Close Menu
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
رائج الآن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
العرب اونلاينالعرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإشتراك
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • علوم
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
العرب اونلاينالعرب اونلاين
الرئيسية»الأخبار»مقاطع تعكس المأساة.. أصوات أطفال غزة توثق ويلات الحرب
الأخبار

مقاطع تعكس المأساة.. أصوات أطفال غزة توثق ويلات الحرب

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 12 أكتوبر 5:46 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

سلبت آلة القتل الإسرائيلية من أطفال غزة طفولتهم وحياة الآلاف منهم، فقد سرقت الحرب من نجا منهم الأمان والمأوى والعائلة والحق في الحياة والتعليم.

وعلى مدار عام، وثقت مقاطع مصوّرة وتسجيلات صوتية مواقف بلسان أطفال غزة ستحفر في أذهان من سمعها لوقت طويل. 

“هذا حلم ولا بجد؟”

فقد نشر عبد الله العطار على صفحته في إنستغرام، في الثالث من ديسمبر/ كانون الأول 2023، مقطعًا صوتيًا لطفلة تسأل المسعف: “عمو، بدي أسألك شغلة، عمو، عمو، هذا حلم ولا بجد؟ هذا حلم ولا جد؟” ليرد عليها المسعف: “لا تخافي”. فألحّت الطفلة بالقول: “قل لي!”، وكأنها تتمنى أن يكون ما تعيشه مجرد حلم.

وفي مشهد يدمي القلوب، نُشر في 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ودّع طفل فلسطيني شقيقه الشهيد طالبًا الحصول على شعرة من أخيه. صاح الطفل: “بدي شعرة منه، بدي شعرة منه”، فأُعطي شعرة. وقال له أحد المرافقين: “حبيبي، خليهم يروحوا يدفنوا بسرعة”، ليودع الطفل شقيقه باكيًا: “مع السلامة يا عمري، مع السلامة يا قلبي”.

“الحرب خربتني”

طفل آخر، لخّص بكلمات ممزوجة بالدموع مأساة النزوح ومشقة تأمين لقمة العيش في ظل الحرب. ففي مقطع جرى تداوله في الثاني من أكتوبر الماضي، يصرخ الطفل: “يعني أنا ولد صغير مش زلمة، أنا أنا صغير أنا بطلع الساعة 5 الصبح بقدرش أشوف أميتي (أمي)، نفسي أعيش أنا بطالب يعيشوني”.

وعن ما فعلت الحرب بها، تقول طفلة غزية في مقطع فيديو نشرته مريم أشرف على حسابها على موقع إنستغرام في 13 مارس/ آذار الماضي: “أنا كنت ما أحلاني، كنت هالقد، ما كنتش هيك أنا، كنت أحلى من هيك، كنت أجمل بس الحرب.. خربتني!”.

شهود على القتل

وفي مقطع مصوّر نُشر في مارس/ آذار 2024، روى الطفل فيصل الخالدي مشاهداته لإعدام والديه على يد الاحتلال، قائلًا: “إمي كانت حامل لما إحنا رحنا على المدرسة خشوا على الصالون وطخوا إمي ببطنها، كانت حامل.. بالشهر السابع”.

وعندما سؤل عن أبيه أجاب فيصل: “أبوي كان نايم، وعندما صحا مات هو وأمي. سؤل فيصل: “أمام، أنت رأيت؟ ماذا رأيت؟” فيجيب الطفل: “طلعوهم على الممر، وطخوهم قدامي”.

مشهد وداع آخر وثقته مواقع التواصل ونشره حساب إسماعيل جود في 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2024. وقالت طفلة وهي تتعرف على جثمان والدتها: “هي هي هي! والله هي! أنا بعرفها من شعرها! ليش يا ربي أخذتها مني؟ ليش أخدتها مني يا الله! والله ما بقدر أعيش من دونك يمّا! يمّا.. يمّا.. ليش يمّا؟”

ومن سينسى صوت الطفلين الذين أنقذهما رجال الإنقاذ فشكراهم: “شكرًا شكرًا يا إسعاف شكرًا أنا بحبكم كتير بنحبكم بنحبكم بنحبكم كتير”. وقد انتشر الفيديو بشكل كبير على منصات التواصل محققًا آلاف المشاهدات.

استغاثة هند

كذلك حفرت قصة الطفلة هند رجب ذات السنوات الست وكلماتها في الذاكرة، فهي الطفلة التي استهدف جيش الاحتلال سيارة أهلها وحاصروها في منطقة تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة. 

فبعد أن قتل الاحتلال جميع من كان معها وقبل أن تنضم إليهم شهيدة اتصلت الطفلة هند بالهلال الأحمر ودار بينها وبين مسعفة حديث قد لا يُنسى نشره الهلال الأحمر في 31 يناير/ كانون الثاني 2023. 

قالت الطفلة للمسعفة: “خذيني تعالي أمانة كتير خايفة تعالوا! رني على حد يجي ياخدني أمانة! لترد المسعفة: “طيب يا حبيبتي رح آجي آخذك هلأ عمو من الهلال عماله بنسق عشان إحنا نقدر نيجي ناخذك حواليك في ضرب رصاص؟” فتجيب هند: “”أه خذيني”، فترد المسعفة: ” يا حبيبتي والله بدي أخذك بس مش بايدي هلأ”.

ثم عُثر على جثمان الشهيدة الطفلة هند رجب وخمسة من أفراد عائلتها، بعد 12 يومًا من فقدان الاتصال بهم.

وفي ذاكرة العالم، ستبقى صرخة طفل غزي نشرها محمد سلامة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر في 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وفي المقطع يسأل الطفل بحرقة: “وين العرب؟ وين العرب؟ وين المسلمين؟ وينهم بحكو فينا وبيسولناش إشي؟!”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م

من السودان إلى لبنان.. قصة شاب طاردته الحرب وحرمته الاستقرار

السبت 04 أبريل 7:11 م

تشيلسي بعد الصدمة الأوروبية: دعوة للنضج و«الاستقرار العاطفي»

السبت 04 أبريل 4:31 م

انفجار مستودع ذخيرة في بوروندي يودي بحياة 13 شخصا

السبت 04 أبريل 2:10 م

«دورة تشارلستون»: كيز تعبر للدور قبل النهائي

السبت 04 أبريل 1:47 م

غي مانوكيان يُعيد صياغة موسيقى نشرة «إل بي سي آي» بروح حديثة

السبت 04 أبريل 11:02 ص

قد يهمك

ثقافة وفن

فيلم “فينوس الكهربائية” يفتتح مهرجان كان الـ79

الإثنين 06 أبريل 12:54 ص

error code: 524

البامبو غذاء مثالي قد يصبح ساما.. السر في التحضير

الأحد 05 أبريل 7:40 م

كييفو واثق بقدرة نجوم إيطاليا على التعافي

السبت 04 أبريل 7:15 م

من السودان إلى لبنان.. قصة شاب طاردته الحرب وحرمته الاستقرار

السبت 04 أبريل 7:11 م

اختيارات المحرر

من مضيق هرمز إلى موائد العالم.. أسعار الغذاء ترتفع وتحذيرات من موجة غلاء

السبت 04 أبريل 7:00 م

ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية

السبت 04 أبريل 6:59 م

احتفالات بشوارع بغداد احتفاء بتأهل المنتخب العراقي للمونديال (فيديو)

السبت 04 أبريل 6:47 م

نجوم هوليود يقودون احتجاجات “لا ملوك” ضد ترامب والحرب على إيران

السبت 04 أبريل 6:46 م
العرب اونلاين
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
© 2026 العرب اونلاين. جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter