Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

من أستراليا إلى بريطانيا.. حراك تشريعي متصاعد لتقييد وصول القصّر لوسائل التواصل

الأربعاء 18 فبراير 5:22 ص

رحلة مراسل تايمز في غرينلاند.. هكذا يعيش السكان تحت تهديدات ترمب

الأربعاء 18 فبراير 5:21 ص

تركيا وإثيوبيا توقّعان اتفاقين في مجالي الاقتصاد والطاقة

الأربعاء 18 فبراير 5:19 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»ثقافة وفن»شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
ثقافة وفن

شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 18 فبراير 5:16 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

شربل داغر: رحلة في أعماق اللغة والشعر والفكر

يُعدّ الشاعر والناقد شربل داغر صوتاً معرفياً فريداً في المشهد الثقافي العربي، اختار أن يسبر أغوار اللغة بعمق، باحثاً عن المعنى الأدق للحياة والكتابة. لا يتعامل داغر مع الشعر كمجرد كلام، بل كفضاء للتأمل والسؤال، تتجلى أعماله في رحلة فكرية عميقة تنطلق من الذات الفردية لتتصل بالذات الإنسانية الجماعية. مسلحاً بعين الناقد ونبرة الشاعر، يجمع في رؤيته بين استقراء التراث واحتضان الحداثة.

في حواره، يكشف داغر عن خبايا تجربته الإبداعية، متناولاً علاقته بالشعر منذ الطفولة، وإصراره على فهم جوهر القصيدة. يؤكد أن الشعر بالنسبة له هو شغفٌ يجمع بين اليأس والتصميم، سيزيفٌ مستمر في رفع صخرته، مدفوعاً بالأمل والمتعة.

رحلة الوزن والقافية: بين الأصالة والتجديد

يتحدث شربل داغر عن تجربته مع القصيدة العمودية، معتبراً إياها محطة أولى وأخيرة، أشبه بتدريب مدرسي. يؤكد أنه لا يسعى للعودة إلى هذا الشكل، لكنه لا يغفل ورود بعض المقاطع ذات الأوزان شبه التامة في قصائده الطويلة، مشيراً إلى أن ذلك يلبي حاجة غنائية معينة. “الإقدام على رفع القصيدة ليس من دون عزم، بل يحدوه دوما الأمل برفعها.. إنها فعل التذاذ ونشوة”، هكذا يصف داغر جوهر العملية الشعرية.

القرآن والعربية: دراسة في صميم اللغة

في كتابه “القرآن والعربية والكتاب”، يتناول داغر مسألة “تلقي” القرآن، مركزاً على الملكة اللغوية للصحابة ومدى وجود قواعد عربية مقررة وقت التدوين. يسلط الضوء على الاختلافات التدوينية للألفاظ والتساؤلات حول مدى امتثال الآيات لقواعد الإعراب المتبعة، مشيراً إلى أن العربية لم تكن تملك هيئة تدوينية ناظمة في بداياتها. ويرى أن اللغة العربية، خاصة بعد انتشارها كلغة إمبراطورية، لم تُدرس كفاية تاريخياً، مما أدى إلى تراكمات جعلت عربيتنا اليوم تفتقر إلى قواعد مضبوطة، وهو ما يثقل ناطقيها والمتعلمين. “عربيتنا اليوم بلا قواعد مضبوطة ومقرة، وهذا يثقل ناطقيها ومتعلميها أبعد من حدود اللغة نفسها”، يوضح داغر.

قصيدة النثر: سيادة الخيال وتعريف الشعر

يعتبر شربل داغر أن تعريف الشعر رغم صعوبته، ضروري، خاصة مع التغيرات الجذرية التي طرأت عليه. في قصيدة النثر، يلغي الوزن والبيت والقافية، ليؤسس لنسق السطر وتنوعات التركيب، مانحاً الخيال سيادة مطلقة. ويرى أن الشعر لا يعرّف من خلال القواعد الجامدة، بل من خلال اختيارات الشاعر الجمالية المتجددة، ودوره في “قدح زناد اللغة” كما يصفه.

الشعر والفن: عامل مشترك يتجاوز الحدود

درس داغر الشعر والفن، ويرى عاملاً مشتركاً بينهما يتجلى في البحث عن التجليات المتنوعة للإبداع. تركيزه على الفن الإسلامي لم يقتصر على “الشرق المتخيل”، بل امتد إلى كيفية امتلاك الغرب لهذا الفن وبناء معناه.

الصحافة والغربة: مدرسة شربل داغر

يصف شربل داغر الصحافة، خاصة في باريس، بأنها كانت “مدرسته التأهيلية الأخرى”. علّمته نبض الزمن وعلاقته الحية بالعالم، كما أكسبته ضوابط المهنة وأمانة النقل، بالإضافة إلى خفة معالجة القضايا. يرى أن الصحافة لها تأثيراتها الأكيدة في كتاباته، وأن العلاقة بين الصحافة والكتابة، والسياسة، والزمن، والعالم، علاقة وثيقة.

تراجع التفلسف في العالم العربي: بين الأمس واليوم

يشير داغر إلى أن تراجع التفلسف في عالمنا العربي المعاصر يعود جزئياً إلى استخدامه كأداة غائية، بدلاً من احتكامه إلى مقولات خالصة. ويقارن بين الشعر والفلسفة، حيث يرى أن كلاهما ينطلق من “قدح زناد اللغة” أو “العقل”، بحثاً عن استكشاف المجهول، وليس مجرد البحث عن كنز مفقود.

يستمر شربل داغر في مسيرته الفكرية والإبداعية، ليقدم رؤى جديدة حول اللغة والشعر والفن، ما يبشر بمسارات نقدية وأدبية أعمق في المستقبل القريب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“مرتفعات وذرينغ” برؤية 2026: إيميرالد فينيل تعيد صياغة جنون الحب والطبقية

الأربعاء 18 فبراير 5:03 ص

في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76

الأربعاء 18 فبراير 12:01 ص

الذكاء الاصطناعي يكتب الرواية: هل بدأ عصر السرد الآلي؟

الثلاثاء 17 فبراير 7:15 م

فيلم “الجريمة 101”.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين

الثلاثاء 17 فبراير 7:00 م

من “لوليتا” إلى “بقعة ضوء”.. أشباح إبستين في الخيال الغربي

الثلاثاء 17 فبراير 2:14 م

باوتيستا وموموا في “طاقم التدمير”: حين تنقذ النجومية فيلما بلا مفاجآت

الثلاثاء 17 فبراير 1:59 م

قد يهمك

الأخبار

من أستراليا إلى بريطانيا.. حراك تشريعي متصاعد لتقييد وصول القصّر لوسائل التواصل

الأربعاء 18 فبراير 5:22 ص

تتجه العديد من الدول الغربية نحو تبني إجراءات تشريعية صارمة لتنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل…

رحلة مراسل تايمز في غرينلاند.. هكذا يعيش السكان تحت تهديدات ترمب

الأربعاء 18 فبراير 5:21 ص

تركيا وإثيوبيا توقّعان اتفاقين في مجالي الاقتصاد والطاقة

الأربعاء 18 فبراير 5:19 ص

شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة

الأربعاء 18 فبراير 5:16 ص

اختيارات المحرر

“مرتفعات وذرينغ” برؤية 2026: إيميرالد فينيل تعيد صياغة جنون الحب والطبقية

الأربعاء 18 فبراير 5:03 ص

شاهد.. الصين تطلق أول دوري احترافي لقتال الروبوتات البشرية

الأربعاء 18 فبراير 4:53 ص

ما سبب مشكلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع العلماء؟

الأربعاء 18 فبراير 4:50 ص

أفضل 5 سيارات من تويوتا توفر لك الجودة والاعتمادية

الأربعاء 18 فبراير 4:46 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter