Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

هيئة أممية تندد بالهجوم على فرانشيسكا ألبانيزي

الخميس 19 فبراير 9:30 م

ماذا يجب على كابل فعله للحصول على الاعتراف الإيراني؟

الخميس 19 فبراير 9:29 م

سوريا تبحث تحديث سكك الحديد وتأهيل طريق نصيب-دمشق

الخميس 19 فبراير 9:28 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»سكان غزّة يشعرون بالتهميش مع انعقاد «مجلس السلام»
الأخبار

سكان غزّة يشعرون بالتهميش مع انعقاد «مجلس السلام»

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 19 فبراير 8:28 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يشعر سكان قطاع غزة بالتهميش مع انعقاد «مجلس السلام» في واشنطن، حيث يعرب الكثيرون عن قلقهم من أن قرارات مصيرية قد تُتخذ دون تمثيل حقيقي للمعاناة الفلسطينية. يأتي هذا الاجتماع الافتتاحي للمجلس، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد عامين من الحرب المدمرة التي حولت أجزاء واسعة من القطاع إلى أنقاض، مما يجعل إعادة الإعمار وتوفير الأمان الأولوية القصوى للسكان.

يهدف «مجلس السلام» إلى الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة، وتوسيع نطاق عمله ليشمل تسوية نزاعات دولية أخرى. ومع ذلك، يخشى الفلسطينيون أن يؤدي غياب تمثيلهم المباشر في هيكل المجلس إلى تجاهل احتياجاتهم وحقوقهم، ما يثير تساؤلات حول عدالة ومصداقية أي قرارات تصدر عنه.

قلق فلسطيني من قرارات «مجلس السلام»

تتزايد مخاوف سكان غزة من أن قرارات «مجلس السلام» لن تعكس واقعهم المرير، فمعظمهم يركز على البقاء وإعادة بناء ما دمرته الحرب. يعبر السكان عن استيائهم من عدم وجود تمثيل فلسطيني مباشر ضمن المجلس، مما يثير تساؤلات حول قدرة صناع القرار على فهم احتياجاتهم اليومية.

ويعرب محمد عبد المجيد، نازح في دير البلح، عن قلقه قائلاً: «غياب التمثيل الفلسطيني يُقلقنا. كيف يمكنهم فهم احتياجاتنا وهم لا يعيشون ما نعيشه يومياً؟». يأمل السكان في أن يكون أي جهد يبذل جلباً لتهدئة حقيقية وتحسيناً للأوضاع، لكنهم يخشون أن تكون القرارات بعيدة عن معاناتهم على الأرض.

على الرغم من عدم وجود أعضاء فلسطينيين في المجلس نفسه، ستشرف لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضواً على الإدارة اليومية للقطاع تحت إشراف «مجلس السلام». وقد شارك رئيس اللجنة، علي شعث، بإلقاء كلمة أمام المجلس، لكن الغموض الذي يحيط بالترتيبات المقررة للقطاع لا يزال يثير قلق سكانه.

في مدينة غزة، تشاطر صفاء (40 عاماً) هذه المخاوف، قائلة: «شهدنا وعوداً كثيرة، وفي كل مرة يجري الحديث عن حلول، لكن دون تطبيق ودون أن تتغير حياتنا للأفضل». التأكيد على أن المشكلة ليست في عقد الاجتماعات بل في ضمان أن تكون نتائجها منصفة وتحترم حقوق الفلسطينيين هو ما يطالب به السكان.

المستقبل غير واضح: بين الوعود والواقع

كان الرئيس ترامب قد لوّح في السابق بفكرة تحويل غزة إلى منتجع سياحي بعد استعادة الاستقرار، وهو طموح يشكك الكثيرون في إمكانية تحقيقه في ظل الدمار وانعدام الأمن. من المتوقع أن يكشف ترامب عن تعهدات تتجاوز خمسة مليارات دولار لإعادة إعمار غزة، حيث أصبحت غالبية المباني ركاماً ويعيش مئات الآلاف من النازحين في خيام.

تُعد مسألة مستقبل حركة «حماس» من أكثر القضايا حساسية المطروحة أمام المجلس. فنزع سلاحها هو مطلب إسرائيلي أساسي ونقطة محورية في مفاوضات وقف إطلاق النار. يبقى من غير الواضح ما إذا كانت اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية ستتناول مسألة نزع السلاح أو كيفية معالجتها.

مثّل إسرائيل في اجتماع واشنطن وزير الخارجية جدعون ساعر، مما أبرز التباين بين المشاركة الإسرائيلية وغياب التمثيل الفلسطيني الرسمي، وهو ما وصفه إيهاب عبد الحي، نازح فلسطيني، بأنه «تجاهل» للوجود الفلسطيني. يرى عبد الحي أن محاولة الولايات المتحدة «هزيمة حماس عسكرياً لفرض واقع جديد ضد كل الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية» واضحة.

من جانبه، أكد المتحدث باسم حركة «حماس»، حازم قاسم، أن على المجلس إلزام إسرائيل «بوقف انتهاكاتها في غزة» ورفع الحصار الطويل على القطاع. يبقى معظم سكان غزة، الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية، ينتظرون بفارغ الصبر تحقيق الأمان وإعادة الإعمار.

ما هو التالي؟ يترقب سكان غزة عن كثب النتائج الفعلية لـ«مجلس السلام»، ومدى قدرته على ترجمة الوعود إلى واقع ملموس ينهي معاناتهم. تبقى التحديات كبيرة، أبرزها كيفية تحقيق مصالحة فلسطينية، وآلية إعادة الإعمار، وضمان الأمن المستدام في ظل التعقيدات السياسية الإقليمية والدولية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

هيئة أممية تندد بالهجوم على فرانشيسكا ألبانيزي

الخميس 19 فبراير 9:30 م

ساعتان بلا اختراق.. جنيف تكشف عمق الخلاف بين موسكو وكييف

الخميس 19 فبراير 4:29 م

وفاة مدرب المنتخب الدنماركي الأسبق بيونتيك

الخميس 19 فبراير 3:27 م

أردوغان يطالب بدور أكبر لتركيا في الدفاع والأمن الأوروبيين

الخميس 19 فبراير 11:28 ص

ترمب يترأس أول اجتماع لـ«مجلس السلام» اليوم

الخميس 19 فبراير 10:26 ص

صحيفة إسرائيلية: حشد أمريكي غير مسبوق بالمنطقة ينذر بمواجهة عسكرية

الخميس 19 فبراير 6:26 ص

قد يهمك

الأخبار

هيئة أممية تندد بالهجوم على فرانشيسكا ألبانيزي

الخميس 19 فبراير 9:30 م

نددت هيئة مستقلة تابعة للأمم المتحدة بـ”الهجمات الشرسة” القائمة على معلومات مضللة استهدفت المقررة الخاصة…

ماذا يجب على كابل فعله للحصول على الاعتراف الإيراني؟

الخميس 19 فبراير 9:29 م

سوريا تبحث تحديث سكك الحديد وتأهيل طريق نصيب-دمشق

الخميس 19 فبراير 9:28 م

تحت شعار “تاريخ نكتبه”.. دمشق تودع دورة استثنائية من معرض الكتاب بمشاركة “ثورية” وانفتاح عربي

الخميس 19 فبراير 9:25 م

اختيارات المحرر

تونس.. من هنا انطلقت “حرب النجوم”

الخميس 19 فبراير 9:12 م

ضغوط أوروبية لتفكيك احتكار “ميتا” و”آبل” لخدمات الذكاء الاصطناعي

الخميس 19 فبراير 9:00 م

المغناطيس في مواجهة الألغام بسوريا.. أمل في إنقاذ الأرواح

الخميس 19 فبراير 8:58 م

فوائد زيت جوز الهند.. الكثير من الخرافات والقليل من الفوائد

الخميس 19 فبراير 8:55 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter