Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

شاهد.. كيف نجح ريال مدريد في اختباره الصعب أمام مايوركا؟

الأحد 31 أغسطس 4:36 م

منصة “كيك” تؤكد تعاونها مع فرنسا بعد وفاة مدوّن خلال بث مباشر | منوعات

الأحد 31 أغسطس 4:17 م

الكرملين: الأوروبيون يعرقلون جهود التسوية في أوكرانيا

الأحد 31 أغسطس 4:15 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»60 عاما على سؤال كنفاني.. “لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟”
ثقافة وفن

60 عاما على سؤال كنفاني.. “لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟”

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 06 سبتمبر 8:09 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

36 عاما فقط كان عمر الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني حينما اغتاله الموساد الإسرائيلي بتفجير سيارته في بيروت عام 1972، و60 عاما مرت على روايته الأولى والأكثر شهرة “رجال في الشمس” التي وصف فيها تأثيرات النكبة على الفلسطينيين عبر أربعة نماذج من أجيال مختلفة، حيث قدم كنفاني الفلسطيني اللاجئ الذي حوله لاحقا للفلسطيني الفدائي والثائر بالتزامن مع تحولات القضية.

في الرواية يتعرف القارئ على انتهازية (أبو الخيرزان) كنموذج لقائد يبحث عن مصالحه الشخصية على حساب المجموع، وينتقل القارئ مع الرجال الثلاثة (أبو قيس وأسعد ومروان) في رحلة الموت من المخيم للبصرة وحتى الصحراء الحارقة قبل أن يلقوا حتفهم اختناقا في الخزان ويلقي المهرب بجثثهم في مكب النفايات ويستولي على أموالهم.

مواكبة الحياة الفلسطينية

ورغم أن كنفاني كان ميسور الحال -برأي الدكتور عادل الأسطة، أستاذ الأدب في جامعة النجاح بنابلس- وبالتالي لم يعش داخل المخيمات بسوريا، فإنه واكب حياة الفلسطينيين فيها وكتب عن مآسيهم، وبالتالي عاش “البؤس” مرتين بلجوئه وبقربه من طلبته اللاجئين.

وقال الأسطة في حديث سابق للجزيرة نت إن معايشة كنفاني للنكبة وانطلاق الثورة عام 1965، ورؤيته للفلسطينيين المشتتين في سوريا والكويت، انعكستا على كتاباته، التي كانت تؤكد أن اللجوء في المخيمات ليس حلا للشعب الفلسطيني.

في روايته “موت سرير رقم 12” كتب كيف يتحول الغرباء إلى أرقام بالمنافي، ويعيشون حالة الوحدة دون التفكير في حل جماعي بالعودة، “فهم لم يكونوا يشعرون بالانتماء والآخرون لم يشعروهم بأنهم عرب”.

وتجلى التوجه إلى أدب المقاومة أيضا لدى كنفاني بإقدامه على دراسة “الأدب الصهيوني” وترجمة روايات مختلفة، ولاحظ مقولة اليهود “إن حل مشكلتهم يكمن في عودتهم لفلسطين”، وهذا جعله يطالب بالموازاة بأن لا حل للفلسطينيين إلا بعودتهم لفلسطين.

وفي روايته “رجال في الشمس” كما هو الحال في رواية “ما تبقى لكم”، يؤكد كنفاني مجددا أن لا حل لعودة الفلسطينيين إلا بالعمل الجماعي، فهو كان مدركا وواعيا لحقيقة أنه لا يمكن الاعتماد على فكرة أن الدول العربية ستحارب لعودة الفلسطينيين، “فهي لم تسمح لهم بتشكيل تنظيمات”.

ومقارنة بأدب كنفاني -حسب الأسطة- فإن الأدب المقاوم الحالي شهد تراجعا عقب اتفاق أوسلو عام 1993، حيث كان التفكير يميل نحو التعاطي مع المستجدات الجديدة، وإن كانت الانتفاضة الثانية قد أعطت بريقا لعودة الأدب المقاوم، كما ظهر في ديوان محمود درويش “حالة حصار” وديوان “كزهر اللوز أو أبعد” عام 2005.

ويرى الأسطة أن كنفاني هو أول من عرّف الأمة العربية على شعراء وأدباء المقاومة، ويقول محمود درويش: “حين نعتنا كنفاني بأننا أدباء مقاومة لم نكن نعرف أننا نكتب أدبا مقاوما، وإنما نكتب أدبا نعبر فيه عن واقعنا”.

أسئلة ملتاعة

ويرى الناقد الفلسطيني فخري صالح أنه رغم قصر رحلة كنفاني على الأرض جاءت أسئلته الملتاعة حول مصير الفلسطينين، الذين بدوا في عمله نماذج لتعليق المصير البشري وتأجيله إلى إشعار آخر، على لهب الكتابة الروائية والقصصية والمسرحية، واستطاع في عدد من أعماله المركزية أن يرى في الفلسطيني نموذجا لعذاب الإنسان (مطلق إنسان) وصراعه الدائم، الذي لا يهدأ، لكي يفهم الأسباب التي تجعله مشدودا إلى مصيره المعلق في التاريخ.

ويمكن لقارئ أعمال غسان كنفاني أن يستبدل الشخصيات الفلسطينية في هذه الأعمال بشخصيات من جنسيات وأزمنة أخرى ليكتشف أن غسان حوّل فلسطين إلى تعبير رمزي معقد عن تراجيديا العيش الإنساني على الأرض.

على أرضية هذا الفهم تلتقي روايته “رجال في الشمس” مع مسرحياته “الباب”، “القبعة والنبي”، “جسر إلى الأبد” حيث يسفر الفلسطيني عن وجهه الإنساني ويعيد طرح الأسئلة الوجودية الأساسية على نفسه: أسئلة الولادة والموت، والرحلة والمصير المعلق على جسر الأبد، كما يقول صالح.

وإذا كانت روايات غسان قد اهتمت بتقديم إجابة سردية على الخروج الفلسطيني ومواجهة تهديد الموت، كما في “رجال في الشمس و “ما تبقى لكم” على اختلاف ما في هاتين الروايتين من تجلية لوضع الفلسطيني وشروط استجابته لتهديد الموت، فإن قصصه -التي لم تحظ حتى هذه اللحظة بدراسة تفصيلية تكشف عن فرادتها وتميزها وأفقها الإنساني الرحيب- تقرأ تراجيديا العيش الفلسطيني في حياة شخصيات مغفلة الهوية تعيش ضمن الحدود الدنيا لشروط الهوية.

فإذا نظرنا إلى أعمال غسان كنفاني الروائية الأخرى “أم سعد، عائد إلى حيفا” والروايات غير المكتملة مثل “الأعمى والأطرش، برقوق نيسان” فسوف نجد أن الروائي الفلسطيني الكبير الراحل يواصل تحت ضغط الشرط التاريخي بحث سؤال الوجود الفلسطيني في ضوء الشروط الإبداعية نفسها: وضع فلسطين تحت مجهر الوجود الإنساني المعقد، وعدم الانزلاق إلى التعبير المبسط الشعاري عن قضيتها الكبرى التي تلامس وجدان البشر جميعا، كما يقول صالح.

أجيال فلسطينية

وفي مقاله بالجزيرة نت كتب الأديب الراحل أمجد ناصر قائلا إذا قرأنا “رجال في الشمس” “وما تبقّى لكم” بصفتهما روايتين عن الحدود، فإننا سنفهم أن الأبعاد الرمزية التي تحفل بهما الرواية: أجيال الفلسطينيين الثلاثة، دور السائق، خزان الصهريج، البحث عن الأم، زكريا الخائن الذي استولى على مريم.

ويضيف “كانت خارج العلاقة بالأرض التي صارت إطار هويتها، ليس من أجل رواية الحكاية الفلسطينية، وإنما من أجل اكتشاف استحالة روايتها، من أجل أن يعيد سعيد (رب عائلة فلسطينية لاجئة في الرواية) إلى حيفا، ويقول إن ما تبقّى لنا هو حساب الخسارة”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بالصور.. نسخ قرآنية نادرة أُهديت للمسجد الأقصى عبر العصور

الأحد 31 أغسطس 3:43 م

“صوت هند رجب” يفضح جريمة أرادت إسرائيل دفنها للأبد | فن

الأحد 31 أغسطس 3:33 م

لوحات سليمان منصور المفعمة بالتراث وتراب الأرض

الأحد 31 أغسطس 12:40 م

كابوس اسمه المهجر في “بوغوتا: مدينة الضائعين” | فن

الأحد 31 أغسطس 10:28 ص

الصوت يُعيد القصيدة

الأحد 31 أغسطس 2:30 ص

236 مليون مشاهدة.. دراما كورية تتصدر قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على نتفليكس

الأحد 31 أغسطس 12:18 ص

قد يهمك

رياضة

شاهد.. كيف نجح ريال مدريد في اختباره الصعب أمام مايوركا؟

الأحد 31 أغسطس 4:36 م

حقق ريال مدريد الفوز الثالث له في الليغا بعد التفوق على مايوركا 2-1 في اختبار…

منصة “كيك” تؤكد تعاونها مع فرنسا بعد وفاة مدوّن خلال بث مباشر | منوعات

الأحد 31 أغسطس 4:17 م

الكرملين: الأوروبيون يعرقلون جهود التسوية في أوكرانيا

الأحد 31 أغسطس 4:15 م

عروض مارك اند سيف الاحساء الطازج الاحد 31/8/2025 لمدة 3 ايام

الأحد 31 أغسطس 3:56 م

اختيارات المحرر

محللون إسرائيليون: عملية “حي الزيتون” قد تغير مسار الحرب | سياسة

الأحد 31 أغسطس 3:47 م

بالصور.. نسخ قرآنية نادرة أُهديت للمسجد الأقصى عبر العصور

الأحد 31 أغسطس 3:43 م

جدول وتوقيت مباريات مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا 2025-2026

الأحد 31 أغسطس 3:35 م

“صوت هند رجب” يفضح جريمة أرادت إسرائيل دفنها للأبد | فن

الأحد 31 أغسطس 3:33 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter