Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»لايف ستايل»“فلسطين حرة وهاييتي أيضا”.. لماذا توقفت كامالا هاريس عن التصفيق على أغنية إسبانية فجأة؟
لايف ستايل

“فلسطين حرة وهاييتي أيضا”.. لماذا توقفت كامالا هاريس عن التصفيق على أغنية إسبانية فجأة؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 25 مارس 6:32 م5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أظهر مقطع فيديو كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي وهي تصفق دون وعي وتبتسم أثناء ترديد أغنية باللغة الإسبانية أثناء زيارتها جزيرة بورتوريكو، قبل أن تتوقف فجأة عن التصفيق بعد ترجمة كلمات الأغنية لها.

فأثناء زيارة هاريس (59 عاما) فناء منزل جديد بمركز مجتمع جويوكو في عاصمة الجزيرة سان خوان، بدأ متظاهر الغناء باللغة الإسبانية قائلا “نريد أن نعرف يا كامالا، لماذا أتيت إلى هنا؟ نريد أن نعرف. نائب الرئيس هنا يصنع التاريخ. نريد أن نعرف رأيها في المستعمرة.. فلسطين حرة وهاييتي أيضا”.

Kamala Harris claps along to a protest song in Puerto Rico — but stops after an aide tells her what it means: “We want to know, Kamala, what did you come here for? … Long live Free Palestine and Haiti too!” pic.twitter.com/ruXTB2Y5tP

— RNC Research (@RNCResearch) March 24, 2024

وفي محاولة لأن تكون ودودة، أومأت هاريس برأسها وصفقت دون قصد، قبل أن يظهر أحد المساعدين لإبلاغها بما تعنيه الكلمات، لتتوقف عن التصفيق فجأة.

وقبل ساعات من وصول هاريس، تجمع عشرات المتظاهرين في عاصمة بورتوريكو للتنديد بالوضع الإقليمي للجزيرة، وللمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة.

Rechazamos la presencia de quien representa a un gobierno genocida, invasor, neoliberal, y violador de derechos humanos. Ayer, denunciamos y nos hermanamos con Haití y Palestina, como ellas, Puerto Rico enfrenta los nefastos impactos del colonialismo y el imperialismo. pic.twitter.com/47nRG9cTjS

— Jornada: SALP (@JSALPPR) March 23, 2024

واستقبل المتظاهرون موكب هاريس بلافتة كتب عليها “كامالا هاريس مجرمة حرب” في مظاهرة ضد دعم إدارة بايدن إسرائيل في حربها على قطاع غزة المتواصلة منذ نحو 171 يوما.

Rechazamos la presencia de quien representa a un gobierno genocida, invasor, neoliberal, y violador de derechos humanos. Ayer, denunciamos y nos hermanamos con Haití y Palestina, como ellas, Puerto Rico enfrenta los nefastos impactos del colonialismo y el imperialismo. pic.twitter.com/47nRG9cTjS

— Jornada: SALP (@JSALPPR) March 23, 2024

¡Vivan Haití, Palestina y Puerto Rico LIBRES! #puertoricoconpalestina#puertoricoconhaití#abajolacolonia#seacabaronlaspromesas pic.twitter.com/IRyLtC2L83

— Jornada: SALP (@JSALPPR) March 23, 2024

أول زيارة منذ إعصار “ماريا”

وتعد هذه أول زيارة تقوم بها هاريس إلى بورتوريكو بصفتها نائبة للرئيس، حيث سبقت أن زارت الجزيرة بصفتها عضوة في مجلس الشيوخ الأميركي في عام 2017 بعد أن ضربها الإعصاران المدمران “إيرما” و”ماريا”.

وفي مايو/أيار 2017، تقدمت الجزيرة بطلب رسمي إلى واشنطن لإعادة هيكلة ديونها البالغة 70 مليار دولار، في أكبر إفلاس في تاريخ الولايات الأميركية، حيث يرزح قرابة 50% من سكان بورتوريكو تحت خط الفقر.

وجاءت زيارة هاريس إلى بورتوريكو حينها في إطار الترويج للمساعدات الفدرالية التي تلقتها في أعقاب إعصار “ماريا” الذي ضرب الجزيرة في عام 2017 وقتل نحو 3 آلاف شخص.

أما الرحلة الأخيرة، فشهدت زيارة نائبة الرئيس الأميركي منطقة في بلدة كانوفاناس التي تلقت أموال الإسكان الفدرالية التي صرفتها إدارة بايدن لإعادة بناء المنازل لنحو 6300 أسرة على مستوى الجزيرة في أعقاب الإعصار.

وكانت الزيارة تستهدف أيضا الناخبين اللاتينيين في ضوء الانتخابات الأميركية المقبلة في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، على الرغم من أن البورتوريكيين لا يملكون ممثلين يدلون بأصواتهم في المجمع الانتخابي للرئاسة.

كما احتفلت هاريس بالذكرى 151 لإلغاء العبودية في البلاد عندما كانت تحت الحكم الإسباني، جنبا إلى جنب مع قادة المجتمع والفنانين في سان خوان حيث تم الاحتفال بالتراث الثقافي للجزيرة وتأثيرها الأفريقي.

ورافق هاريس في الزيارة التي استغرقت نحو خمس ساعات، وزيرة الطاقة الأميركية جنيفر جرانهولم، وأدريان تودمان نائب وزير الإسكان والتنمية الحضرية، وكان في استقبالهم حاكم الولاية بيدرو بيرلويسي، وهو ديمقراطي يسعى حزبه التقدمي الجديد منذ فترة طويلة إلى إقامة دولة.

وقالت هاريس خلال الزيارة “حتى الآن، استثمرت إدارتنا أكثر من 140 مليار دولار في بورتوريكو”.

أميركيون لا يصوتون في الانتخابات

وبما أن بورتوريكو أرض أميركية وليست ولاية، فإن الأشخاص الذين يعيشون في الجزيرة لا يمكنهم التصويت في الانتخابات الرئاسية، رغم أنهم مواطنون أميركيون بالولادة، لكن الأحزاب السياسية تسمح لهم بالمشاركة في الانتخابات التمهيدية التي تساعد في انتخاب المرشحين الرئاسيين.

ومن المقرر إجراء الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في بورتوريكو يوم 28 أبريل/نيسان المقبل، والانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري يوم 21 أبريل/نيسان القادم.

ويعيش ما يقرب من 6 ملايين بورتوريكي في البر الرئيسي للولايات المتحدة، والعديد منهم في ولايات تنافسية مثل فلوريدا وبنسلفانيا.

ويأمل أنصار بايدن-هاريس أن يؤدي الترويج لانتصارات إدارة بايدن في بورتوريكو إلى التأثير على الناخبين اللاتينيين من أصل بورتوريكو الذين يعيشون في البر الرئيسي للولايات المتحدة ويمكنهم التسجيل للتصويت في الانتخابات الرئاسية.

جزيرة أميركية تتحدث الإسبانية

وخضعت بورتوريكو منذ 1493 لسيطرة الإمبراطورية الإسبانية، وبعد أربعة قرون من الحكم تنازل الإسبان عنها للولايات المتحدة الأميركية المنتصرة عليهم، حيث أطلق عليها رسميا اسم كومنولث بورتوريكو وعاصمتها سان خوان، وتعتمد الإسبانية والإنجليزية لغتين وطنيتين.

وتقع الجزيرة، التي يعني اسمها بالإسبانية ميناء الأغنياء، في منطقة الكاريبي بين البحر الكاريبي وشمال المحيط الأطلسي، وتبلغ مساحتها 13 ألفا و790 كيلومترا مربعا.

وتتبنى بورتوريكو نظاما سياسيا جمهوريا، وتتمتع بحكم ذاتي في إطار اتحاد مع الولايات المتحدة، واستقلت بشكل رسمي يوم 25 يوليو/تموز 1952 بعد إقرار دستور يتضمن حكما ذاتيا، وعملتها هي الدولار الأميركي.

ومنحت الجزيرة وضع “الولاية الحرة الشريكة” الخاصة، وهي عبارة تلخص كل تعقيد العلاقات مع السلطة الأميركية.

وفي يونيو/حزيران 2017، اختار الناخبون في بورتوريكو أن تصبح جزيرتهم ولاية أميركية في استفتاء شهد نسبة امتناع هائلة، وقاطعته المعارضة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

توقيف عارض أزياء بعد سرقة متجر ملابس فاخر في نيويورك

الخميس 26 فبراير 11:25 م

القطايف والسمبوسك.. ما لا تعرفه عن أشهر أطباق رمضان؟

الخميس 26 فبراير 6:28 م

نظارات ذكية وثقت القصة.. كيف نجت طفلة من الغرق بسيدي قاسم المغربية؟

الخميس 26 فبراير 6:23 م

فوائد زيت الجوجوبا للشعر والبشرة وطريقة الاستخدام الصحيحة

الخميس 26 فبراير 1:27 م

مبادرة رمضانية في أغادير.. شابان مغربيان يجوبان المحال لدفع ديون الأسر الفقيرة

الخميس 26 فبراير 1:21 م

بسبب مخاطر تعطل المحرك.. نيسان تطلق حملة استدعاء موسعة لسيارات روغ

الخميس 26 فبراير 8:26 ص

قد يهمك

الأخبار

ماذا تكشف الإقالات المتكررة عن طبيعة الحكم في جنوب السودان؟

الجمعة 27 فبراير 12:06 ص

زعزعة الاستقرار السياسي: تعديلات حكومية متكررة في جنوب السودان تثير تساؤلات في تطور يعكس حالة…

جدعون ليفي: لماذا تريد إسرائيل احتكار السلاح في المنطقة؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

كيف تؤثر رسوم ترمب الجديدة على اقتصادات وجيوب العرب؟

الجمعة 27 فبراير 12:03 ص

7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر

الخميس 26 فبراير 11:59 م

اختيارات المحرر

أسماء جلال تقاضي رامز جلال.. بلاغ رسمي بتهمة التنمر والإساءة للكرامة

الخميس 26 فبراير 11:45 م

مايكروسوفت تعد بحلول تخزين تدوم عشرة آلاف سنة.. ما القصة؟

الخميس 26 فبراير 11:35 م

الجزيرة نت تحاور أول باحث يحصل على دكتوراه الكيمياء من جامعة ليبية

الخميس 26 فبراير 11:34 م

بدون عمليات خطرة.. الذكاء الاصطناعي يرسم خريطة الورم في دماغ الطفل

الخميس 26 فبراير 11:28 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter