Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

فاراداي فيوتشر تسلّم مركبة FX Super One إلى شركتي Infinite Glory وNoorizon في دولة الإمارات، معزّزةً تكاملها مع المنظومة المحلية ومسرّعةً وتيرة تسليماتها في الشرق الأوسط

الجمعة 06 مارس 2:06 ص

فاراداي فيوتشر تسلّم مركبة FX Super One إلى شركتي Infinite Glory وNoorizon في دولة الإمارات، معزّزةً تكاملها مع المنظومة المحلية ومسرّعةً وتيرة تسليماتها في الشرق الأوسط

الجمعة 06 مارس 2:06 ص

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»سياسة»كاتبة فلسطينية: مَن عايدة التي تحدت الصواريخ لرعاية أبيها المريض؟
سياسة

كاتبة فلسطينية: مَن عايدة التي تحدت الصواريخ لرعاية أبيها المريض؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 25 مارس 2:20 م3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كانت أستاذة العلوم السياسية في كندا غادة عجيل -كغيرها ممن لهم أقارب يواجهون المجازر الإسرائيلية في غزة– تأمل أن يتحقق أمل التوصل إلى هدنة أو وقف لإطلاق النار قبل مجيء شهر رمضان الفضيل، كما صرح بذلك الرئيس الأميركي جو بايدن.

لكن جميع الأحلام تبخرت مع استمرار المجازر، واستشهاد أكثر من 32 ألف إنسان، وإصابة عشرات الآلاف ببتر أطراف وجروح خطرة، ناهيك عن تدمير قطاع غزة بشكل شبه كامل.

غادة أستاذة العلوم السياسية بكندا، تؤكد في مقال نشره موقع الجزيرة الإنجليزية أنها وأسرتها ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول يجلسون متسمرين أمام الشاشة يتابعون النشرات الإخبارية حول حرب الإبادة التي تجري في غزة، لعلهم يعيشون ما تعيشه أسرهم وعائلاتهم وجيرانهم، ويعرفون بعضا من أخبارهم.

شهيدة فوق الأرض

وقصت الكاتبة حكاية جارتهم بمخيم خان يونس الفتاة عايدة، وكيف أنها قررت البقاء في المخيم المدمر وعدم مغادرته وذلك لأن لديها أبا مسنا يحتاج لرعاية خاصة، لكونه مصابا بألزهايمر، وفاقدا للقدرة على الحركة.

ونقلت في مقالها استغراب ابن عمها هاني -الذي عاد إلى المخيم ليطلع على بيتهم المدمر- لبقاء عايدة وسط كل هذا الدمار، حيث لا تكاد ترى سوى المباني المهدمة حيثما وليت وجهك.

وتابع هاني في تدوينته أن عايدة لم تكن محظوظة في استكمال تعليمها، وهي التي تنحدر من عائلة فقيرة، لكنها برغم ذلك ضربت المثل في الشجاعة والإقدام، وقد عبر عن استغرابه لقدرتها على البقاء ورعاية والدها برغم القصف ورائحة الموت المنتشرة في كل مكان.

ونقلت الكاتبة عن ابن عمها وصفه لعايدة قائلا “تلك الفتاة هي الأعظم والأشجع والأذكى والأكثر تقوى، عايدة أيقونة.. قلت لنفسي وأنا أتحكم في خطواتي لأتوازن على تلال الركام: من منا يستطيع أن يرقى إلى قوة عايدة؟ لا أحد. إنها شهيدة تعيش على الأرض”.

منارة الشجاعة

وتابع مقال الجزيرة الإنجليزية أن عايدة اختارت الوقوف لوحدها في جبهة مناقضة لأولئك الذين اختاروا الوقوف إلى جانب الإبادة الجماعية، ووصفها بأنها “منارة الشجاعة والأمل في أحلك اللحظات” وقالت الكاتبة إن مجرد وجودها يفضح همجية السياسة العالمية وجبن السياسيين الذين اختاروا التسامح مع الإبادة الجماعية، ويرفضون وقفها.

وذكرت الكاتبة الفلسطينية أن من القصص المؤلمة التي عاشتها حكاية اعتقال قوات الاحتلال العديد من أقاربها بمدينة حمد في خان يونس، وكانوا قد عادوا إلى منزلهم المهجور بهدف استعادة بعض الأغراض معتقدين أن جيش الاحتلال انسحب من المنطقة.

وقالت الكاتبة إن حجم الألم لما جرى كان كبيرا، حيث جُرد المعتقلون -وبينهم ثلاثة من أبناء عمومتها- من ملابسهم، وتعرضوا للتحقيق والضرب المبرح قبل نقلهم إلى جهة مجهولة.

ولم تتوقف المأساة عند هذا الحد، بل إن ما جرى أصاب طفلا من أقاربها (من ذوي الاحتياجات الخاصة يبلغ من العمر 9 سنوات) بنوبة تشنج حادة لم يعرف جنود الاحتلال كيف يتعاملون معها، فأطلقوا سراحه مع أمه بعد ساعات من احتجازهما بالشارع، وطلبوا منها التحرك وعدم الالتفات خلفها تحت تهديد القتل.

كما تحدثت الكاتبة في مقالها عن عمها فتحي وزوجته وأبنائه وأفراد العائلة الذين نزحوا إلى رفح بعد اجتياح الجيش الإسرائيلي خان يونس، وقصت كيف نجوا من موت محقق بعد قصف الاحتلال برج المصري في رفح حيث كانوا يقطنون.

واختتمت مقالها بأن عمها كان قد عمل لسنوات طويلة بالسعودية قبل أن يعود لغزة ليعمل مدرسا لدى الأمم المتحدة بمخيم للاجئين، وقد نشر على حسابه بفيسبوك لمنزله المدمر قائلا “هذا هو بيتنا الحبيب الذي تبخر، ثمرة العمل المضني والكدح 40 عاما أبيدت على يد الجيش الذي يدعي أنه أخلاقي”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

حماس ترد على تهديد سموتريتش باستئناف الحرب على غزة

الخميس 26 فبراير 2:02 م

برلماني روسي: الهجوم الأمريكي على إيران سيشعل مواجهة جماعية خطيرة

الخميس 26 فبراير 9:01 ص

نجاة القيادي موسى هلال من هجوم للدعم السريع شمال دارفور

الخميس 26 فبراير 3:59 ص

مراقبون يقيّمون نتائج مفاوضات جنيف بين طهران وواشنطن

الأربعاء 25 فبراير 10:59 م

قبل أن تصبح أرض الصومال خنجرا مسموما في ظهر الجميع

الأربعاء 25 فبراير 5:58 م

قد يهمك

المال والأعمال

فاراداي فيوتشر تسلّم مركبة FX Super One إلى شركتي Infinite Glory وNoorizon في دولة الإمارات، معزّزةً تكاملها مع المنظومة المحلية ومسرّعةً وتيرة تسليماتها في الشرق الأوسط

الجمعة 06 مارس 2:06 ص

تؤكد فاراداي فيوتشر التزامها بتعزيز الشراكات المحلية والمساهمة في صياغة فصل جديد من منظومة…

فاراداي فيوتشر تسلّم مركبة FX Super One إلى شركتي Infinite Glory وNoorizon في دولة الإمارات، معزّزةً تكاملها مع المنظومة المحلية ومسرّعةً وتيرة تسليماتها في الشرق الأوسط

الجمعة 06 مارس 2:06 ص

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

اختيارات المحرر

7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر

الخميس 26 فبراير 11:59 م

فليك يضبط غرفة ملابس برشلونة بغرامات فلكية

الخميس 26 فبراير 11:46 م

أسماء جلال تقاضي رامز جلال.. بلاغ رسمي بتهمة التنمر والإساءة للكرامة

الخميس 26 فبراير 11:45 م

مايكروسوفت تعد بحلول تخزين تدوم عشرة آلاف سنة.. ما القصة؟

الخميس 26 فبراير 11:35 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter