Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

الخميس 29 أكتوبر 1:45 م

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

الثلاثاء 20 أكتوبر 8:20 م

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

الأربعاء 14 أكتوبر 8:42 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»ماذا حقق ترمب في النزاع المائي بين مصر وإثيوبيا؟
الأخبار

ماذا حقق ترمب في النزاع المائي بين مصر وإثيوبيا؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 20 أغسطس 6:57 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كان لافتاً إعلان «البيت الأبيض» قائمةً وصفها بنجاحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب في إخماد حروب بالعالم، متضمنةً اتفاقية مزعومة بين مصر وإثيوبيا، وهو الأمر الذي طرح تساؤلاً حول ما حققه ترمب فعلاً في قضية «سد النهضة» على نهر النيل، التي تثير خلافاً بين القاهرة وأديس أبابا.

واتفق خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» على أن «ترمب لم يفعل أي شيء بشأن أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، وما تردده إدارته عن نجاحه في حل الأزمة يعكس رغبةً في نسبة الهدوء الذي فرضه الأمر الواقع لنفسه بتصويره رجل إحلال السلام في العالم».

وأعلن البيت الأبيض في بيان هذا الشهر أن «الرئيس ترمب هو رئيس السلام»، مُدرجاً سبع اتفاقيات ثنائية مزعومة بين أرمينيا وأذربيجان، وكمبوديا وتايلاند، وإسرائيل وإيران، والهند وباكستان، ورواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومصر وإثيوبيا، وصربيا وكوسوفو، بالإضافة إلى «اتفاقيات أبراهام»، وهي اتفاقية تطبيع وُقعت في ولاية ترمب الأولى بين إسرائيل وبعض الدول العربية.

إلا أن الكاتب الصحافي المختص بالشؤون الأميركية المقيم بواشنطن، حسن عباس، يرى أن «الواقع يقول إن الولايات المتحدة كقوة عظمى ينتظر الجميع تدخلها لحل أي نزاع وإقرار السلام، ومن ثم فأي تدخل أميركي ونجاح أميركي أساسه ثقل الولايات المتحدة، وكيفية إدارة رئيس البلاد لهذه القوة وتسخيرها لإقرار السلام، ومن ثم فالنجاح كله بالأساس لا يكون منسوباً للرئيس».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «بالنسبة لقضية (سد النهضة)، الأمور لم تكن ساخنة إلا قبل انتهاء إثيوبيا من المرحلة الأخيرة للسد، وتخوف مصر من أن يؤثر الأمر على حصتها المائية، وحينما تدخل ترمب في ولايته الأولى لم ينجح في التوصل لاتفاق بين البلدين، وفي ولايته الحالية تحدث كثيراً عن رغبته في حل الأزمة، لكن لم نسمع أنه فعل شيئاً، وواقعياً الأمور هدأت بعد إعلان أديس أبابا الانتهاء من المرحلة الأخيرة بالسد، وتسليم مصر بالأمر الواقع، وقد يكون ذلك لأنها لمست أن السد لم يضر بها حتى الآن، بالتالي فترمب لم يخمد حرباً كما يدعي بين مصر وإثيوبيا».

سد النهضة الإثيوبي (أ.ف.ب)

ومنتصف يونيو (حزيران) الماضي، خرج ترمب بتصريح مثير للجدل عبر منصته «تروث سوشيال»، قال فيه إن الولايات المتحدة «موّلت بشكل غبي سد النهضة، الذي بنته إثيوبيا على النيل الأزرق وأثار أزمة دبلوماسية حادة مع مصر». لكن أديس أبابا نفت ذلك بشدة، مؤكدة أن السد «بُني بأموال الشعب الإثيوبي».

وفي 4 يوليو (تموز) الماضي، كرر ترمب الحديث نفسه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، في البيت الأبيض، قائلاً إن «الولايات المتحدة موّلت السد، وسيكون هناك حل سريع للأزمة»، وهو ما دفع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للإشادة بتصريحات ترمب، وبرغبته في حل الأزمة.

ومساء الثامن من يوليو الماضي أيضاً، قال ترمب للمرة الثالثة في خطاب أمام أعضاء مجلس الشيوخ في واشنطن، في معرض رصده ما وصفها بجهود إدارته في حل الأزمات في العالم: «لقد تم التعامل مع مصر وإثيوبيا، وكما تعلمون فقد كانتا تتقاتلان بسبب السد»، منوهاً بأن الأمر «سيُحَلّ على المدى الطويل». لكن برغم هذا الحديث المتكرر، الذي رحبت به مصر رسمياً، لم يتم رصد أي تدخل رسمي من ترمب في قضية «السد» على الرغم من إعلان إثيوبيا قبل شهر الانتهاء من بنائه والاستعداد لتدشينه رسمياً في حفل رسمي سبتمبر (أيلول) المقبل، وهو ما أثار حفيظة القاهرة التي أطلقت تصريحات غاضبة ومتصاعدة «عن حقها في الدفاع عن أمن مصر المائي».

لقاء بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على هامش القمة الأفريقية – الروسية في 2019 (الرئاسة المصرية)

عضو مجلس النواب المصري (البرلمان) مصطفى بكري قال لـ«الشرق الأوسط»: «غير صحيح ما تدعيه إدارة ترمب من نجاحه في إخماد الأزمة بين مصر وإثيوبيا، بل هو الذي دعا مصر لضرب (سد النهضة) حينما فشل في التوسط بينهما في ولايته الأولى، إلا أن القاهرة كانت تدرك أن الهدف هو توريطها»، حسب رأيه.

واستضافت واشنطن خلال ولاية ترمب الأولى جولة مفاوضات عام 2020 بمشاركة البنك الدولي، ورغم التقدم الذي شهدته المفاوضات بين الدول الثلاث؛ مصر وإثيوبيا والسودان، لكنها لم تصل إلى اتفاق نهائي بسبب رفض الجانب الإثيوبي التوقيع على مشروع الاتفاق، الذي جرى التوصل إليه وقتها، حيث اتهمت إثيوبيا أميركا بـ«الانحياز»، وهو ما أثار غضب ترمب وأقر بحق مصر في ضرب «السد».

الخبير الاستراتيجي الأردني، الدكتور إبراهيم عيسى العبادي، يرى أن «إدارة ترمب لم تحقق تقدماً ملموساً في حل نزاع سد النهضة، ورغم محاولات الوساطة الأميركية في 2019 – 2020 برعاية وزير الخزانة ستيفن منوتشين، انهارت المفاوضات بسبب رفض إثيوبيا التوقيع على اتفاق وقّعت عليه مصر».

وأوضح أن «تصريحات ترمب عام 2020 عن احتمال تفجير مصر للسد أثارت جدلاً، ولم تُسهم في حل دبلوماسي، وفي ولايته الثانية، كرر ادعاءات بأن الولايات المتحدة ستحل النزاع بسرعة، لكن لا توجد أدلة على إنجازات فعلية حتى الآن، مما يشير إلى أن هذه التصريحات قد تكون دعائية أكثر منها واقعية».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «بتقديري الدعاية الترمبية حول سد النهضة تهدف لتعزيز صورته صانع سلام، والضغط على مصر في قضايا إقليمية مثل غزة، وإثارة الجدل لصرف الانتباه عن قضايا داخلية، مع الترويج لدور أميركي في الوساطة دون تقدم ملموس ما يعكس طابعاً دعائياً أكثر منه عملياً، وبتقديري أيضاً فإن دعاية ترمب حول سد النهضة تهدف جزئياً لترسيخ صورته مرشحاً لجائزة نوبل للسلام من خلال تصويره وسيطاً عالمياً ناجحاً، رغم غياب إنجازات ملموسة».

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

كندا: اعتقال مراهق مشتبه بإطلاقه النار أمام كنيس يهودي

السبت 09 مايو 5:28 ص

الحكومة السورية: العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة

السبت 09 مايو 2:44 ص

86 %من مواد الفحص المخبري في غزة باتت خارج الخدمة

السبت 09 مايو 1:57 ص

غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب

السبت 09 مايو 12:00 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

الخميس 29 أكتوبر 1:45 م

أتمّت «FFR» استحواذها على أعمال الروبوتات التابعة لـ«FFAI» في 23 أكتوبر 2026، مقابل إصدار أسهم…

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

الثلاثاء 20 أكتوبر 8:20 م

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

الأربعاء 14 أكتوبر 8:42 م

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

الإثنين 28 سبتمبر 11:49 ص

From UAE Gold Hub to Nasdaq: Metra and GoldCoin Labs Open New Chapter in Digital Gold Finance

الجمعة 18 سبتمبر 1:19 م

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

الجمعة 18 سبتمبر 12:54 م

استئجار السيارات بدون تأمين: ما أهم الاعتبارات؟

الثلاثاء 01 سبتمبر 9:13 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter