Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»ثلاث قطع نحتية من موقع سمهرم الأثري في سلطنة عُمان
الأخبار

ثلاث قطع نحتية من موقع سمهرم الأثري في سلطنة عُمان

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 11 مارس 8:19 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يوسف بكار يعاين بوادر التجديد في الشعر المعاصر

يكشف كتاب «بوادر التجديد في شعرنا المعاصر»، للدكتور يوسف بكار، عن جوانب تجديدية في المضمون الشعري وتشكيلاته الفنية، متناولاً قصيدتين لخليل مطران وإبراهيم طوقان نموذجاً لذلك.

وجاء الكتاب، الصادر في طبعته الثانية عن «الآن… ناشرون وموزعون»، في 3 أقسام؛ تناول الأول قصيدة «الجنين الشهيد» لخليل مطران التي نُشرت أول مرة عام 1905 في مجلة «الهلال»، ثم نُشرت في ديوانه الذي أصدره عام 1908.

ويذكر بكار قصة هذه القصيدة؛ إذ نظمها الشاعر وهو يتمشى وفي يده ورقة يدوّن فيها خواطره، وما إن وصل إلى مبتغاه حتى كان قد أتمّ نظمها، ولكن دون تشطير، وهنا خطر له أن القافية لا تَسَعُ المعاني ولا تؤدي الفكرة التي يريدها، واستصعب أن ينظمها من جديد، فعاد أدراجه، وما أتمّ ليلته إلا وقد فرغ منها.

ويشير بكار إلى أن هذه القصيدة قد تكون من «الشرارات العصرية الأولى التي تطايرت عن قدح زناد القضية الفنية التي أضحت فيما بعد خلافية، وهي: الوزن الواحد والقافية الواحدة وآثارهما السلبية على طول القصيدة».

ويؤكد الباحث أن هذه القصيدة مثال واضح على الواقعية الاجتماعية؛ لأنها جرت في القاهرة وشهد الشاعر مجرياتها بنفسه، ومضمونها أن فتاة غريبة قدمت إلى المدينة لفقرها، وسوّل لها والدها العمل في مكان وضيع، فتتعرض هناك للإساءة.

ويرى بكار أن هذه القصيدة تجلت فيها الوحدة العضوية القائمة على تسلسل المشاهد وانسجامها مع هدف القصيدة العام وعاطفتها المركزية، وكذلك مع تطور الأحداث والإيحاء والصور الجزئية التي تتحرك في مدى الصورة الكلية الكبرى.

ويتناول القسم الثاني من الكتاب قصيدةَ «مصرع بلبل» لإبراهيم طوقان، وهي، وفق الباحث، تكاد تكون القصيدة الوحيدة في ديوان طوقان التي تعالج داءً اجتماعياً ينتهي بصاحبه إلى الإفلاس في المال أو الصحة. ويقول بكار إن القصيدة تعدّ بذلك وجهاً من وجوه الواقعية الاجتماعية؛ لأنها تمثل جانباً من سيرة الشاعر الذاتية خلال مدة إقامته في بيروت مدرساً بالجامعة الأميركية، التي كان قد تخرج فيها عام 1929، وكان هناك فرق كبير بين بيروت التي أقام فيها طالباً ثم مدرساً، وبين نابلس؛ قريته الكبيرة آنذاك، ففي حين كانت بيروت مفتوحة على كل شيء، كانت نابلس حصناً منيعاً للتقاليد والعادات الاجتماعية العربية الموروثة.

أما مضمون القصيدة، فجاء «مبنياً على رمزية تُمثل الواقع في المدن الكبرى حين يدخل غمارها الشاب القادم من قرية صغيرة… هذه الحياة الصاخبة تخلب ذلك الشاب بزخرفها وفنونها؛ تجتذبه فيرتمي بين أحضانها، ثم تسفر هذه الحياة عن وجه كالح وتنقشع نشوتها عن صحوٍ مضى أوانه، فإذا هناك الإفلاس في المال والصحة والمستقبل».

ويوضح بكار أن «البطل» في قصيدة طوقان هو المرأة، و«الضحية» هو الرجل، في حين أن المرأة كانت في قصيدة «الجنين الشهيد» لخليل مطران هي «البطل والضحية» في آن.

ويرى بكار أن الذروتين الأولى والثانية في قصيدة طوقان «من الذرى المتعاقبة زمنياً، وهما ذروة الحب وذروة الشهوة، وهناك ذروة ثالثة هي ذروة المشكلة الوطنية، وذروة رابعة في الشكل والمضمون، تعتمد التوزيع الدرامي خارج نطاق الغنائية في الشكل، وتعمّق نظرة كونية في المقالات الكبرى من الحياة في المضمون».

ويشير بكار إلى أن «البناء الفني في هيكل القصيدة لم يكن عادياً يعتمد الوزن الواحد والروي الواحد من مطلع القصيدة إلى مقطعها؛ لأنه بناها بناءً آخر على غير بحرٍ وعلى غير قافية، مستفيداً من تجديدات الوشاحين الشكلية في عروض القصيدة القديمة».

واشتمل الكتاب على قسم ثالث ضم مقالات متصلة بموضوعه؛ هي: «التجديد في الشعر» لخليل مطران، و«سخافات الشعر العربي» لإبراهيم طوقان، ومقالان عن الطبعة الأولى من الكتاب للدكتور إبراهيم خليل ومحمد المشايخ.

ويوسف بكّار باحث وأكاديمي أردني، وحائز «جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي» عن مجموعة أعمال في الترجمة عن الفارسية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

كندا: اعتقال مراهق مشتبه بإطلاقه النار أمام كنيس يهودي

السبت 09 مايو 5:28 ص

الحكومة السورية: العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة

السبت 09 مايو 2:44 ص

86 %من مواد الفحص المخبري في غزة باتت خارج الخدمة

السبت 09 مايو 1:57 ص

غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب

السبت 09 مايو 12:00 ص

قد يهمك

الأخبار

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

«ديبوت – انعكاس بوييمانز» يفتح أبواب عالم الفن السري في روتردام يقدم فيلم “ديبوت -…

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 6:47 ص

اختيارات المحرر

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص

البحر الأبيض المتوسط يرتفع.. ومدنه الكبرى في مواجهة الغرق

السبت 09 مايو 6:22 ص

بي واي دي تكشف عن “سي ليون 08”.. فخامة كهربائية بمعايير جديدة

السبت 09 مايو 6:21 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter