.

يرعى 11 فردا

وظلت هذه الأسرة المكونة من 11 فردا في بيت شنغراي الذي تركه لهم منذ 9 أشهر، ولم يتوقف عن جمع كل ما يمكنه جمعه لهم من طعام وشراب.

وخسرت هذه الأسرة عددا من أفرادها على يد قوات الدعم السريع التي منعتهم حتى من دفن موتاهم. وقد تركت وراءها دكانين و3 سيارات فضلا عن البيوت.

وفرّت إلى جبل موية ومنها إلى سنّار ثم إلى القضارف قبل أن يصلوا إلى مخيم كسلا الذي يسكن المقيمون فيه بيوتا من الطين والقش.

ويطوف شنغراي على الناس وفي السوق لكي يجمع كل ما يمكنه جمعه لمساعدة هذه الأسرة التي منحها بيته والتي أصبحت بلا معيل بعد مرض ربّها الذي أصبح طريح الفراش ولم يعد قادرا على مفارقته.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

توقيف عارض أزياء بعد سرقة متجر ملابس فاخر في نيويورك

الخميس 26 فبراير 11:25 م

القطايف والسمبوسك.. ما لا تعرفه عن أشهر أطباق رمضان؟

الخميس 26 فبراير 6:28 م

نظارات ذكية وثقت القصة.. كيف نجت طفلة من الغرق بسيدي قاسم المغربية؟

الخميس 26 فبراير 6:23 م

فوائد زيت الجوجوبا للشعر والبشرة وطريقة الاستخدام الصحيحة

الخميس 26 فبراير 1:27 م

مبادرة رمضانية في أغادير.. شابان مغربيان يجوبان المحال لدفع ديون الأسر الفقيرة

الخميس 26 فبراير 1:21 م

بسبب مخاطر تعطل المحرك.. نيسان تطلق حملة استدعاء موسعة لسيارات روغ

الخميس 26 فبراير 8:26 ص

قد يهمك

الأخبار

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

زعزعة الاستقرار السياسي: تعديلات حكومية متكررة في جنوب السودان تثير تساؤلات في تطور يعكس حالة…

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر

الخميس 26 فبراير 11:59 م

اختيارات المحرر

أسماء جلال تقاضي رامز جلال.. بلاغ رسمي بتهمة التنمر والإساءة للكرامة

الخميس 26 فبراير 11:45 م

مايكروسوفت تعد بحلول تخزين تدوم عشرة آلاف سنة.. ما القصة؟

الخميس 26 فبراير 11:35 م

الجزيرة نت تحاور أول باحث يحصل على دكتوراه الكيمياء من جامعة ليبية

الخميس 26 فبراير 11:34 م

بدون عمليات خطرة.. الذكاء الاصطناعي يرسم خريطة الورم في دماغ الطفل

الخميس 26 فبراير 11:28 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter