Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»خبير أمني: استهداف الصحفيين في غزة حملة ممنهجة وليس خطأ عارضاً
سياسة

خبير أمني: استهداف الصحفيين في غزة حملة ممنهجة وليس خطأ عارضاً

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 17 أغسطس 6:04 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يعتبر صحفيو شبكة الجزيرة من بين أكثر المراسلين تعرضاً للاستهداف والقتل في مناطق الصراع حول العالم، حيث دفعت هذه الشبكة الإعلامية ثمناً باهظاً لتغطيتها الجريئة للأحداث من قلب المواجهات.

ويعكس هذا الواقع مأساة أوسع تطال المهنة بأكملها، خاصة في ظل الأرقام القياسية لقتل الصحفيين في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وبحسب فرانك سمايث، الخبير في أمن الصحفيين ومؤسس “المنظمة العالمية لأمن الصحفيين” -خلال مقابلة مع برنامج “المنطقة الرمادية”- فإن العدد غير المسبوق للضحايا الصحفيين في غزة يفوق كل المعايير التاريخية.

فقد قُتل أكثر من 240 صحفياً فلسطينياً منذ بداية الحرب، وهو رقم يتجاوز 6 أضعاف عدد الصحفيين الذين قُتلوا خلال حرب البوسنة والهرسك التي امتدت إلى 4 سنوات.

وتتجاوز هذه الأرقام “المؤلمة” حتى ما شهدته الحربان العالمية الأولى والثانية أو حرب فيتنام من خسائر في صفوف الصحفيين.

وأشار سمايث -الذي يتمتع بخبرة واسعة كمراسل ميداني وناجٍ من أسْر المليشيات- إلى أن هذا العدد الهائل من الضحايا تحقق خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً لا تتجاوز عامين.

ويكمن جوهر المشكلة في منع القوات الإسرائيلية الصحفيين الأجانب من دخول غزة، مما ترك نظراءهم الفلسطينيين يعملون بمفردهم دون دعم أو تضامن دولي، وتقترن هذه العزلة بالقصف العشوائي والهجمات التي تستهدفهم مما خلف بيئة قاتلة للعمل الصحفي.

وتكشف المقارنات الدولية عن تفاوت صارخ في التعامل مع قتل الصحفيين، فبينما يثير موت مراسل غربي ضجة إعلامية وسياسية واسعة يُقابل استشهاد الصحفيين الفلسطينيين بصمت مدوٍ من المجتمع الدولي ووسائل الإعلام الغربية، ويعكس هذا التفاوت -وفقا لسمايث- عدم مساواة مؤسفة في تقدير قيمة الأرواح البشرية.

وأوضح الخبير الأمني أن معظم هذه الهجمات كانت عشوائية تستهدف السكان المدنيين، ولكن هناك أدلة على استهداف متعمد للصحفيين في حالات محددة، مثل ما حدث في جنوب لبنان.

استهداف متعمد

ويرى سمايث أن قضية الصحفية شيرين أبو عاقلة تُعتبر مثالاً صارخاً على هذا الاستهداف المتعمد، حيث قُتلت برصاص قناص إسرائيلي رغم كونها مواطنة أميركية وترتدي زي الصحافة بوضوح.

ويلفت إلى أن بيئة العمل الصحفي بمناطق النزاع تشهد تدهوراً خطيراً مقارنة بالعقود الماضية. ففي السابق، كانت كلمة “صحافة” المكتوبة على المركبات والسترات بمثابة تصريح مرور آمن، أما اليوم فقد تحولت إلى هدف للاستهداف في مناطق صراع متعددة حول العالم.

ويواجه المجتمع الدولي انهياراً -في منظومة القانون الإنساني الدولي- نشأ بعد الحرب العالمية الثانية، ورغم وجود الحماية القانونية للصحفيين بموجب اتفاقيات جنيف كمدنيين فإن هذه الاتفاقيات -كما يوضح سمايث- لا تُطبق بفعالية، والأهم من ذلك عدم وجود آلية محاسبة حقيقية للمسؤولين عن استهداف الصحفيين.

وتدفع شبكة الجزيرة ثمناً باهظاً لنهجها الصحفي المتميز الذي يركز على تغطية تأثيرات الحروب على المدنيين وليس فقط مصادر القرارات العسكرية.

وهذا المنهج، الذي يلخصه الخبير الأمني تحت شعار “نحن لا نغطي فقط من أين تقلع الطائرات، بل نغطي أين تسقط القنابل” يثير غضب القادة الذين لا يريدون كشف جرائمهم أمام العالم.

وتطرح هذه الأزمة تساؤلات جوهرية حول مستقبل الصحافة الاستقصائية والشاهدة على الحقيقة، فعندما يتم استهداف حملة الأقلام والكاميرات بشكل منهجي فإن ذلك لا يهدد المهنة فحسب بل يهدد حق الشعوب في المعرفة والمساءلة.

ورغم التطورات في تدريب الصحفيين على العمل في البيئات الخطرة، يبقى التدريب عاجزاً عن توفير حماية فعالة أمام الاستهداف المتعمد والقصف العشوائي، ويكمن الحل الحقيقي في تفعيل القانون الدولي وضمان المحاسبة، وليس في مجرد تطوير المهارات التقنية للبقاء على قيد الحياة.

وتمثل الحرب على الصحفيين في غزة نموذجاً مصغراً لأزمة عالمية أوسع تطال حرية الإعلام والحق في الحصول على المعلومات، ويرى سمايث أن فشل المجتمع الدولي في حماية حملة الأقلام اليوم قد يعني غداً عالماً بلا شهود على الحقيقة، وبلا صوت للضعفاء والمهمشين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

56 نجمة.. هل لمّح ترمب لزيادة عدد الولايات الأمريكية؟

السبت 04 أبريل 7:08 م

كم عدد قتلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟

السبت 04 أبريل 2:07 م

معركة قانونية في الأفق.. هل يستطيع ترمب تجاوز الكونغرس والانسحاب من الناتو؟

السبت 04 أبريل 9:06 ص

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 4:07 ص

حدثوه بما يحتاج لا بما يرغب.. مسؤولة بالبيت الأبيض تحذّر مستشاري ترمب

الجمعة 03 أبريل 11:04 م

إقالة وزيرة العدل بأمريكا.. نهاية فترة مضطربة وترمب يهيئ “سلاحه السري” لخلافتها

الجمعة 03 أبريل 6:03 م

قد يهمك

ثقافة وفن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

error code: 524

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م

من السودان إلى لبنان.. قصة شاب طاردته الحرب وحرمته الاستقرار

السبت 04 أبريل 7:11 م

اختيارات المحرر

من مضيق هرمز إلى موائد العالم.. أسعار الغذاء ترتفع وتحذيرات من موجة غلاء

السبت 04 أبريل 7:00 م

ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية

السبت 04 أبريل 6:59 م

احتفالات بشوارع بغداد احتفاء بتأهل المنتخب العراقي للمونديال (فيديو)

السبت 04 أبريل 6:47 م

نجوم هوليود يقودون احتجاجات “لا ملوك” ضد ترامب والحرب على إيران

السبت 04 أبريل 6:46 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter