Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»تكنولوجيا»لعبة غود أوف وور الجديدة.. ماذا قال الخبراء عنها؟
تكنولوجيا

لعبة غود أوف وور الجديدة.. ماذا قال الخبراء عنها؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 26 فبراير 1:33 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تحظ الإضافة الأحدث في سلسلة ألعاب “غاد أوف وور” (God of War) الشهيرة – التي تطورها استوديوهات “سانتا مونيكا” (Santa Monica) التابعة لشركة “سوني” – بالرواج الذي حازته الألعاب الأخرى في السلسلة.

وتعد الآن أقل الألعاب في السلسلة تقييماً من ناحية النقاد وعبر منصات تقييم الألعاب مثل “ميتاكريتك” (Metacritic) وغيرها، حسب تقرير نشره موقع “ذا غيمر” (TheGamer) الأمريكي المختص بالألعاب.

وتحمل اللعبة الآن معدل تقييم 65% من متوسط 38 مراجعة لخبراء الألعاب، وفق صفحة اللعبة في منصة “ميتاكريتك” المختصة بجمع متوسط تقييمات الألعاب، فضلاً عن تقييم متوسط 6.2 من تقييمات اللاعبين بناءً على 633 لاعباً عبر المنصة.

ويؤكد التقرير حالياً أن اللعبة الحديثة هي أسوأ لعبة طرحتها شركة “سوني” في سلسلة “غاد أوف وور”، وذلك بعد أن كان اللقب من نصيب جزء “أسينشن” (Ascension) الذي طرحته الشركة عام 2013 على أجهزة “بلاي ستيشن 3”.

تجربة مختلفة عن السابق

اختار استوديو “سانتا مونيكا” أن يتبع هذه المرة تركيبة مختلفة في لعبة “غاد أوف وور: سونز أوف سبارتا”، فبدلاً من التركيز على ألعاب المغامرة السريعة التي تقدم مشاهد قتالية وبعض الألغاز، جاءت اللعبة بتصميم ثنائي الأبعاد من فئة “مترويدفانيا” (Metroidvania) الشهيرة.

وتتبع اللعبة قصة كريتوس وشقيقه ديموس قبل موته وتحول كريتوس إلى “إله الحرب” الذي قضى على الأساطير الإغريقية كافة وانتقل لاحقاً إلى الحضارة الإسكندنافية.

وتمتاز الألعاب التي تتبع هذه الفئة بتصميم يحاكي ألعاب “ميترويد” (Metroid) أو “كاسلفينيا” (Castlevania) الشهيرة، وهي ألعاب ألغاز ثنائية الأبعاد تعتمد على القفز في المكان مع تقديم وحوش وأعداء يمكن القضاء عليهم.

وتوفر اللعبة أيضاً تجربة لعب جماعي مشترك، لكنها تصبح متاحة عقب الانتهاء من القصة الأساسية للعبة، حسب تصريحات الاستوديو المطور وموقع “بوليغون” (Polygon) التقني الأمريكي.

ويمتد الاختلاف في اللعبة حتى الأسلوب الرسومي الذي اختارته، فبدلاً من اختيار أسلوب رسومي يركز على الواقعية مثل الأجزاء السابقة، فضل المطورون الاعتماد على أسلوب أقرب إلى اللوحات الفنية الزيتية.

وبسبب اعتماد اللعبة على منظور مختلف تماماً عن الأجزاء السابقة، فإن العديد من تفاصيل الشخصيات وتصميماتها تختفي لصالح تصميمات الخلفية أو البيئات المحيطة بها، وفق مراجعة موقع “بوليغون” للعبة.

تجربة ممتعة

تؤكد مراجعة “بوليغون” و”غيمز رادار” (GamesRadar) التقني الأمريكي أن لعبة “سونز أوف سبارتا” ممتعة بشكل مختلف عن الأجزاء السابقة، وتتفق كلتا المراجعتين على أن اللعبة ليست عبقرية أو فذة مثل بقية ألعاب السلسلة، ولكنها ليست سيئة.

إذ تلتزم اللعبة بالمعادلة التقليدية التي تقدمها ألعاب “مترويدفانيا” الشهيرة، وبدلاً من محاولة الابتكار أو إعادة تعريف الفئة، فإنها تطوع قصتها لتتناسب بشكل كبير مع أسلوب اللعب.

وينطبق الأمر ذاته على المراجعات الموجودة في منصة “ميتاكريتك”، إذ أجمع غالبية المراجعين على أن اللعبة ليست مبهرة أو ثورية، وهو الأمر المحبط بالنسبة لهم وللمستخدمين.

لماذا توجد من الأساس؟

ربما لو صدرت هذه اللعبة تحت أي شعار آخر باستثناء “غاد أوف وور” لكانت حققت نجاحاً أفضل نسبياً، لكن اقتران اسم اللعبة بالسلسلة جعلها تخسر الكثير، كما توضح مراجعة موقع “ميريستاسيون” (Meristation) التقني الأمريكي الذي منحها 50 درجة.

لعبىة God of war: sons of sparta لقطة شاشة من لعبة إله الحرب: أبناء سبارتا

ويمكن تلخيص المراجعات التي ظهرت في منصة “ميتاكريتك” وآراء اللاعبين في أن اللعبة مخيبة للآمال ولا ترتقي إلى مستوى توقعاتهم المنتظر من سلسلة “غاد أوف وور” التي قدمت ألعاباً عديدة ناجحة للغاية وبارزة.

وتتساءل مراجعة موقع “غيمز ريأكتور” (Gamereactor) التقني البريطاني عن سبب وجود اللعبة أو بيعها في المتاجر. فهي أقرب إلى مشروع فرعي لا يجب عرضه أو بيعه، وكان يمكن أن تصدر مجانية أو مرفقة مع لعبة أخرى.

مستقبلاً، قد لا نرى توسعات إضافية لهذه اللعبة، ولكن من المرجح أن تركز استوديوهات “سانتا مونيكا” على تطوير أجزاء رئيسية جديدة لسلسلة “غاد أوف وور” تعود بها إلى جذورها، مع الأخذ في الاعتبار الدروس المستفادة من هذا الإصدار.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

هل تسيطر الشركات الأمريكية على الذكاء الاصطناعي.. وأين المنافسة العربية؟

السبت 04 أبريل 6:36 م

حجم “تجسس” التطبيقات على حياتك أكبر مما تتخيل.. هكذا “توقفها عند حدها”

السبت 04 أبريل 1:35 م

5 مزايا جديدة في “غوغل كروم” بفضل الذكاء الاصطناعي.. تعرف إليها

السبت 04 أبريل 8:34 ص

لماذا أصبحت سعة البطارية المعيار الأول لعمليات شراء الهواتف الذكية؟

السبت 04 أبريل 3:33 ص

عطل تقني في يوتيوب يربك البث المباشر حول العالم

الجمعة 03 أبريل 10:32 م

ميتا تختبر خدمة “إنستغرام بلس” فما الذي تقدمه للمستخدمين؟

الجمعة 03 أبريل 5:31 م

قد يهمك

ثقافة وفن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

error code: 524

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م

من السودان إلى لبنان.. قصة شاب طاردته الحرب وحرمته الاستقرار

السبت 04 أبريل 7:11 م

اختيارات المحرر

من مضيق هرمز إلى موائد العالم.. أسعار الغذاء ترتفع وتحذيرات من موجة غلاء

السبت 04 أبريل 7:00 م

ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية

السبت 04 أبريل 6:59 م

احتفالات بشوارع بغداد احتفاء بتأهل المنتخب العراقي للمونديال (فيديو)

السبت 04 أبريل 6:47 م

نجوم هوليود يقودون احتجاجات “لا ملوك” ضد ترامب والحرب على إيران

السبت 04 أبريل 6:46 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter