Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

الخميس 29 أكتوبر 1:45 م

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

الثلاثاء 20 أكتوبر 8:20 م

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

الأربعاء 14 أكتوبر 8:42 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»نتنياهو في مأزق: صفقة الأسرى بين تفكك الحكومة وفقدان الدعم الأميركي
الأخبار

نتنياهو في مأزق: صفقة الأسرى بين تفكك الحكومة وفقدان الدعم الأميركي

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 25 أغسطس 3:19 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، يواجه واحدة من أعقد معضلاته السياسية منذ اندلاع حرب الإبادة على غزة، وذلك عقب موافقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على صفقة جزئية لتبادل الأسرى.

وتقول المحللة السياسية للصحيفة، آنا براسكي، إن هذه الخطوة وضعت نتنياهو بين خيارين صعبين: إما القبول بالصفقة وهو ما قد يؤدي إلى تفكك حكومته اليمينية، أو رفضها ومواصلة الحرب مع المخاطرة بفقدان الغطاء الأميركي.

وتسلط المراسلة الضوء على سمة التردد التي تطبع مواقف نتنياهو، والتي تعزز من دور وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر، الذي يقود معسكر الرفض بتحذيره من أن الصفقة الجزئية ستمنح حماس فرصة لإعادة ترتيب صفوفها، وذلك في وقت تخشى فيه إسرائيل من أن ينفد صبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قد يفقد صبره من حرب طويلة بلا أفق واضح، ويبدأ في الدعوة لإنهائها بسرعة.

وتزعم براسكي أنّ موافقة حماس الجزئية لم تأتِ من فراغ، وإنما جاءت تحت ضغط الخطة الإسرائيلية لاقتحام مدينة غزة (عربات جدعون 2)، وتقول إنها المرة الأولى منذ استئناف الحرب على غزة التي تبدي فيها الحركة استعدادا للدخول في اتفاق جزئي، مما أثار على الفور جدلا داخليا في إسرائيل حول الرد المناسب.

وتتجاهل المراسلة أن حماس تعاملت بإيجابية عدة مرات مع خطة المبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف لصفقة جزئية، في حين أن حكومة نتنياهو هي التي رفضتها مرارا، بما في ذلك النسخة الأخيرة منها.

محاولة تحميل الأميركيين شروط نتنياهو

وتؤكد المراسلة السياسية على التباين الحاصل في الحكومة الإسرائيلية في التعامل مع قبول حماس لخطة ويتكوف. فمن جهة، هناك ديرمر، المقرب من نتنياهو والذي يُعتبر “رجل إسرائيل في واشنطن”، والذي يعتقد أن التوصل إلى اتفاق جزئي سيكون خطأ إستراتيجيا فادحا.

 ويرى ديرمر أن الحل ليس مع حماس وإنما مع الولايات المتحدة، إذ يجب أن تتبنى واشنطن المبادئ الإسرائيلية الخمسة كصورة نهائية للحرب، والتي أعلنها نتنياهو، وهي:

  1. نزع سلاح حماس.
  2. استعادة جميع الأسرى.
  3. نزع سلاح غزة بالكامل.
  4. فرض سيطرة أمنية إسرائيلية على القطاع.
  5. تشكيل حكم مدني بديل لا يرتبط لا بحماس ولا بالسلطة الفلسطينية.

ويرى ديرمر أنّ تبني الأميركيين لهذه الرؤية سيمنح إسرائيل مكسبا مزدوجا، فإذا قبلت حماس بالخطة كان ذلك انتصارا كاملا، وإذا رفضتها فستحظى إسرائيل بشرعية أميركية لمواصلة الحرب.

في المقابل، يطرح رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي وآخرون مقاربة مغايرة، تقوم على كسر النمط المعتاد والقبول بإنقاذ من يمكن إنقاذه الآن. ويعتبر هؤلاء أن انتظار “صفقة شاملة” قد يضيع فرصة فورية لتحرير بعض الأسرى، وأن الواقع الداخلي والدولي لم يعد يحتمل المزيد من المماطلة.

تشير الكاتبة إلى أنّ خطة ديرمر تصطدم بعقبة كبيرة، لأن قبول حماس المبدئي بصفقة جزئية يقوّض حجته أمام البيت الأبيض، حيث إن الإدارة الأميركية قد ترى أن وجود فرصة فعلية لصفقة، ولو محدودة، يجعل من غير المنطقي الانتظار لخطة شاملة قد لا تتحقق أبدا.

بل والأكثر من ذلك، الصفقة الجزئية تمنح حماس فترة زمنية تتراوح بين شهرين و3، قد تستغلها لتعزيز قوتها وإعادة ترتيب أوراقها، وربما السعي لفرض “صورة نهاية” بديلة بمساعدة الأميركيين أنفسهم، وهو ما يراه ديرمر السيناريو الأخطر.

وتقول براسكي إن نتنياهو يعرف تماما تحليل ديرمر، لكنه أقرب بحكم غريزته التي تتسم بالتردد إلى موقف هنغبي، أي الاستمرار في سياسة “التنفس الاصطناعي”: صفقة جزئية أخرى وهدنة أخرى، ثم مواصلة القتال.

لكن المشكلة هذه المرة تختلف عن سابقاتها، إذ بدأت أوروبا والولايات المتحدة على حد سواء تفقدان صبرهما إزاء حرب طويلة لم تحسم بعد. كما أن الضغط الشعبي داخل إسرائيل بلغ مستويات غير مسبوقة، والعائلات لم تعد تقبل أعذارا جديدة.

الحسابات السياسية

وبحسب المراسلة السياسية، فإن المعضلة لا تقف عند حدود البعد الأمني والسياسي، بل تمتد إلى الحسابات الداخلية. فقبول نتنياهو بصفقة جزئية يعني تقريبا انهيار حكومته الحالية، إذ سيسارع الوزيران المتطرفان بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير إلى الانسحاب من الحكومة، مما يفقده أغلبيته البرلمانية.

ولكنها تشير في المقابل إلى تلويح وزير الدفاع الأسبق ورئيس حزب معسكر الدولة، بيني غانتس، الذي دعا مؤخرا إلى تشكيل “حكومة فداء الأسرى”، باستعداده للانضمام مجددا إلى الائتلاف باسم “المسؤولية الوطنية”.

وتقول إنه إذا قرر نتنياهو قبول الصفقة، فسيكون بمقدوره استدعاء غانتس والحصول كذلك على شبكة أمان من زعيم المعارضة يائير لبيد، وبناء ائتلاف بديل أكثر استقرارا يقوده حتى الانتخابات المقبلة التي قد يتم تقديم موعدها.

لكن في حال رفض نتنياهو الصفقة، فسيبقى أسيرا لابتزاز “المعسكر المتشدد” المتمثل بسموتريتش وبن غفير، مع كل المخاطر التي قد تترتب على ذلك، سواء داخليا أو خارجيا.

وتؤكد براسكي أن نتنياهو اعتاد طوال مسيرته السياسية على أسلوب المماطلة وتأجيل القرارات الصعبة، لكنه هذه المرة يواجه وضعا مختلفا. فالوقت يوشك أن ينفد، والضغوط الأميركية والأوروبية تتصاعد، بينما لم تعد عائلات الأسرى تقبل الانتظار. وهو يدرك أن تردده قد يحدد صورته في التاريخ: هل سيُذكر كمن هزم حماس وأنهى الحرب بصورة انتصار، أم كمن فشل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفشل كذلك في إدارة ما بعده؟

وتطرح براسكي في ختام مقالها السؤال الذي يفترض أن يجيب عليه نتنياهو بشكل واضح: هل يقبل صفقة جزئية الآن بثمن سياسي مباشر، أم يذهب حتى النهاية في رهانه على المظلة الأميركية؟

وتقول إنه إلى أن يتخذ القرار، “يبقى نتنياهو معلّقا بين عالمين، لكن هذه المرة لن يكون بمقدوره الهروب، ففي النهاية، سيُحكم عليه ليس فقط بما فعله، وإنما أيضا بما لم يجرؤ على فعله”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

كندا: اعتقال مراهق مشتبه بإطلاقه النار أمام كنيس يهودي

السبت 09 مايو 5:28 ص

الحكومة السورية: العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة

السبت 09 مايو 2:44 ص

86 %من مواد الفحص المخبري في غزة باتت خارج الخدمة

السبت 09 مايو 1:57 ص

غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب

السبت 09 مايو 12:00 ص

قد يهمك

اخبار التقنية

«فاراداي فيوتشر» تعلن إتمام استحواذ «FFR» على أعمال الروبوتات وتأسيس منصة مدرجة في «ناسداك».. وتوقعات بتجاوز مبيعات أكتوبر 300 روبوت والكشف عن «FF OmniMind»

الخميس 29 أكتوبر 1:45 م

أتمّت «FFR» استحواذها على أعمال الروبوتات التابعة لـ«FFAI» في 23 أكتوبر 2026، مقابل إصدار أسهم…

CNTXT AI تتخطى حاجز الـ300 مليون دولار في معدل الإيرادات التعاقدية وتتوسع في الولايات المتحدة

الثلاثاء 20 أكتوبر 8:20 م

«فاراداي فيوتشر» تبرم اتفاقية نهائية لدمج كامل أعمالها في قطاع الروبوتات مع «FFR» بتقييم يقارب 200 مليون دولار وسعر 2.246 دولار للسهم، بعلاوة تبلغ نحو 50%

الأربعاء 14 أكتوبر 8:42 م

فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك

الثلاثاء 06 أكتوبر 6:14 م

اختيارات المحرر

فاراداي فيوتشر توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع ستة شركاء إقليميين لتعزيز التسويق التجاري لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في منطقة الشرق الأوسط

الإثنين 28 سبتمبر 11:49 ص

From UAE Gold Hub to Nasdaq: Metra and GoldCoin Labs Open New Chapter in Digital Gold Finance

الجمعة 18 سبتمبر 1:19 م

استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية

الجمعة 18 سبتمبر 12:54 م

استئجار السيارات بدون تأمين: ما أهم الاعتبارات؟

الثلاثاء 01 سبتمبر 9:13 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter