Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • علوم
  • لايف ستايل
رائج الآن

تحرك روسي لكبح التوتر الإيراني ــ الإسرائيلي

السبت 17 يناير 5:53 ص

هدوء حذر في طهران… وبهلوي يدعو الإيرانيين للنزول إلى الشوارع مجدداً

السبت 17 يناير 4:52 ص

سنة على عهد الرئيس اللبناني… تثبيت الدولة

السبت 17 يناير 2:51 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة
  • لايف ستايل
  • المزيد
    • ثقافة وفن
    • رياضة
    • صحة
    • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»كيف دخل رمضان هذا العام على أُسر شهداء مخيم جنين؟
سياسة

كيف دخل رمضان هذا العام على أُسر شهداء مخيم جنين؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 14 مارس 9:47 م4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

جنين- تواسي عبير غزاوي نفسها وهي تنظر إلى عدد من الصور المحيطة بها والموضوعة على الحائط لولديها الشهيدين محمد وباسل غزاوي، اللذين اغتالتهما قوات خاصة إسرائيلية قبل قرابة 40 يوما داخل مستشفى ابن سينا في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

شعرت عبير (41 عاما) وزوجها بخلو المنزل بعد اغتيال أبنائهما، وأصبحت تقضي معظم وقتها وحيدة مع صورهما، ورغم دخول شهر رمضان المبارك، لم يختلف حال عبير أبدا ولم يتغير شيء من نمط يومها المستمر منذ يوم استشهاد ولديها، سوى بمزيد من الألم والحزن والإحساس بالفقد والشوق لهما.

عبير غزاوي تقول إن عائلتها لم تستيقظ على السحور منذ ليلة رمضان الأولى بعد أن فقدت ولديها (الجزيرة)

رمضان بلا سحور

“يا ليت رمضان لم يأت”، تقول عبير وهي تغالب دموعها، وتصف للجزيرة نت كيف استقبلت أول أيام الشهر الفضيل بعد استشهاد محمد وباسل “حين أُعلن ثبوت هلال رمضان، أحسست بالاختناق، ولم أستطع البقاء في المنزل، خرجت وحدي إلى الشارع، مشيت في المخيم، كنت أمشي في الطرقات التي اعتاد محمد وباسل المشي فيها، بقيت في الخارج أمشي لمدة ساعة كاملة، قبل أن يتصل بي أصدقاء محمد ويخبرونني بنيتهم لزيارتي وتهنئتي بقدوم رمضان”.

تغالب عبير دموعها، وبصوت باكٍ تقول “ليلة رمضان الأولى، سمعت صوت المسحراتي يطرق بابنا وينادي علينا لنستعد للسحور، أغلقت أذناي، لا أريد سماعه، ولم أتسحر، تذكرت باسل، كان يخرج كل ليلة من رمضان مع المسحراتي يجوبان شوارع المخيم ويوقظان الناس بالتسبيح والتهليل والإنشاد، وكان محمد يصر على تجهيز السحور معي، أين هم الآن؟ قتلوهم وتركوني مع ذكرياتهم، لذا لم تستيقظ عائلتي على السحور منذ ليلة رمضان الأولى”.

وفي اليوم الأول، لم تشعل عبير موقد النار، تقول إنها لم تطبخ، وأن اليومين التاليين كان تحضير الفطور يقتصر على الحواضر الموجودة في البيت، “لمن سأطهو الطعام؟ أنا وزوجي لا نستسيغه منذ رحيل أبنائي، وابنتي الوحيدة الموجودة معي في المنزل، تقضي غالبية وقتها في غرفتها، لقد انتهت حياتي باستشهاد محمد وباسل”.

باسل ومحمد غزاوي اغتالتهم قوات خاصة إسرائيلية في يناير/كانون الثاني الماضي في مدينة جنين (الجزيرة)

المخيم حزين

كثر الفقد في مخيم جنين، ويكاد لا يخلو منزل فيه من شهيد على الأقل، فهناك أكثر من 100 أسرة في محافظة جنين قضت أيام رمضان الأولى دون أبنائها الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي منذ نهاية رمضان الفائت وحتى اليوم، ما جعل رمضان هذا العام مختلفا بشكل جذري عن الأعوام السابقة، ويمكن للسائر في أزقة المخيم ملاحظة الاختلاف، فقد اختفت الزينة من الشوارع، وقلّت الحركة فيها، وتلاشت مظاهر السهر والجَمْعات الرمضانية التي كانت تميز المخيم في كل ليلة بعد الإفطار.

يقول الأهالي إن المخيم كله حزين، وأن كل عائلات المخيم لم تستقبل رمضان بالشكل المعتاد، فكثير من شباب المخيم استشهدوا، وعدد آخر منهم مهدد بالاغتيال أو الاعتقال، كما أن الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة ألقت بتأثيرها في نفوس الناس هنا.

تقول عبير غزاوي “زارني الأطفال في أول أيام الشهر الفضيل، حدثوني عن ذكريات رمضان مع باسل، قالوا إنه وزّع على أطفال المخيم الفوانيس المضيئة في رمضان الفائت، وأنه شاركهم في تعليق الزينة على مداخل المنازل، اليوم لا توجد زينة في المخيم، الكل اتفق على ألا تتزين البيوت والشوارع وألا تُضاء”.

وتذكر عبير أن ابنها باسل أصيب قبل 6 أشهر من اغتياله إصابة خطرة أفقدته القدرة على المشي، وأُجبر على المكوث في المستشفى لتلقي العلاج، وكان يرافقه طوال فترة علاجه شقيقة محمد، وتقول إنهما كانا قبل شهرين من قدوم رمضان يخططان له وكيف سيقضيانه، وأنهما قررا أن يصوما رمضان خارج المستشفى بعد استكمال علاج باسل.

أم عمار تشعر بالوحدة بعد اسشهاد ابنها ياسر حنون وتقول “رمضان كان مختلفا بوجوده” (الجزيرة)

إفطار مع الذكريات

وفي الحارة الشرقية من مخيم جنين، كنا بانتظار أم عمار حنون أمام باب منزلها الذي عادت إليه، بعد أن قضت الليلة الأولى من رمضان في منزل ابنتها في منطقة خروبة في مدينة جنين، لتخبرنا أن ابنتها أصرّت أن تبيت عندها، بعد أن أصبحت وحيدة منذ استشهاد نجلها ياسر حنون قبل حوالي أسبوعين، بقصف صاروخي على سيارته داخل المخيم.

تقول أم عمار “أنجبت 3 بنات وشابين، أحدهما استشهد عام 2006، والآخر ياسر اغتيل بطائرة مسيرة قبل أسبوعين، بناتي متزوجات وأنا أعيش وحدي في هذا المنزل، تحاول بناتي قضاء الوقت معي، لكن بالنهاية أصبحت وحيدة”.

كان ياسر يؤنس وحدة والدته، ويقوم على خدمتها وشراء حاجياتها، وتقول إن “رمضان كان مختلفا بوجوده”، حيث كان يستعد لقدومه بشراء كل ما تطلبه منه، وكان يطلب منها عددا من الأطباق المفضلة لديه كالمحاشي والمقلوبة الفلسطينية.

وتضيف “حتى في الأيام التي تمت مطاردته فيها، كان يطلب مني إعداد وجبة الفطور له ولأصدقائه المقاومين، كان يخرج كل ليلة للرباط على حواجز المخيم، ويقضي ليالي رمضان مع بقية أفراد الكتيبة، اليوم أنا أتنقل بين منازل بناتي ساعة الفطور، في أول يوم من رمضان أفطرت واحدة منهم عندي في المنزل؛ لأني قررت أن أقضي أول يوم هنا بجوار ياسر وذكرياته”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أخبار السودان: تداعيات الحرب وتصاعد الأزمة الإنسانية

الإثنين 29 سبتمبر 6:41 م

رئيس بلدية النصيرات: هذه خطتنا لمواجهة أزمة المياه وإصلاح البنية التحتية

الخميس 11 سبتمبر 1:58 ص

معركة يومية.. تعرف على قصة سائقي شاحنات المساعدات الإنسانية بغزة

الخميس 11 سبتمبر 12:57 ص

رجل أعمال في غزة.. من الثراء إلى الجوع وذوي الإعاقة

الأربعاء 10 سبتمبر 11:56 م

موقع إسرائيلي: خطتا إعمار غزة غير قابلتين للتطبيق

الأربعاء 10 سبتمبر 10:55 م

كاتب إسرائيلي: 77 عاما من الطرد وهواجس التاريخ وصرخة الذاكرة

الأربعاء 10 سبتمبر 9:54 م

قد يهمك

الأخبار

تحرك روسي لكبح التوتر الإيراني ــ الإسرائيلي

السبت 17 يناير 5:53 ص

ما هو الوضع الراهن للمنشآت النووية الرئيسية بإيران؟ انحسرت المخاوف الإقليمية من هجوم أميركي على…

هدوء حذر في طهران… وبهلوي يدعو الإيرانيين للنزول إلى الشوارع مجدداً

السبت 17 يناير 4:52 ص

سنة على عهد الرئيس اللبناني… تثبيت الدولة

السبت 17 يناير 2:51 ص

«موسم الرياض»: سالم والعقيدي يتنافسان على جائزة «جوي أووردز»

السبت 17 يناير 1:50 ص

اختيارات المحرر

«العلا» يهيمن ويحلّق إلى نهائي بطولة بولو الصحراء

الجمعة 16 يناير 9:45 م

خيسوس: النصر لا يملك سياسة الضغط على الحكام مثل الهلال

الجمعة 16 يناير 8:44 م

تصفح عروض بنده الرمضانية اليومية علي لحم سمك تونا الجمعة 16-1-2026 ساعات محدودة

الجمعة 16 يناير 8:42 م

بيانات الصوت البيومترية… هل تهدد الخصوصية في زمن الخوارزميات؟

الجمعة 16 يناير 5:41 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter