Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م

من السودان إلى لبنان.. قصة شاب طاردته الحرب وحرمته الاستقرار

السبت 04 أبريل 7:11 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»علوم وتكنولوجيا»أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟
علوم وتكنولوجيا

أمطار كيميائية تعود من السماء.. كيف تتحول غازات صناعية إلى تلوث دائم على الأرض؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 17 فبراير 1:48 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تعد قصة “المواد الكيميائية الأبدية” مجرد تحذير بيئي متكرر، بل دخلت مرحلة جديدة بعد دراسة حديثة نشرت في مجلة “رسائل البحوث الجيوفيزيائية” في فبراير/شباط الجاري 2026، قادها باحثون من “جامعة لانكاستر” بالمملكة المتحدة. تكشف الدراسة أن بعض الغازات الصناعية المستخدمة في أجهزة التبريد والتكييف والقطاع الطبي، والتي طرحت أساسا بدائل أكثر أمانا كي لا تؤثر كثيرا على طبقة الأوزون، تتحلل ببطء في الغلاف الجوي بفعل أشعة الشمس والتفاعلات الكيميائية، وتتحول في النهاية إلى مادة شديدة الثبات تعرف باسم “حمض ثلاثي فلورو الأسيتيك” (Trifluoroacetic Acid- TFA).

هذا المركّب ينتمي إلى عائلة أكبر من المواد تسمى المواد المشبعة بمركب “الفلور ألكيل” (Per- and Polyfluoroalkyl Substances-PFAS)، وهي مجموعة صناعية صممت لتكون مقاومة للماء والحرارة والزيوت، والمشكلة أن هذه القوة الكيميائية نفسها تجعلها تقريبا غير قابلة للتحلل في الطبيعة. وبحسب الباحثين، فإن مادة “حمض ثلاثي فلورو الأسيتيك” لا تبقى في الهواء، بل تعود إلى الأرض مع الأمطار، وتستقر في التربة والأنهار والبحيرات وحتى المياه الجوفية. وبعبارة مبسطة، فإن ما نطلقه في الهواء لا يختفي في الفضاء، بل يدور في دورة كيميائية جديدة ويعود إلينا.

المواد الأبدية في حياتنا اليومية

تشير الدراسة إلى أن مئات آلاف الأطنان من هذه المادة ترسّبت على سطح الأرض في العقدين الماضيين. الترسب لا يقتصر على المناطق الصناعية، بل يصل إلى أماكن نائية بعيدة عن مصادر الانبعاث، مما يعني أن الظاهرة عالمية، وأن الهواء يعمل وسيطا ينقل آثار النشاط الصناعي من مكان إلى آخر.

استخدم العلماء نماذج كيميائية ومناخية متقدمة لتتبع مسار الغازات مثل “الهيدروفلوروكربونات” (HFCs) منذ انبعاثها (من غازات المكيفات وصناعات الإسفنج) وحتى تحوّلها إلى “حمض ثلاثي فلورو الأسيتيك” ثم سقوطها مع المطر. لفهم الصورة بشكل أوضح، ينبغي التمييز بين “حمض ثلاثي فلورو الأسيتيك” وبين بقية عائلة مركبات “بير- وبولي فلورو ألكيل”. فالأخيرة تشمل مركّبات استخدمت في الأواني ذات الطلاء غير اللاصق، والأقمشة المقاومة للماء والبقع، ورغوات إطفاء الحرائق، وبعض مواد تغليف الطعام. وعندما تتعرض هذه المنتجات للتآكل أو التخلص منها بطرق غير آمنة، يمكن أن تتسرب المركّبات إلى البيئة.

أما “حمض ثلاثي فلورو الأسيتيك” فيختلف في أنه يتكون أساسا في الغلاف الجوي من تحلل غازات التبريد الحديثة، ثم يهبط مع المطر ليستقر في المياه والتربة. وحتى الآن، لا يوجد إجماع علمي على أن التركيزات الحالية من “حمض ثلاثي فلورو الأسيتيك” تشكل خطرا مباشرا على صحة الإنسان، لكن القلق يكمن في خاصية التراكم وطول البقاء.

ارتبطت بعض مركّبات “بير- وبولي فلورو ألكيل” في دراسات سابقة بتأثيرات محتملة على الكبد والجهاز المناعي ومستويات الكوليسترول والخصوبة. لذلك ينظر العلماء إلى القضية باعتبارها مسألة طويلة الأمد، إذ تكمن الخطورة في الاستمرارية لا في السمية الفورية.

تستمر الأبحاث لرصد مستويات هذه المادة وتقييم آثارها، ويتزايد الجدل حول كيفية تقييم البدائل الصناعية مستقبلا قبل اعتمادها عالميا.

تقليل مخاطر “الأمطار الكيميائية”

يقترح العلماء والجهات البيئية مسارات عدة لتقليل المخاطر، تبدأ بإعادة تقييم البدائل الصناعية قبل اعتمادها عالميا. يجب دراسة نواتج تحللها في الغلاف الجوي وتأثيراتها طويلة الأمد، لا تأثيرها الفوري فقط.

تعمل هيئات تنظيمية في عدد من الدول على تشديد المعايير الخاصة بتركيز هذه المواد في مياه الشرب. كما يجري تطوير تقنيات ترشيح متقدمة لإزالتها من المياه، ودعم الأبحاث التي تسعى لتفكيك الروابط الكيميائية القوية التي تجعل هذه المركبات شديدة الثبات.

يؤكد خبراء البيئة أن تقليل الاستخدام غير الضروري لهذه المواد، واختيار بدائل أكثر قابلية للتحلل، يمثلان خطوة أساسية نحو الحد من تراكمها المستقبلي.

فيما تستمر الأبحاث لتقييم التأثيرات طويلة الأمد لهذه المركبات، تواجه الجهات التنظيمية تحديات في وضع معايير عالمية موحدة. يبقى التساؤل حول سرعة تبني بدائل أكثر استدامة، وكيفية معالجة التراكمات الحالية في البيئة، من أبرز النقاط التي ستتابعها الأوساط العلمية والبيئية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

من قلب الصحراء التونسية.. 4 نباتات تدهش العلماء بقدراتها العلاجية

السبت 04 أبريل 6:35 م

البشر سكنوا الجزيرة العربية قبل أكثر من 200 ألف عام

السبت 04 أبريل 1:34 م

اكتشاف علمي جديد.. رياح في مجرة فضائية سرعتها 3 ملايين كليومتر في الساعة

السبت 04 أبريل 8:33 ص

ضرب مصنع “آراك” للماء الثقيل.. هل يسبب تلوثا إشعاعيا؟

السبت 04 أبريل 3:31 ص

ابتكار “بوليمر حيوي” يمكنه أن يلتهم أخطر الملوثات المعاصرة

الجمعة 03 أبريل 10:31 م

حب من أول قضمة.. قصة ولاء شرسة في عالم الحشرات

الجمعة 03 أبريل 5:30 م

قد يهمك

صحة

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

error code: 524

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م

من السودان إلى لبنان.. قصة شاب طاردته الحرب وحرمته الاستقرار

السبت 04 أبريل 7:11 م

56 نجمة.. هل لمّح ترمب لزيادة عدد الولايات الأمريكية؟

السبت 04 أبريل 7:08 م

اختيارات المحرر

ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية

السبت 04 أبريل 6:59 م

احتفالات بشوارع بغداد احتفاء بتأهل المنتخب العراقي للمونديال (فيديو)

السبت 04 أبريل 6:47 م

نجوم هوليود يقودون احتجاجات “لا ملوك” ضد ترامب والحرب على إيران

السبت 04 أبريل 6:46 م

هل تسيطر الشركات الأمريكية على الذكاء الاصطناعي.. وأين المنافسة العربية؟

السبت 04 أبريل 6:36 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter