Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

عروض الوفاء هايبر ماركت الطازج الاحد 31 اغسطس 2025 لمدة 3 ايام

السبت 30 أغسطس 11:28 ص

خبير عسكري: أبو عبيدة وجّه رسائل عسكرية وردعية للاحتلال

السبت 30 أغسطس 11:25 ص

موقع يتيح جولة افتراضية بغرف الإعدام ويوثق جرائم نظام الأسد

السبت 30 أغسطس 11:19 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»خبراء حرب مدن بالجيش الأميركي يقدمون تجاربهم لإسرائيل في غزة
سياسة

خبراء حرب مدن بالجيش الأميركي يقدمون تجاربهم لإسرائيل في غزة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 26 أكتوبر 3:38 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

هناك شبه إجماع على أن إسرائيل سيكون من الصعب عليها للغاية تحقيق أي إنجاز عسكري يذكر ضد المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، من خلال الغارات الجوية وحدها.

ويشير تقرير نشرته صحيفة هآرتس إلى أن الحكومة الإسرائيلية وهيئة الأركان العامة للقوات الإسرائيلية تجمعان على أن النيل من حماس يقتضي شن عملية عسكرية برية، الأمر الذي يتطلب إعادة بناء جزء من قوة الردع العسكرية الإسرائيلية، التي تلقت ضربة كبيرة في الهجوم الذي شنته المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

كما أن النيل من الحركة يأتي في إطار المساعي لاستعادة جزء من ثقة الشعب في الجيش الإسرائيلي.

لكن مدى وتوقيت وطبيعة العملية العسكرية البرية، أمور تحددها 3 جهات هي: الإدارة الأميركية، والمجلس الوزاري الحربي الإسرائيلي، وجنرالات الجيش الإسرائيلي، وقد تؤجل العملية لعدة أيام أخرى أو لمدة أطول.

ويرى خبراء أن اختيار التوقيت ومسرح العمليات والطريقة التي سيتم بها الاجتياح البري، أمور مرهونة باعتبارات عدة من مثل الرغبة الأميركية في استمرار المساعي الرامية لتحرير بعض الرهائن الذين يحملون جنسيات أجنبية قبل التوغل البري الإسرائيلي، والحسابات المتعلقة باحتمال فتح جبهة ثانية مع حزب الله في لبنان، ومخاوف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن العملية البرية قد تصبح مستنقعا للجيش الإسرائيلي.

عامل حاسم

ومن اللافت أن المتغير الأكثر حسمًا في الصورة الإستراتيجية لهذه الحرب، مقارنة بالعمليات الأصغر بكثير التي قام بها الاحتلال في الماضي، يتعلق بالتدخل الأميركي.

فقد زار الرئيس الأميركي جو بايدن إسرائيل قبل أسبوعين للتأكيد على دعم بلاده لإسرائيل، وتعزز ذلك الدعم بتحريك حاملة طائرات أميركية إلى المنطقة. لكن بايدن حرص أيضا على السيطرة على الوضع وإيصال وجهات النظر الأميركية قبل أن تتخذ إسرائيل أي قرار.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، يوم الثلاثاء الماضي، أن البنتاغون أرسل الجنرال جيمس غلين نائب قائد قوات مشاة البحرية والمتخصص في حرب المدن، وضباط آخرين إلى إسرائيل لمناقشة خطط الحرب مع جيش الدفاع الإسرائيلي.

ووفقا لهذا التقرير، تخشى إدارة بايدن ألا يكون لدى إسرائيل أهداف عسكرية قابلة للتحقيق في غزة، وتعتقد أنه من الضروري دراسة الخطط بعناية، لكنها لا تنصح إسرائيل بإلغاء العملية البرية.

دروس من الموصل والرقة

ونقلت صحيفة هآرتس عن مسؤولي دفاع إسرائيليين قولهم إن محادثات مفصلة تجري بين الجيش الإسرائيلي والأميركيين، بناءً على الدروس التي تعلمتها الولايات المتحدة من بعض الحروب التي خاضها الجيش الأميركي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العقد الماضي.

ومن بين تلك الحروب، الحرب الأميركية على العراق والتدخل الأميركي في سوريا، وتحديدا السيطرة على مدينتي الموصل في العراق حيث قاتل غلين، والرقة في سوريا.

وقالت المصادر الإسرائيلية إن الولايات المتحدة ووزير الدفاع لويد أوستن والجنرالات الأميركيين يراجعون الوضع بخبرتهم الواسعة.

ويريد الأميركيون الاطلاع على أهداف العملية بالتفصيل، والتطورات التي يتوقعها نظراؤهم الإسرائيليون، والآليات التي يجري النظر فيها لإنهاء الحرب، والنهاية التي تريدها إسرائيل في غزة خاصة، وفي المسرح الفلسطيني الأوسع عامة، وفي المنطقة ككل.

أهداف

طرحت القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية هدفا طموحا جدا وهو تدمير سيطرة حماس على قطاع غزة. لكن من وجهة نظر الأميركيين، فإن الخطط التي تمت صياغتها حتى الآن لا تضمن تحقيق هذا الهدف، وهي مبنية على افتراض مفرط الثقة بأن لدى إسرائيل وقتا غير محدود للتحرك.

وكرر الضباط الأميركيون الخطوط التي رسمها بايدن، ومفادها أن لدى إسرائيل الوقت للتحرك طالما أنها تتصرف بشكل مناسب وتحقق الإنجازات. لكن من وجهة نظرهم، يجب أن يحدث هذا دون احتلال غزة أو ارتكاب جرائم حرب تنتهك القانون الدولي.

كما أشاروا أيضًا إلى ضرورة محاولة إطلاق سراح المزيد من الرهائن من خلال المفاوضات وضمان وجود ممرات للمساعدات الإنسانية في جنوب غزة، وذلك لمنع جزئي للمعارضة الدولية لاستمرار الحرب.

ونصحوا بأن على الجيش الإسرائيلي التحرك بطريقة لا تؤدي إلى تدمير ما تبقى من توقعات الشعب الإسرائيلي من الجيش الإسرائيلي.

ما الحل؟

جاء الأميركيون إلى الاجتماعات الإسرائيلية بشأن الحرب يحملون معهم خبرة فيما تسميه الولايات المتحدة “مواجهة حركات التمرد”، راكمها الجيش الأميركي على مدى عقدين منذ حرب الولايات المتحدة على العراق في عام 2003 فصاعدا، فضلاً عن الحرب على تنظيم الدولة.

ورد الإسرائيليون بوجود اختلافات مهمة بين الحروب الأميركية تلك، والحرب مع المقاومة الفلسطينية في غزة، فحماس قوة حاكمة تقع على حدود إسرائيل مباشرة، وعلى بعد بضع مئات من الأمتار من منازل الكيبوتس. ولذلك فهم يرون ضرورة تدميرها.

وبدورهم تفهم الأميركيون الموقف الإسرائيلي، لكنهم قالوا أيضا إن الحل لا يتضمن بالضرورة الانتقال من منزل إلى آخر للقضاء على حماس، كما فعل أرييل شارون في غزة في السبعينيات، أو كما فعلت إسرائيل في عملية الدرع الواقي في الضفة الغربية عام 2002.

وأشاروا إلى أن الحل يمكن أن يشمل أيضا شن غارات جوية، وتوغلات برية متكررة محدودة، واغتيال شخصيات بارزة في حماس. كل هذا سيكون جزءا من حرب طويلة هدفها زرع الموت والدمار في صفوف الحركة.

حزب الله وإيران

كما أن للأميركيين حسابات تتعلق أيضا بإيران وحزب الله. وفي الوقت الحالي، يبدو أن إسرائيل والولايات المتحدة تتقاسمان التقييم الاستخباراتي نفسه الذي تم تقديمه بحذر، نظرا للفشل الصادم الذي منيت به إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وبحسب هذا التقييم، فإن حزب الله سيشارك في النضال الفلسطيني من الشمال، ويستغل الضعف الذي أظهرته إسرائيل على حدود غزة لتكثيف الصراع على طول الحدود اللبنانية.

ولكنهم خلصوا إلى أن إيران وحزب الله لن يضحيا بمشروعهما اللبناني لإنقاذ “مشروع غزة”، الذي يعتبرانه أقل أولوية. وعليه، فالتوقعات الأميركية والإسرائيلية هي أنه إذا تمكنت تل أبيب من التركز على تحقيق أهدافها في غزة، والصمود في الجبهة اللبنانية بدعم أميركي، فإن لديها فرصة جيدة في منع اندلاع حرب إقليمية.

بيد أنه ينبغي التعاطي مع هذا التقييم بقدر كبير من الارتياب نظرا لمعطيات الواقع، فقد تمكن حزب الله من تحقيق إنجاز تمثل في دفع إسرائيل لإجلاء عشرات الآلاف من مواطنيها من الحدود الشمالية، وجرها للدفع بالعديد من قوات الاحتياط للمرابطة هناك.

في حين شنت مليشيات موالية لإيران هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على قواعد أميركية في سوريا والعراق، ولا أحد يعلم متى يمكن أن تخرج تلك الردود عن نطاق السيطرة، الأمر الذي يثير قلق الأميركيين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

موقع يتيح جولة افتراضية بغرف الإعدام ويوثق جرائم نظام الأسد

السبت 30 أغسطس 11:19 ص

مهددة بالتهجير والتعطيش.. “بيت دجن” تواجه عنفا استيطانيا متصاعدا

السبت 30 أغسطس 10:18 ص

أبرز ما نشرته مواقع الدراسات والأبحاث في أسبوع

السبت 30 أغسطس 9:17 ص

حرب روسيا وأوكرانيا.. هل عادت الأزمة إلى المربع الأول؟

السبت 30 أغسطس 8:16 ص

هل يشكل المجلس الأعلى للتربية خطوة لإصلاح التعليم في سوريا؟

السبت 30 أغسطس 7:15 ص

فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟

السبت 30 أغسطس 6:14 ص

قد يهمك

متفرقات

عروض الوفاء هايبر ماركت الطازج الاحد 31 اغسطس 2025 لمدة 3 ايام

السبت 30 أغسطس 11:28 ص

عروض الوفاء هايبر ماركت الاحد 31 اغسطس 2025 تقدم تشكيلة واسعة من المنتجات الطازجة تشمل…

خبير عسكري: أبو عبيدة وجّه رسائل عسكرية وردعية للاحتلال

السبت 30 أغسطس 11:25 ص

موقع يتيح جولة افتراضية بغرف الإعدام ويوثق جرائم نظام الأسد

السبت 30 أغسطس 11:19 ص

ترامب يطالب الكونغرس بتجميد 5 مليارات دولار من المساعدات الدولية

السبت 30 أغسطس 11:18 ص

اختيارات المحرر

عروض دانكن السعودية علي وجبة الساندوتش مع القهوة باقل الاسعار

السبت 30 أغسطس 10:27 ص

مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 11 وفقدان 4 في كمائن المقاومة بغزة

السبت 30 أغسطس 10:24 ص

مهددة بالتهجير والتعطيش.. “بيت دجن” تواجه عنفا استيطانيا متصاعدا

السبت 30 أغسطس 10:18 ص

كالاس: روسيا لن تستعيد أصولها المجمدة دون دفع تعويضات

السبت 30 أغسطس 9:45 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter