في تطور مفاجئ، أعلنت الشركة المنتجة لمسلسل “فخر الدلتا” حذف اسم كاتب العمل من تتر المسلسل، وذلك عقب الجدل الذي أثير على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اتهامات أخلاقية لاحقت المؤلف خلال الأيام الماضية. القرار جاء بالتزامن مع عرض المسلسل في السباق الرمضاني لعام 2026.
الجدل حول كاتب مسلسل “فخر الدلتا” وتداعياته
أفادت الشركة المنتجة لمسلسل “فخر الدلتا” في بيان رسمي نشر عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، أن قرار حذف اسم المؤلف تم بناءً على اتهامات وُجهت إليه من قبل عدد من السيدات. وتزامن هذا القرار مع عرض الحلقات الأولى من المسلسل، مما زاد من حدة الأزمة والجدل.
وأشار البيان إلى أن حذف اسم المؤلف هو إجراء مؤقت، وسيستمر لحين الانتهاء من التحقق من صحة الاتهامات المتداولة. وأكدت الأسرة والصنّاع احترامهم الكامل لجميع الأطراف، وحرصهم على تحقيق العدالة والشفافية في معالجة القضية، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً لنتائج التحقيقات.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى منشور على موقع فيسبوك، أشارت فيه إحدى السيدات إلى تعرضها لتصرفات غير لائقة من كاتب العمل خلال فترة عمل سابقة. تبع ذلك شهادات من سيدات أخريات، زَعَمْنَ تَعَرُّضَهُن لِسُلُوكيات مماثلة من الشخص ذاته، مما أدى إلى انتشار واسع للجدل على منصات التواصل الاجتماعي.
مسلسل “فخر الدلتا” في السباق الرمضاني 2026
يُعرض مسلسل “فخر الدلتا” ضمن الأعمال الدرامية المشاركة في السباق الرمضاني لعام 2026. ويُعد هذا المسلسل البطولة الأولى للفنان أحمد رمزي، ويشاركه في البطولة نخبة من النجوم، منهم كمال أبو رية، وانتصار، وخالد زكي، وتارا عبود.
من إخراج ساندرا نشأت وهادي بسيوني، يجسد أحمد رمزي في المسلسل دور “محمد صلاح فخر”، شاب طموح ينتمي إلى إحدى قرى الدلتا، يتمتع بشغف كبير تجاه الفن، ويسعى جاهداً لإثبات ذاته في مجال الإعلانات. يواجه تحديات كبيرة تتمثل في القيود الاجتماعية والبيئة المحيطة التي قد لا تقدر الإبداع كمسار للحياة.
البحث عن حلول وتداعيات مستقبلية
تواجه الشركة المنتجة مسؤولية كبيرة في التعامل مع هذه الأزمة، حيث يتطلب الأمر تحقيقاً دقيقاً وبياناً واضحاً لتداعيات هذه الاتهامات. إن سرعة ظهور الحقيقة وعدالة نتائج التحقيقات ستكون حاسمة في استعادة ثقة الجمهور.
تترقب الأوساط الفنية والإعلامية نتائج التحقيقات الحالية، والتي قد تحمل مفاجآت وتؤثر على مستقبل المسلسل ومسيرة الكاتب المتهم. يبقى السؤال حول مدى تأثير هذه القضية على تفاعل الجمهور مع العمل الفني، ومدى قدرة صناع العمل على تجاوز هذه المحنة.

