Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»منطقة يابانية تستغيث بالجيش لحماية السكان من هجمات الدببة
الأخبار

منطقة يابانية تستغيث بالجيش لحماية السكان من هجمات الدببة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 27 أكتوبر 5:10 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

«المحاصر»… سينما هندية تبث الأمل في شرايين المجتمعات المنسية

من قلب بلدة صغيرة في ولاية البنغال الغربية بالهند، يطلّ فيلم «المحاصر» للمخرجَين تانوشوري داس وساومياناندا ساهي عملاً يلتقط بمهارة تفاصيل الحياة اليومية في طبقات المجتمع المنسيّة، التي تعيش على الهامش، لكنها تحمل في صمتها طاقة مقاومة لا تهدأ.

الفيلم الذي عُرض للمرة الأولى في المنطقة العربية ضمن فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان «الجونة السينمائي» وحصد جائزة «نتباك» لأفضل فيلم آسيوي روائي، يتمحور حول امرأة تُدعى «مايا» تعمل بلا كلل لإعالة أسرتها بعدما أصيب زوجها، الجندي السابق «سُندر»، باضطرابٍ نفسي جعله أسيراً لظله وماضيه.

وما بين العمل الشاق ورعاية الزوج المريض وتربية الطفل، تظهر داخل «مايا» مساحة ضيقة من الحلم والأمل، لكنها تظل مشتعلة برغبةٍ في النجاة والحفاظ على توازنها الإنساني عبر قصة مؤثرة.

المخرج الهندي خلال تسلم الجائزة (مهرجان الجونة)

يقول مخرج الفيلم ساومياناندا ساهي لـ«الشرق الأوسط» إن أحد المشاهد الأولى التي خرجت منها فكرة الفيلم كانت صورة امرأة على درّاجة في بلدة باراكبور، حيث يمكن مشاهدة العاملات وهنّ يقطعن مسافات طويلة كل صباح، مشيراً إلى أن فكرة الحركة الدائمة التي تميّز شخصية «مايا» مقابل تيه «سُندر».

وأوضح أن «هذا التناقض بين الحركة والجمود كان جزءاً بصرياً وهيكلياً من الفيلم منذ بدايته»، لافتاً إلى أنّهما اعتمدا على الطبيعة الواقعية، فاختارا التصوير في أماكن حقيقية باستخدام الإضاءة الطبيعية، وحرصا على أن تكون الخلفية جزءاً من الشخصية لا مجرد ديكور؛ لذلك لجأ إلى الكادر العريض والتركيز العميق، بحيث تبوح البيئة بما لا يُقال.

وأضاف ساهي أنّ «فكرة الاقتصاد في السرد كانت خياراً واعياً منذ كتابة النص، فالإيجاز هو أداة السينما الأعمق، فحين نحذف نترك فراغاً يملأه المشاهد بخياله؛ لذلك تعمدنا إخفاء الكثير من الماضي في التفاصيل الصغيرة: البقع على الجدران، الأثاث البالي، طريقة المشي والملابس؛ لأنّ الماضي يعيش في الأشياء لا في الحوار».

كما أشار إلى أنّ اختياره للضوء واللون تطوّر مع تطوّر العلاقة بين الزوجين، «فكلما اقتربت المواجهة، ازداد الظل كثافةً حتى لحظة المصالحة التي تلونها درجات رمادية وزرقاء أكثر نعومة»، على حد تعبيره. مؤكداً أنّ «القفص والقيود البصرية عبر القضبان والنوافذ المغلقة كانت رمزاً محورياً يوازي عنوان الفيلم».

وقال ساهي إنّ الحديث عن «سُندر» لم يكن طبياً أو نفسياً بقدر ما كان إنسانياً، فقد استعانا بمعالجٍ نفسي أثناء الكتابة، لكنهما رفضا أن يُختزل البطل في تشخيصٍ علمي، وفضّلا النظر إليه بعين «مايا» نفسها، زوجاً وأباً وإنساناً يحاول استعادة كرامته وسط معاناته، موضحاً أن «الفجوة بين الفهم والعجز عن الفهم هي ما يحرّك الحكاية؛ إذ لا يمكن لأيّ شخصٍ أن يعرف تماماً ما يدور داخل عقل آخر، مهما اقترب منه بالحب».

قدم الفيلم قصة واقعية من منظور إنساني (الشركة المنتجة)

وفي حديثه عن الصوت، قال إنّ تصميمه كان من أمتع مراحل العمل؛ إذ تعاون مع مصمم الصوت غوتام ناير والمهندس جان غي فيران لبناء عالمٍ صوتي حيّ يتجاوز حدود الكادر، مشيراً إلى أنّه «مع تطوّر الأحداث يتحول هذا العالم فضاءً خانقاً، تتقلص فيه الضوضاء لتحلّ محلها لحظات من الصمت الحاد، حيث تقترب المشاعر من السطح».

وأكد أنه والمخرجة تانوشوري داس عملا منذ البداية على تحديد أدوارهما بدقة أثناء صناعة الفيلم، بحيث يتولى كل منهما قيادة جانبٍ مختلف من العملية الإبداعية، مشيراً إلى أنّ القصة جاءت من تانوشوري، بينما كتب هو السيناريو؛ الأمر الذي أتاح لها أن تقرأ كل نسخةٍ من النص بعينٍ ناقدة وموضوعية.

المخرج الهندي (الشركة المنتجة)

و«أثناء التصوير، تولّت تانوشوري مسؤولية اختيار الممثلين وتدريبهم، مستفيدة من خلفيتها المسرحية»، بينما انشغل هو بالتصميم البصري واختيار المواقع والعمل على الصوت، وفق قوله. موضحاً أنّ «هذا التقسيم لم يكن انفصالاً في الرؤية، بل توحيداً لها؛ إذ وُلد من ثقةٍ تراكمت على مدى عقدٍ من التعاون المشترك والحياة الزوجية أيضاً».

وقالت المخرجة تانوشوري داس لـ«الشرق الأوسط» إنّ «الفيلم صُوِّر في الحيّ الذي نشأت فيه، وإنّ مصدر الإلهام كان النساء اللواتي عرفتهن هناك، وعلى رأسهن والدتي»، مشيرة إلى أنّها أرادت أن تحتفي بصلابة هؤلاء النسوة اللواتي يقمن بأعمالٍ مرهقة وغير مرئية، ويمضين في صمتٍ من دون أن يعترف المجتمع بدورهنّ الحيوي.

ولفتت إلى أنّ «القصة هي أيضاً حكاية حبٍّ صعبٍ استلهمتها من علاقة والديّ التي وُوجهت برفضٍ اجتماعي، ومن خلال (ماي) حاولت فهم ذلك التمرّد الذي صنع الحب ودمّره في آنٍ واحد»، مؤكدة أن «مايا» شخصيةٌ تجمع بين القوة والانكسار، وأنّ زواجها من «سُندر» واستمرارها في دعمه رغم سُخرية الجميع هو فعلُ ينطوي على تحدٍّ وثورةٍ شخصية.

وفي حديثها عن الإيقاع، قالت داس: «صمّمت المونتاج بحيث يتباطأ الزمن في اللحظات التي تفكر فيها (مايا)، وهي لحظات العمل الروتيني، مثل كيّ الملابس، وتنظيف البيت، ورش الماء على الدواجن»، لافتة إلى أنّ هذه الفترات هي المساحات الوحيدة التي تتيح للبطلة أن تصغي إلى ذاتها، وأنّ الموسيقى لا تظهر إلا في تلك اللحظات لتكثّف الإحساس بالاستبطان.

المخرجة الهندية (الشركة المنتجة)

وتحدّثت عن تدريب الممثلين، فقالت إنّ «الطفل سَيان كارماكار الذي أدى دور الابن (ديبو) لم يسبق له التمثيل، لكنه يملك انضباطاً نادراً بفضل ممارسته لليوغا، وقد درّبته مع مخرج مسرحي طوال 6 أشهر، ثم خضع لورشة مكثفة مع الممثلين الآخرين؛ لأنّ الهدف كان خلق لغةٍ جسديةٍ مشتركة تُشعر الممثلين بأنهم عائلة حقيقية، يتبادلون الثقة والحنان الصامت».

ورأت داس أنّ الشخصيات التي تصفها السينما السائدة بأنها «على الهامش» ليست أقلية، «بل تمثل الغالبية الصامتة في المجتمع الهندي». معربة عن سعادتها بردود فعل النساء بشكل خاص؛ «لأنهن وجدن في (مايا) انعكاساً لمعاناتهن الخاصة»، على حد تعبيرها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

كندا: اعتقال مراهق مشتبه بإطلاقه النار أمام كنيس يهودي

السبت 09 مايو 5:28 ص

الحكومة السورية: العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة

السبت 09 مايو 2:44 ص

86 %من مواد الفحص المخبري في غزة باتت خارج الخدمة

السبت 09 مايو 1:57 ص

غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب

السبت 09 مايو 12:00 ص

قد يهمك

الأخبار

«غضب يُرعب الملك تشارلز»… تقرير يكشف جانباً خفياً من شخصية الأمير ويليام

السبت 09 مايو 10:56 ص

«ديبوت – انعكاس بوييمانز» يفتح أبواب عالم الفن السري في روتردام يقدم فيلم “ديبوت -…

عروض الطازج من بيناس هايبر ماركت الرياض الاحد 10 مايو 2026 لمدة 3 ايام

السبت 09 مايو 10:38 ص

علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار

السبت 09 مايو 6:58 ص

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 6:47 ص

اختيارات المحرر

اتحاد الكرة الكويتي يعلن موعد استئناف الدوري

السبت 09 مايو 6:35 ص

المونتاج كما تعرفه انتهى.. هكذا دخل بريمير برو عصر الذكاء الاصطناعي

السبت 09 مايو 6:23 ص

البحر الأبيض المتوسط يرتفع.. ومدنه الكبرى في مواجهة الغرق

السبت 09 مايو 6:22 ص

بي واي دي تكشف عن “سي ليون 08”.. فخامة كهربائية بمعايير جديدة

السبت 09 مايو 6:21 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter