Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

المستثمرون يسحبون 4.48 مليار دولار من صناديق الأسهم العالمية

السبت 29 نوفمبر 10:59 ص

عروض مارك اند سيف الاحساء لمنتصف الليل السبت 29-11-2025 ساعات محديدة

السبت 29 نوفمبر 10:57 ص

مقتل 123 وتهجير عشرات الآلاف جراء الفيضانات وانهيارات التربة في سريلانكا

السبت 29 نوفمبر 9:58 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»صحف: لماذا اختيار ترامب وزارة الحرب اسما للبنتاغون مهم؟
سياسة

صحف: لماذا اختيار ترامب وزارة الحرب اسما للبنتاغون مهم؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 07 سبتمبر 4:37 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Published On 6/9/20256/9/2025

|

آخر تحديث: 7/9/2025 00:11 (توقيت مكة)آخر تحديث: 7/9/2025 00:11 (توقيت مكة)

كان الأمر التنفيذي الذي وقعه مؤخرا الرئيس دونالد ترامب بإعادة تسمية وزارة الدفاع لتصبح “وزارة الحرب” مفاجئا لكثير من المتتبعين حتى داخل الولايات المتحدة، وقد استرجع بذلك الاسم التاريخي بين عامي 1789 و1947.

وبحسب محللين، فالقرار إجراء رمزي يهدف إلى إبراز الدور العسكري الحقيقي للوزارة و”الانتصارات” الأميركية، بعيدا عن مصطلحات مثل “الدفاع” لكن يبقى الكونغرس صاحب القرار النهائي في أي تغيير دائم للاسم.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وغيرت الوزارة اسمها على موقعها بالإنترنت إلى الاسم الجديد الذي اختاره ترامب: وزارة الحرب.

وقد حظي القرار بتغطية إعلامية واسعة داخليا وخارجيا، حيث فاجأت الهيئة التحريرية لصحيفة واشنطن بوست قراءها اليوم السبت بنشر افتتاحية تؤيد فيها قرار تسمية وزارة الحرب، مبرزة أن التأكيد بأن البنتاغون معني بخوض الحروب قد تكون له آثار إيجابية.

وتابعت أن الكونغرس لم يعلن الحرب كما ينص الدستور منذ الحرب العالمية الثانية، رغم أن الجنود الأميركيين قاتلوا وماتوا في حروب كبيرة وصغيرة حول العالم.

وزادت أن تغيير الاسم لن يجعل الكونغرس يغير سلوكه فجأة، لكنه على الأقل تذكير بأن صلاحيات البنتاغون خاضعة لرقابة تشريعية.

واستدركت بأن تغيير الاسم لن يضمن للرئيس تحقيق الآثار السياسية التي يرغب فيها.

فهو مثلا يظهر حرصا على استخدام قوات الحرس الوطني لأغراض حفظ الأمن داخليا في واشنطن وربما مدن أخرى قريبا، علما بأن تلك القوات تأتمر بأوامر “وزارة الحرب” بدلا من “الدفاع”.

وتساءلت “ألن يثير ذلك معارضة أكبر لنشرها؟” فذلك الاسم الجديد يبرز بوضوح أمام المواطنين الصفة التي تمثلها هذه القوات: فهم جنود وليسوا ضباط شرطة.

وشددت على أن خصوم ترامب ينتقدون الدلالات العدوانية للاسم الجديد، لكن الولايات المتحدة محمية بأكثر قوة قتالية فتاكة و”يقظة” عرفها التاريخ، مهما كان اسمها. وقد يدفع الاسم الجديد إلى نقاش أكثر تركيزا حول كيفية استخدامها، كما توضح الصحيفة.

قدرة البنتاغون على الدفاع عن مصالح الولايات المتحدة في أنحاء العالم مرتبط بتوقع أن تكون قادرة على خوض الحروب والفوز بها

وأوضحت الصحيفة الأميركية أن قرار ترامب يعد خطوة في محلها ضد اللغة الرسمية المخففة، وربما يعقب ذلك تفكير أوضح حول دور المؤسسة العسكرية في الداخل والخارج.

وقالت إن قدرة البنتاغون على الدفاع عن مصالح الولايات المتحدة في أنحاء العالم مرتبط بتوقع أن تكون قادرة على خوض الحروب والفوز بها. وهذا التوقع هو ما يشكل حسابات الدول المنافسة.

وكما صرح ترامب بعد ظهر الجمعة في المكتب البيضاوي “سأدع هؤلاء الناس يعودون إلى وزارة الحرب ليجدوا طريقة للحفاظ على السلام”.

مقر وزارة الدفاع الأميركية التي حول ترامب اسمها لوزارة الحرب (رويترز)

تاريخ

وقالت صحيفة نيويورك تايمز من جانبها إن الاسم استخدم لأكثر من 150 عاما، خاضت خلالها الولايات المتحدة حروبا ضد السكان الأصليين، وضد بريطانيا وإسبانيا والمكسيك والفلبين، بالإضافة إلى الحرب الأهلية.

وتابعت أن جورج واشنطن هو من أسس وزارة الحرب في أغسطس/آب 1789، بعد أشهر من التصديق على الدستور وتوليه منصبه كأول رئيس للدولة الوليدة.

ونقلت الصحيفة -عن معهد مكتبة ترومان- أن الرئيس هاري ترومان غير الاسم ضمن “قانون الأمن القومي” الذي وقّعه عام 1947، في وقت كانت الولايات المتحدة القوة النووية الوحيدة عالميا وكانت الحرب الباردة قد بدأت للتو.

ودمج القانون وزارتي البحرية والحرب والقوة الجوية المستقلة حديثا في منظمة واحدة سميت “المؤسسة العسكرية الوطنية” ويقودها وزير مدني للدفاع يشرف أيضا على هيئة الأركان المشتركة.

وتابعت أنه بعد عامين، عدّل الكونغرس قانون الأمن القومي، وأُعيدت تسمية المؤسسة العسكرية الوطنية لتصبح وزارة الدفاع.

طائرات هليكوبتر أمريكية تُقلع من قاعدتها العسكرية خلال عملية "سوارمر" الهجومية، بمشاركة القوات الأمريكية والعراقية المشتركة التي استهدفت المتمردين قرب مدينة سامراء، على بُعد حوالي 100 كيلومتر (60 ميلاً) شمال بغداد، في 16 مارس/آذار 2006. أعلن الجيش الأمريكي يوم الخميس أنه شنّ أكبر هجوم جوي له في العراق منذ غزو عام 2003. وذكر بيان عسكري أن العملية، التي شاركت فيها أكثر من 50 طائرة و1500 جندي عراقي وأمريكي، بالإضافة إلى 200 مركبة تكتيكية، استهدفت متمردين مشتبه بهم ينشطون قرب مدينة سامراء. للاستخدام التحريري فقط. رويترز/الرقيب أول أنتوني جوزيف، لواء الطيران القتالي 101/توزيع.
من أبرز الحروب التي شنتها الولايات المتحدة غزو العراق عام 2003 (رويترز)

دفاع أم حرب؟

وصرح ريتشارد كوهين أستاذ التاريخ العسكري الفخري بجامعة نورث كارولينا تشابيل هيل -للصحيفة- بأن تغيير الاسم عام 1949 عكس المهام الموسعة للوزارة، والتي شملت خوض الحروب والسياسة الخارجية والاستخبارات، وفوق كل ذلك الأمن القومي.

وتابع كوهين بأن اختيار اسم “وزارة الدفاع” كان للتواصل مع خصوم أميركا وبقية العالم بأن الولايات المتحدة ليست معنية بصناعة الحرب بل بالدفاع عن نفسها.

ومن جانبها بيّنت “غارديان” أن الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب سيجعل اسم “وزارة الحرب” عنوانا ثانويا، وهي طريقة لتجاوز الحاجة لموافقة الكونغرس لإعادة تسمية وكالة فدرالية رسميا.

وقالت الصحيفة البريطانية إن التسمية بدلالاتها تتناقض مع ما سبق وصرح به ترامب مرارا من أنه “الرئيس المناهض للحرب”.

وقد جادل ترامب بأن الاسم الأصلي “وزارة الحرب” يعكس الانتصارات العسكرية بشكل أفضل، ويمثل بصدق ما تقوم به الوزارة.

وأكدت “غارديان” أن الحصول على موافقة الكونغرس يبقى ضروريا لأي تغيير دائم بالاسم، رغم أن عضو مجلس النواب غريغ ستيوب (من فلوريدا) والسيناتور مايك لي (من يوتا) وكلاهما جمهوريان، قد قدما مشروع قانون لجعل التغيير رسميا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

كاتب إسرائيلي: 77 عاما من الطرد وهواجس التاريخ وصرخة الذاكرة

الأربعاء 10 سبتمبر 9:54 م

قد يهمك

الأخبار

المستثمرون يسحبون 4.48 مليار دولار من صناديق الأسهم العالمية

السبت 29 نوفمبر 10:59 ص

سجلت صناديق الأسهم العالمية أول تدفقات خارجية أسبوعية لها منذ 10 أسابيع خلال الأسبوع المنتهي…

عروض مارك اند سيف الاحساء لمنتصف الليل السبت 29-11-2025 ساعات محديدة

السبت 29 نوفمبر 10:57 ص

مقتل 123 وتهجير عشرات الآلاف جراء الفيضانات وانهيارات التربة في سريلانكا

السبت 29 نوفمبر 9:58 ص

عروض لولو السعودية علي الجوالات حتي الثلاثاء 2-12-2025 | السعر الاخير

السبت 29 نوفمبر 9:56 ص

اختيارات المحرر

وفد أوكراني إلى أميركا في نهاية الأسبوع لمناقشة خطة إنهاء الحرب

السبت 29 نوفمبر 12:49 ص

«صفقة أباتشي» أميركية إلى مصر… تعزيز للتعاون و«توازن القوة» في المنطقة

الجمعة 28 نوفمبر 7:44 م

المخرج التركي سيموس ألتون لـ«الشرق الأوسط»: فيلمي «بينما نتنفس» ارتجافة قديمة في الذاكرة

الجمعة 28 نوفمبر 5:42 م

عرض بنده للجمعة البيضاء علي ايفون 17 برو الجمعة 28 نوفمبر 2025 اليوم فقط

الجمعة 28 نوفمبر 4:39 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter