Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

كونتي: نابولي في الطريق الصحيح نحو «دوري الأبطال»

الأحد 03 مايو 1:41 ص

اعتداء صادم لمستوطن على راهبة فرنسية بالقدس يفجر غضبا عارما

الأحد 03 مايو 12:28 ص

تهميش الصقور وانعطافة براغماتية.. كيف تعيد الحرب تشكيل سلطة إيران؟

الأحد 03 مايو 12:24 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»تهميش الصقور وانعطافة براغماتية.. كيف تعيد الحرب تشكيل سلطة إيران؟
سياسة

تهميش الصقور وانعطافة براغماتية.. كيف تعيد الحرب تشكيل سلطة إيران؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 03 مايو 12:24 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تشهد مراكز القرار في إيران تحولات تدريجية لكنها عميقة، مدفوعة بالضغوط العسكرية والاقتصادية للحرب المستمرة. هذه التغيرات، التي تتزامن مع مسار تفاوضي متعثر وخيارات تصعيد لا تزال قائمة، تعيد تشكيل توازنات القوة داخل النظام.

تعتبر واشنطن الهدنة الحالية السارية منذ أبريل/نيسان نهاية للأعمال القتالية، رغم استمرارها في إعداد خطط عسكرية محتملة. هذا الوضع يضع طهران أمام معادلة معقدة تتطلب الموازنة بين تجنب المزيد من التصعيد والحفاظ على أوراق قوتها، كل ذلك في ظل ضغوط داخلية متزايدة.

تغيرات بطيئة لكن مهمة

ساهمت الضربات العسكرية التي استهدفت إيران منذ بدء الصراع في إحداث خسائر غير مسبوقة في هرم القيادة، حيث سقط عدد من أبرز صناع القرار السياسي والأمني. هذا التطور أعاد تشكيل خريطة النفوذ داخل النظام وأثار تساؤلات حول مدى تماسك بنيته القيادية.

من بين الشخصيات البارزة التي غابت عن المشهد، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي السابق علي لاريجاني، بالإضافة إلى قيادات عسكرية وأمنية مهمة كانت تمثل حلقة وصل بين تيارات مختلفة. هذا الغياب عمّق فراغاً سياسياً يؤثر على مسار صنع القرار في مرحلة تتسم بتعقيدات بالغة.

يشير الصحفي المتخصص في الدراسات الإيرانية، عبد القادر فايز، إلى أن المشهد السياسي الإيراني يشهد “تغيرات بطيئة لكنها مهمة”. وأوضح أن هناك مؤشرات على تراجع حضور التيار المتشدد في دوائر التأثير، سواء على مستوى صناعة القرار أو في الفضاءات الإعلامية والسياسية.

ويرصد فايز هذا التراجع في تناقص ظهور شخصيات محسوبة على هذا التيار، ليس فقط في وسائل الإعلام الرسمية، بل أيضاً في الفعاليات العامة وتمثيلها في المسارات التفاوضية، مقارنة بمراحل سابقة من الصراع. ويربط هذا التحول بحاجة طهران لتبني مقاربة أكثر براغماتية.

تتضمن هذه المقاربة الفصل بين المسارين السياسي والعسكري، بحيث تحافظ على نهج متشدد في الميدان، مقابل إبداء مرونة نسبية في التفاوض لتجنب التبعات المترتبة على التصعيد الشامل. ويرى أن الجمع بين التشدد في المسارين معاً قد يكون “خياراً مكلفا”.

تتزايد أيضاً المؤشرات على وجود تباينات داخلية في مقاربة الملفات الاستراتيجية. لم تعد الخلافات محصورة في الإطار التكتيكي، بل أصبحت تقترب من مستويات أعمق تتعلق بكيفية إدارة الصراع مع الولايات المتحدة. ويرى فايز أن هذه التباينات، رغم أنها ليست جديدة في السياق الإيراني، قد تتخذ طابعاً أكثر وضوحاً في المرحلة الحالية.

اقتصاد تحت الضغط

على الصعيد الداخلي، يوضح صهيب العصا أن الحرب ألقت بظلالها الثقيلة على الاقتصاد الإيراني، مع تراجع حاد في قيمة العملة ووصول الريال إلى مستويات متدنية تاريخياً. هذا التراجع يأتي في ظل ضغوط متواصلة على مختلف القطاعات الحيوية.

أدى استهداف المنشآت الصناعية، بما في ذلك مصانع الصلب والإسمنت، إلى تعطيل قطاعات إنتاجية رئيسية. وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على سلاسل الإمداد، بدءاً من الصناعات الثقيلة وصولاً إلى الأسواق الاستهلاكية.

كما تسببت الحرب في إغلاق واسع للمحال التجارية خلال فترات معينة، وتسريح أعداد كبيرة من العمال. وتشير التقديرات إلى دخول نحو مليون شخص دائرة البطالة، مما فاقم من الأعباء الاجتماعية والمعيشية.

انعكس تراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار السلع الأساسية على الوضع المعيشي. يأتي هذا في وقت يتزامن فيه الوضع الاقتصادي مع استمرار الحصار، مما يعمق من تأثير الضغوط الاقتصادية على الاستقرار الداخلي.

تتقاطع هذه الضغوط الاقتصادية مع المسار السياسي، حيث يرى مراقبون أن كلفة الحرب الاقتصادية تمثل عاملاً ضاغطاً باتجاه تبني خيارات أكثر مرونة. خاصة في ظل عدم وجود أفق واضح لحسم عسكري واستمرار حالة الجمود التفاوضي.

ماذا بعد؟ تبقى التوترات العسكرية والضغوط الاقتصادية عاملين رئيسيين يؤثران على مسار صنع القرار في إيران. وتشكل التطورات المستقبلية في المفاوضات والوضع الاقتصادي الداخلي أبرز مؤشرات الاستقرار المحتمل أو المزيد من التصعيد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بين “أسطول الشبح” وقَطع الإنترنت.. ما آخر أوراق طهران لكسر الحصار؟

السبت 02 مايو 7:23 م

الصحافة التركية: الهجوم على أسطول الصمود هجوم على الإنسانية

السبت 02 مايو 2:22 م

موقع بريطاني: من هو الخليفة غير المتوقع لعرش ترمب؟

السبت 02 مايو 9:21 ص

ماذا لو تعطلت كابلات مضيق هرمز.. هل يتوقف العالم الرقمي؟

السبت 02 مايو 4:20 ص

قرابين واقتحامات “تعويضية”.. تحذيرات من شهر “ساخن” في الأقصى

الجمعة 01 مايو 11:19 م

50 عاما من الغموض النووي: قصة مفاعل ديمونة الإسرائيلي

الجمعة 01 مايو 1:17 م

قد يهمك

الأخبار

كونتي: نابولي في الطريق الصحيح نحو «دوري الأبطال»

الأحد 03 مايو 1:41 ص

يتمسك نادي آرسنال بحلم الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد فوزه الكبير بنتيجة…

اعتداء صادم لمستوطن على راهبة فرنسية بالقدس يفجر غضبا عارما

الأحد 03 مايو 12:28 ص

تهميش الصقور وانعطافة براغماتية.. كيف تعيد الحرب تشكيل سلطة إيران؟

الأحد 03 مايو 12:24 ص

الهند ترفع أسعار الغاز المسال ووقود الطيران

الأحد 03 مايو 12:17 ص

اختيارات المحرر

عدسة الغائب الحاضر.. “أوسكار الإنترنت” يتوج فيلم محمد سلامة

الأحد 03 مايو 12:01 ص

لماذا تحول فشل استحواذ ميتا على “مانوس” الصينية إلى قضية أمن قومي؟

السبت 02 مايو 11:53 م

قسنطينة الجزائرية تستقبل المهرجان الوطني لعلم الفلك في دورته الـ21

السبت 02 مايو 11:52 م

“دارك هورس”.. مشروع فورد للتحرر من عباءة الماضي “شيلبي”

السبت 02 مايو 11:51 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter