Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

سجّلت مستويات قياسية… هل تواصل الفضة ارتفاعها رغم أزمة الإمدادات؟

الأحد 30 نوفمبر 11:26 ص

عروض اكسترا السعودية الاسبوعية الاحد 9 جماد الاخر 1447هـ | شتوية اكسترا

الأحد 30 نوفمبر 11:22 ص

عروض اسواق الجزيرة الاحد 30-11-2025 صفقة اليوم فقط

الأحد 30 نوفمبر 10:21 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»ما حقيقة الغضب الأميركي من نتنياهو وتغيير الحكومة في إسرائيل؟ محللون يجيبون
سياسة

ما حقيقة الغضب الأميركي من نتنياهو وتغيير الحكومة في إسرائيل؟ محللون يجيبون

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 21 يناير 8:10 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تعددت التقارير التي تتحدث عن خلافات بين الإدارة الأميركية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ما يتعلق بالحرب على قطاع غزة، وما كان همسا خلف الأبواب المغلقة تتناقله الآن وسائل الإعلام المختلفة بوصفه تحضيرا للحكومة الإسرائيلية المقبلة.

وقالت صحف أميركية إن إدارة بايدن “تتطلع إلى ما بعد نتنياهو لتحقيق أهدافها في المنطقة”، وأن الإدارة الأميركية تحاول وضع الأساس مع قادة إسرائيليين آخرين تحضيرا لتشكيل حكومة ما بعد نتنياهو.

كما كشف موقع “والا” الإسرائيلي عن أن وزير الدفاع يوآف غالانت حاول اقتحام مكتب رئيس الوزراء، وكادت الأوضاع تتدهور نحو شجار بالأيدي.

الجزيرة نت استعرضت هذه القضية مع عدد من الخبراء والمحللين السياسيين، من أجل الوقوف على حقيقة الموقف الأميركي من رئيس الوزراء الإسرائيلي، خاصة أن واشنطن ما زالت متمترسة خلف إسرائيل بكل أشكال الإمداد في عدوانها على قطاع غزة.

الموقف الأميركي

فقد قال الأستاذ في معهد الشرق الأوسط في واشنطن حسن منيمنة إن “الموقف الأميركي لا يزال متماهيا بالكامل مع الرغبة الإسرائيلية في القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهذا موقف ثابت”، والأمر يبدو مسألة اختلافات حول الأسلوب، وليس حول الهدف.

وتساءل منيمنة: لماذا أتاحت الإدارة الأميركية المجال أمام إسرائيل لقتل أكثر من 25 ألف فلسطيني؟ ويجيب بأنها مسلِّحة وممولة لآلة القتل الإسرائيلية في غزة، ولا بد أن نوازن بين التسريبات الصحفية والسجل الواضح على مدى الأشهر الماضية للحكومة الأميركية في مواقفها المعلنة، والأهم سلوكها لدعم الهدف الإسرائيلي بالسعي إلى القضاء على حماس، أو كما يقول نتنياهو “قتل حماس”.

أما الباحث بأكاديمية روبرت بوش الألمانية محمد دراوشة فقال إن الخلاف بين الإدارتين بدأ منذ زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن لإسرائيل في الأسبوع الثاني من الحرب، وكان هذا الخلاف حول محورين: أولهما اليوم التالي لما بعد الحرب، والآخَر يتعلق بالقضية الفلسطينية عامة، وموضوع حل الدولتين.

ومع ذلك استمرت إدارة بايدن في تسليح الجيش الإسرائيلي وفتح المجال أمامه لكل أشكال العدوان على غزة، مع محاولة ترطيب الأجواء داخل الحكومة الإسرائيلية، وإدخال بعض التحسينات على الائتلاف الحاكم، ومع ذلك كان من الواضح أن المواجهة بين الإدارتين قادمة لا محالة.

وأضاف دراوشة أن بايدن يدفع الآن ثمنا غاليا نتيجة احتضانه الموقف الإسرائيلي، وذلك نتيجة شعبيته المتهاوية قبيل الانتخابات الوشيكة، كما أن صورة إسرائيل نفسها بدأت تنخفض بشكل كبير في الشارع الأميركي.

وغير بعيد عن ذلك، أقرّ الإعلامي والمحلل السياسي الإسرائيلي يوآب شطيرن بوجود خلافات بين نتنياهو والإدارة الأميركية، وقال إن هناك توقعات بأن يتم إيجاد بديل لرئيس الوزراء الإسرائيلي قريبا.

وأضاف أن الولايات المتحدة تستعد الآن لليوم التالي بعد نتنياهو، وربما إيجاد واقع مختلف تماما عما يفعله نتنياهو تحت تأثير من حلفائه في الائتلاف الحاكم من اليمينيين الاستيطانيين، الذين لا يملك نتنياهو بديلا عنهم.

مستقبل نتنياهو

وحمّل شطيرن المسؤولية كاملة لنتنياهو، فقال إن رئاسته الحكومة لا تحظى بالثقة من كل الجمهور الإسرائيلي، ولكل واحد سبب مختلف؛ فهناك من يقول إنه أخفق في القضاء على حماس، وهناك من يقول إنه أخفق في الإفراج عن “المخطوفين”، وهناك من يقول إنه من البداية لا ثقة في شخصيته؛ ولهذا الأسباب مجتمعة “فإن نتنياهو وصل إلى نهاية الطريق السياسي، وأيامه شبه معدودة”.

وبمزيد من التفصيل، يقول محمد دراوشة إن نتنياهو لا يوجد له مستقبل سياسي في اليوم التالي للحرب على غزة؛ لذلك هو يحاول إطالة أمد الحرب أكثر وأكثر، وهو على استعداد لفتح جبهة إضافية مع لبنان، أو مع أي دولة أخرى إذا أتيحت له الفرصة.

وأشار دراوشة إلى أن نتنياهو يعتقد أنه قد تكون هناك انتخابات مبكرة في إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول القادم، ويريد أن يموضع نفسه بوصفه مانع إقامة الدولة الفلسطينية، وذلك في وجه شخصيات من اليسار تعمل مع الإدارة الأميركية لإقامة دولة فلسطينية، ومن ثم فهو سيحاول منع ذلك؛ والهدف عنده هو استقطاب القاعدة الأساسية من اليمين الإسرائيلي.

لكن حسن منيمنة يخالف الطرحين السابقين، ويرى أن الحديث الإعلامي عن خلاف بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية، يمثل أفضل خدمة يمكن تقديمها لنتنياهو في هذا التوقيت؛ لأنه سيقول نحن نرفض الإملاءات الأميركية، ونرفض أن تختار الولايات المتحدة رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وشدد منيمنة على أن الموقف الأميركي ثابت تجاه إسرائيل، ويتعامل مع الحكومة التي ينتخبها الناخب الإسرائيلي، “صحيح أن بايدن كان يفضّل ألا يكون نتنياهو على رأس الحكومة حاليا، لكنه لم يقُل يوما إننا ندعو إلى إسقاطه”؛ لأن هذا يعدّ تدخلا في شؤون دولة “حليفة وصديقة”. ومن ثم فإن “هذا يعدّ مبالغة لا تستطيع الولايات المتحدة الإقدام عليها، أو تسريبها عبر وسائل الإعلام”.

الحرب على غزة

ويعدّد الباحث في أكاديمية روبرت بوش الألمانية آثار الحرب على غزة في نقاط عدة؛ وأهمها:

  • أولا- حكومة نتنياهو هي التي ستحاسب على إخفاقها في إنجاز ما وعدت به للشارع الإسرائيلي، من القضاء على حماس، وإعادة الأسرى الموجودين في قطاع غزة.

لكن الباحث دراوشة نفسه شدد على أنه “مع الأسف” لن تُحاسب هذه الحكومة على الجرائم التي ارتكبتها في حق أهالينا في قطاع غزة.

  • ثانيا- حكومة نتنياهو اعتقدت أنه يمكنها التغاضي عن القضية الفلسطينية والالتفاف حولها، والذهاب إلى اتفاقيات سلام إقليمية مع البحرين والمغرب والإمارات، وأن القضية الفلسطينية ستذوب ضمن خطوات التطبيع التي أوقفتها عملية طوفان الأقصى.
  • ثالثا- حكومة نتنياهو اعتقدت أن ما يسمى السلام الاقتصادي وتحسين حياة الفلسطينيين في الضفة، وتحويل أموال لحركة حماس قد يُنسي الفلسطينيين قضيتهم القومية ومطلبهم العادل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأشار الأستاذ في معهد الشرق الأوسط بواشنطن إلى أن نتنياهو منذ أيام قال إنه تمكن من منع إقامة الدولة الفلسطينية، ولا نتوقع منه اليوم أن يقر بالدولة الفلسطينية، والموقف الأميركي المتعلق بمطالبة إسرائيل بالإقرار بإقامة الدولة الفلسطينية على المدى البعيد، هو مطلب شكلي وليس مطلبا صادقا.

أما المحلل السياسي الإسرائيلي فيرى أنه بعد أكثر من 100 يوم من المعركة العسكرية، لم تستطع إسرائيل القضاء الكامل على حركة حماس، وكان هذا هدفها الأول. كما لم تستطع إخراج المحتجزين لدى حماس، وكان هذا الهدف الثاني من قيام الحرب.

لكنه يعود إلى أن نتنياهو استطاع أن يسجل بعض الإنجازات في حربه على غزة؛ مثل: “توجيه ضربة قاسية لمقاتلي حركة حماس والبنى التحتية والمقار والأنفاق التابعة لها”، وكذلك إيقاف الإجراءات السياسية للحركة التي تسيطر على قطاع غزة، وجعلها لا تقدم خلال الـ 100 يوم الأخيرة أي خدمات للشعب الفلسطيني.

وفي مقابل هذا الطرح، يقول حسن منيمنة إن نتنياهو في نهاية المطاف سيُحاسب ويعُاقب، ولكن من الداخل الإسرائيلي، وليس من خلال الضغط الذي قد تمارسه الولايات المتحدة؛ لأنها لا تستطيع الدفاع عن تخلّيها عن موقفها الثابت تجاه إسرائيل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

كاتب إسرائيلي: 77 عاما من الطرد وهواجس التاريخ وصرخة الذاكرة

الأربعاء 10 سبتمبر 9:54 م

قد يهمك

الأخبار

سجّلت مستويات قياسية… هل تواصل الفضة ارتفاعها رغم أزمة الإمدادات؟

الأحد 30 نوفمبر 11:26 ص

من هبوط حاد إلى احتمال انتعاش قوي… هل تعيد البتكوين كتابة السيناريو الاقتصادي؟ تشهد أسواق…

عروض اكسترا السعودية الاسبوعية الاحد 9 جماد الاخر 1447هـ | شتوية اكسترا

الأحد 30 نوفمبر 11:22 ص

عروض اسواق الجزيرة الاحد 30-11-2025 صفقة اليوم فقط

الأحد 30 نوفمبر 10:21 ص

تخفيضات بنده علي منتجات متنوعة الاحد 30-11-2025 لمدة 3 ايام

الأحد 30 نوفمبر 9:20 ص

اختيارات المحرر

عروض المدينة هايبر ماركت الطازج الاحد 9 جماد الاخر 1447هـ لمدة 3 ايام

الأحد 30 نوفمبر 7:17 ص

عروض الوفاء هايبر ماركت من 30 نوفمبر حتى 9 ديسمبر 2025 مهرجان التقنية

الأحد 30 نوفمبر 6:16 ص

عروض لولو المنطقة الشرقية الطازج الاحد 30 نوفمبر 2025 لمدة 3 ايام

الأحد 30 نوفمبر 5:15 ص

عروض ايه ماركت الرياض الطازج الاحد 9 جماد الاخر 1447هـ لمدة يومان

الأحد 30 نوفمبر 4:14 ص
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2025 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter