Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»محطة القطارات التاريخية بإسطنبول تخوض صراع البقاء وسط تطلعات فنية
ثقافة وفن

محطة القطارات التاريخية بإسطنبول تخوض صراع البقاء وسط تطلعات فنية

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 09 سبتمبر 1:15 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Published On 6/9/20256/9/2025

|

آخر تحديث: 10:44 (توقيت مكة)آخر تحديث: 10:44 (توقيت مكة)

عملت سيناي كارتال نحو 40 عاما بين هدير القطارات وصخب الركاب في محطة “حيدر باشا” للسكك الحديد. تعد المحطة، الواقعة على الضفة الآسيوية لمضيق البوسفور، من أقدم مثيلاتها في تركيا.

كان المسافرون القادمون من الأناضول يصعدون درجات سلالمها الرخامية، حاملين حقائبهم، منبهرين بضخامة هذا الصرح الذي خلدته أفلام عدة. ومنها كان ينطلق قطار “طوروس السريع” من إسطنبول إلى دمشق وبغداد بوصفه امتدادا لقطار الشرق السريع.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

لكن مسارات “حيدر باشا” صمتت وتوقفت الحركة عليها منذ عام 2013. تولت وزارة الثقافة التركية إدارة المبنى بغية تحويله إلى مركز فني.

غير أن سيناي كارتال، المتقاعدة البالغة من العمر 61 عاما، ترى أن المبنى ذا الطراز المعماري الكلاسيكي الحديث، الذي افتتح عام 1908 على ضفاف المضيق، يجب أن يبقى محطة للقطارات.

وتروي أن “الركاب الآتين من الأناضول كانوا يستطيعون قضاء الليل في قاعات الانتظار ولم يكونوا بحاجة إلى فندق”.

وتتذكر بحسرة أنه “كان مكانا رائعا، مفعما بالحيوية والنشاط، لكن هذا الجمال اختفى”، مشيرة إلى أن مبنى المحطة الضخم مر بمحطات تاريخية ولم يتوقف، بل تابع مسيرته؛ إذ كان شاهدا على انهيار الإمبراطورية العثمانية، والحرب العالمية الأولى، وانقلابات، كما أتى عليه حريق جزئي أواخر عام 2010.

ذاكرة مكان

تذكر عالمة الاجتماع المتخصصة في تاريخ “حيدر باشا” عائشة يوكسل أن محطة القطار، شهدت “تدفق المهاجرين من الأرياف التركية نحو إسطنبول”. وتلاحظ أن “لها مكانة خاصة في ذاكرة من شهدوا هذه الهجرة، وهم موجودون في الأدب والفن والسينما”.

لا تزال المحطة قائمة، وواجهتها سليمة تقريبا بعد سنوات عدة من الأشغال، وكل ما تحتاجه للعودة إلى الحياة هو القطارات. ففي عام 2013، أغلقت المحطة في البداية للترميم، ثم كشفت الحفريات الجارية عن عناصر تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد.

وفي عام 2024، وضعت المحطة تحت إدارة وزارة الثقافة، ومن المقرر اكتمال المرحلة الأولى من مركز الثقافة والفنون المستقبلي بحلول عام 2026. ويستلزم المشروع إفراغ المبنى الذي يضم جزء منه موظفي السكك الحديدية الذين طلب منهم إخلاء المكان.

يقول سائق القطارات حسن بكتاش، وهو عضو في “منصة حيدر باشا” -وهي تجمع يضم أكاديميين وخبراء في التخطيط المدني وموظفين معارضين للمشروع- “إنه ليس مجرد مبنى، بل هو كل شيء بالنسبة لنا”. ويلاحظ بكتاش أن موقع المحطة المطل على مضيق البوسفور يثير شهية المستثمرين.

ويضيف غاضبا “هدفهم واحد دائما وهو جني الأرباح من كل مكان جميل. الإقلال من قيمته في البداية ثم استغلاله”. ويرى أن “المصلحة العامة لم تؤخذ إطلاقا في الاعتبار”.

“رمز عالمي”

لكن وزير الثقافة نوري إرسوي تعهد في أكتوبر/تشرين الأول 2024 بإبقاء المحطة مفتوحة، قائلا إن محطتي “حيدر باشا” و”سيركجي” (نظيرتها على الجانب الأوروبي) ستضمان “قطارات ومركزا ثقافيا وحديقة عامة، ولكن لن يكون فيهما مركز تسوق ولا فندق”.

وكانت قد طرحت مشاريع جريئة في مطلع الألفية الثانية، من بينها سبع ناطحات سحاب ومركز تجارة عالمي وملعب أولمبي وسواها. إلا أن “أحدا لم يكافح قط للحفاظ على (المحطة) في شكلها الأصلي، رغم كونها رمزا عالميا شهيرا”، بحسب حسن بكتاش.

كل يوم أحد منذ عام 2012، يتجمع المتظاهرون بالقرب من المبنى، وهم يهتفون “حيدر باشا محطة قطارات ويجب أن تبقى كذلك”.

وفي نظر المهندسة المعمارية غول كوكسال، فإن “حيدر باشا” كانت أكثر من مجرد محطة قطار بمساكنها وورش الصيانة فيها ومينائها. وتصفها بأنها “جوهرة، لكن لا معنى لها إلا إذا حوفظ عليها وأبقيت على قيد الحياة بكل ما يكوّنها”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية

السبت 04 أبريل 6:59 م

نجوم هوليود يقودون احتجاجات “لا ملوك” ضد ترامب والحرب على إيران

السبت 04 أبريل 6:46 م

“زمن مغربي”.. شهادة من داخل دوائر القرار تكشف تحولات نصف قرن

السبت 04 أبريل 1:58 م

“السيد لا أحد ضد بوتين”.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة “العملاء الأجانب” بروسيا

السبت 04 أبريل 1:45 م

“العلم الزائف”.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟

السبت 04 أبريل 8:57 ص

قد يهمك

ثقافة وفن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

error code: 524

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م

من السودان إلى لبنان.. قصة شاب طاردته الحرب وحرمته الاستقرار

السبت 04 أبريل 7:11 م

اختيارات المحرر

من مضيق هرمز إلى موائد العالم.. أسعار الغذاء ترتفع وتحذيرات من موجة غلاء

السبت 04 أبريل 7:00 م

ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية

السبت 04 أبريل 6:59 م

احتفالات بشوارع بغداد احتفاء بتأهل المنتخب العراقي للمونديال (فيديو)

السبت 04 أبريل 6:47 م

نجوم هوليود يقودون احتجاجات “لا ملوك” ضد ترامب والحرب على إيران

السبت 04 أبريل 6:46 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter